جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابط إسرائيلي في قطاع غزة
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، أن ضابطا في الجيش قتل جراء انفجار قنبلة يدوية خارج نطاق العمليات، في وقت سابق من هذا الصباح بقطاع غزة.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الشرطة العسكرية "فتحت تحقيقا في ملابسات الحادث وتم تسليم إخطار إلى عائلته".
سموتريتش: إسرائيل ستفعل كل ما يمكن لمنع إقامة دولة فلسطينية إسرائيل .
. عشرات الحريديم يتظاهرون قبالة قاعدة عسكرية احتجاجًا على تجنيدهم
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أسيرين اثنين "عن طريق الخطأ" على أيدي قواته خلال معارك قطاع غزة.
ألكسندر دانسيج وياجيف بوششتابوأبلغ الجيش عائلتي ألكسندر دانسيج (76 عاما) وياجيف بوششتاب (35 عاما) بأنهما قد لقيا حتفهما وأنهما على الأرجح قتلا عن طريق الخطأ على يد قوات الجيش الإسرائيلي خلال معارك في خان يونس قبل بضعة أشهر.
ارتفاع حصيلة قصف الاحتلال على خان يونس جنوب غزة إلى 27 شهيدا
ارتفعت حصيلة قصف طيران ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على المناطق الشرقية من خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، إلى 27 شهيدا وعشرات الإصابات، نصفهم من الأطفال والنساء.
وشن طيران الاحتلال الحربي قصفا مكثفا على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس وبلداتها، بعد وقت قصير من صدور أوامر بالإخلاء الفوري للمنطقة الشرقية، والتوجه نحو المنطقة المستحدثة في المواصي غربا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشارت إلى أنه بالرغم من زعم جيش الاحتلال سابقا أن المنطقة ذاتها التي يطالب بإخلائها اليوم ضمن المناطق الإنسانية والآمنة، إلا أنه عاد عبر بيان صدر عن المتحدث باسمه بالادعاء أن البقاء في تلك المنطقة أصبح خطيرا، ولم تمهل قوات الاحتلال المواطنين، وبدأت بقصف مكثف من الجو والبر؛ ما أدى إلى ارتقاء 27 شهيدا وإصابة العشرات.
من جانبه.. ناشد مجمع "ناصر الطبي" الواقع في خان يونس، المواطنين بضرورة التبرع العاجل بالدم لصالح الجرحى والمرضى داخل المجمع؛ نظرا للنقص الحاد والكبير في وحدات الدم، مشيرا إلى أن هذا النقص في الدماء يشكل تهديدا خطيرا لحياة المرضى والمصابين في ظل المجازر المستمرة والتي تنفذها قوات الاحتلال بحق الأبرياء والمدنيين.
وفي السياق ذاته.. استشهد، اليوم، مواطن وأصيب آخرون في قصف للاحتلال على دير البلح وسط قطاع غزة.
وذكرت (وفا) أن قوات الاحتلال قصفت خيمة للصحفيين داخل مستشفى الأقصى في دبر البلح؛ ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 38 ألفا و983 مواطنا غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 89 ألفا و727 آخرين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابط إسرائيلي قطاع غزة قوات الاحتلال قطاع غزة خان یونس
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
الثورة / وكالات
أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.