إجراء امتحان قبول الزمالة الليبية تخصص الجلدية ببنغازي الطبي
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
أجريت بقاعات التدريب في مركز بنغازي الطبي، اليوم الاثنين، امتحان قبول الطلبة الجدد في الزمالة الليبية لتخصص الجلدية والأمراض التناسلية تحت إشراف مجلس التخصصات الطبية بنغازي.
ومن جانبه صرح مقرر لجنة امتحانات البورد الليبي ومجلس التخصصات الليبي تخصص جلدية وعضو اللجنة التنفيذية للزمالة العربية الدكتور جمال دويب إن امتحان اليوم عبارة عن امتحان دوري سنوي لقبول أطباء للانخراط في التدريب في الزمالة الليبية لتخصص جلدية.
وأضاف أن عدد الحضور بلغ 33 متدربا، والذي يجتاز امتحان القبول ينخرط في برنامج تدريبي لمدة أربع سنوات.
ومن جهة آخرى قال مقرر التدريب بمجلس التخصصات الطبية لتخصص الأمراض الجلدية والتناسلية البروفيسور الدكتور ابراهيم المكحل إنه تم البدء في تخصص الأمراض الجلدية والتناسلية منذ سنوات، وأن عدد المتقدمين للإمتحان يلغ 35 طبيبا وطبيبة”.
وأضاف أن قسم الجلدية معترف به كمركز تدريب فيه العديد من الأطباء المنخرطين في برنامج التدريب المستمر عادة أربع سنوات.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اختبارات امتحانات بنغازي الطبي زمالة
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.