آثار الأجداد تروج للسياحة المصرية
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
كانت ومازالت وستظل المعارض الأثرية أكبر مسوق ومروح الحضارة والآثار والسياحة المصرية فى العالم وأحد أهم مصادر جلب العملة الصعبة.. ودائما تواجدها يبهر العالم ويزيد من شهرة مصر والترويج لحضارتها وسيادتها.
ونجحت مصر مؤخرًا فى الاستفادة العظمى من معرض رمسيس وذهب الفراعنة فى محطته الخامسة فى إطار الترويج لمنتج السياحة الثقافية فى مصر وإلقاء الضوء على الحضارة المصرية العريقة بعد زيارة مدن كل من هيوستن وسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، وباريس بفرنسا، وسيدنى فى استراليا.
وقال الدكتور اسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار الذى افتتح المعرضين بحضور الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق وشخصيات عالمية..أن المعرض سيساهم بشكل كبير، خلال فترة عرضة حتى يناير 2025، فى الترويج للمقصد السياحى المصرى لاسيما منتج السياحة الثقافية، لافتا إلى أن السوق الألمانى يعد من أهم الأسواق المستهدفة والمصدرة للسياحة المصرية بجانب نجاحه المذهل فى المدن التي أقيم فيها المعرض من قبل
ويضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» 180 قطعة أثرية تم اختيارها من مقتنيات المتحف المصرى بالتحرير من عصر الملك «رمسيس الثاني» بالإضافة إلى تابوت الملك رمسيس الثانى من المتحف القومى للحضارة المصرية وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية الأخرى.
فى إطار السياسة التى تنتهجها وزارة السياحة والآثار لإقامة العديد من المعارض الأثرية المؤقتة للخارج لتكون نافذة لكل شعوب العالم للتعرف على الحضارة المصرية العريقة وعبقرية وبراعة المصرى القديم فى العلم والهندسة والفن افتتح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاى القومى بمدينة شنغهاى بجمهورية الصين ا
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، أنه منذ الساعات الأولى لافتتاح المعرض، حظى بإقبال جماهيرى غير مسبوق فى الصين، حيث نفدت جميع تذاكر اليوم الأول وتم بيع 250 ألف تذكرة حتى الآن، مشيراً إلى أن هذا المعرض على الرغم من أنه ليس الأول من نوعه فى الصين إلا أنه الأكبر منذ عام 2003، كما أنه سيساهم بشكل كبير فى الترويج للمقصد السياحى المصرى لاسيما منتج السياحة الثقافية فى السوق الصينى الذى يعد أحد أهم الأسواق المستهدفة.
يضم المعرض (787) قطعة أثرية تم اختيارها بعناية من مقتنيات عدد من متاحف الآثار المصرية العريقة لتبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة منذ نشأتها من فترة نقادة وعصور بداية الأسرات وحتى الدولة الحديثة، كما توضح فكرة الملكية، والحياة اليومية، والزينة والحُليّ، والكتابة، وايضا عرض مجموعة متميزة من تمثال الملوك منهم الملك رمسيس الثاني، والملك اخناتون، والملك توت عنخ آمون، والملك أمنمحات الثالث، والملك مرنبتاح، والمعبودات المصرية مثل أوزايريس، إيزيس، باستت، حتحور، العجل أبيس وجحوتي،
تم عرض مجموعة من القطع الأثرية من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة آثار سقارة، والتى هى أقدم وأكبر جبانة أثرية فى مصر، منها عدد من التوابيت الملونة والمومياوات الحيوانية المحنطة،
ووفقًا لسيناريو عرض القطع تم توزيع القطع الأثرية على ثلاث قاعات رئيسية هى قاعة «أرض الفراعنة»، و»أسرار سقارة» و«عصر توت عنخ آمون» وسوف يستمر المعرض حتى شهر أغسطس 2025.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وزير الآثار الأسبق السياحى المصرى الملك رمسيس الثاني السياحة المصرية
إقرأ أيضاً:
الحوثي: استهداف القطع البحرية الأميركية مستمر بفعالية عالية
أعلن زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن عبد الملك الحوثي، اليوم الجمعة، أن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، وفق تعبيره.
وقال الحوثي، في كلمة مصورة، إن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
وأضاف عبد الملك الحوثي "سنواصل التصدي للأميركي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب أمتنا".
وِأشار إلى إسقاط 17 طائرة مسيّرة أميركية من طراز (إم كيو-9) "وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها" دون أن يحدد المدة التي تم خلالها إسقاط تلك المسيّرات.
وكانت شبكة فوكس نيوز نقلت أمس الخميس عن مصادر أن الحوثيين أسقطوا مسيّرة أميركية أخرى من طراز "إم كيو-9″، وهي الثالثة التي يسقطونها في اليمن الشهر الماضي.
وقالت المصادر إن الحوثيين أسقطوا ما لا يقل عن 13 طائرة مسيّرة أميركية منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونقلت القناة عن دائرة أبحاث الكونغرس أن تكلفة المسيّرة الواحدة من طراز إم كيو-9 تصل إلى 30 مليون دولار.
إعلانوشدد زعيم أنصار الله على أن القوات الصاروخية لجماعته "تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسير والدفاع الجوي".
هجمات الأميركيين
وتابع أن "العدو الأميركي يعتمد في تصعيده على اليمن على طائرات الشبح وقاذفات القنابل التي تأتي من قواعد أخرى غير حاملة الطائرات ترومان"، دون مزيد من التفاصيل.
ولفت إلى أن الغارات الأميركية تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، مشيرا إلى أن "واشنطن ترتكب الجرائم وهي في حالة عدوان على بلدنا دون أي مستند أبدا".
وذكر أن "العدوان الأميركي بكل همجية وإجرام يصعد ويستهدف الأعيان المدنية، لكنه لم يتمكن من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن".
وأردف أن "المعركة هي ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي، ونحن أعلنا موقفنا الكامل ومنه الدعم العسكري لإسناد الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "العمليات ضد العدو الإسرائيلي مستمرة وهو متوقف تماما عن الملاحة عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن وبحر العرب".
وأكد أن "العدوان الأميركي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب".
ومنذ 15 مارس/آذار الماضي وحتى مساء الأربعاء، تم رصد مئات الغارات الأميركية على اليمن، ما أدى إلى مقتل 66 مدنيا وإصابة 142 آخرين على الأقل، بينهم أطفال ونساء، حسب بيانات لجماعة الحوثي ولا تشمل البيانات القتلى العسكريين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن منتصف مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على غزة.
إعلانوفي السياق، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الجمعة نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إنّ النجاح في تدمير ترسانة أنصار الله الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات دون طيار والقاذفات لم يكن كبيرا.
وحسب 3 مسؤولين في الكونغرس ومن الحلفاء تحدثوا للصحيفة فإن أنصار الله عززوا العديد من مخابئهم والمواقع المستهدفة الأخرى، مما أحبط قدرة الأميركيين على تعطيل الهجمات الصاروخية.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية استخدمت خلال 3 أسابيع فقط من الغارات على الحوثيين ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد".
وأبلغ مسؤولون نيويورك تايمز أنّ الضربات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن قد تستمر 6 أشهر على الأرجح.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.