"عمان عبر الزمان" يعزز تواجده على خارطة السياحة المحلية بإطلاق حملة "دامك واصل"
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
منح - العُمانية
بدأت بمتحف عُمان عبر الزمان، أمس، حملة "دامك واصل" في نسختها الثانية؛ تزامنًا مع موسم الخريف بمحافظة ظفار؛ لجعل المتحف وجهة أساسية للزوار المتوجهين إلى محافظة ظفار، من خلال تعزيز وجود المتحف في خريطة الوجهات السياحية المحلية والدولية خلال هذا الموسم.
وتتضمَّن الحملة بث العديد من المنشورات في منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف وفي وسائل الإعلام وغيرها من الوسائل التسويقية لتعزيز الوعي التاريخي والثقافي للزوار والتعرف على تاريخ سلطنة عُمان وعلى الحقب التاريخية العريقة وما شهدته من إنجازات مستمرة، إضافة لما وهبها الله من طبيعة وتنوع جغرافي زاخر وذلك بشكل تفاعلي وباستخدام أحدث التقنيات في العرض المتحفي.
كما تتضمَّن الحملة تطبيقات وأساليب تسويقية متنوعة في مواقع متعددة داخل سلطنة عُمان وخارجها وباستخدام لغة ورسائل تلائم وتدعم توجهها لضمان الوصول إلى الجمهور المستهدف. ويُشار إلى أن النسخة الأولى من الحملة -والتي انطلقت في شهر أغسطس من العام الماضي- حققت نتائج ملحوظة على مدى فترتها، فقد بلغ عدد زوار المتحف في شهر أغسطس 2023م ما يزيد على 77 ألف زائر، إضافة للوصول إلى أكثر من 15 مليون حساب على منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.