صدر للشاعر والنحات ومترجم لغة الإشارة السعودي ضعافي الكليبي كتابه "أرخبيل النايات"، عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر.

الكتاب يضم عددًا من النصوص التي تنتمي إلى فضاء قصيدة النثر، وفيها يولي الكاتب اهتمامًا كبيرًا بالمرأة، أمّا كانت أم حبيبة، إلى جانب المشاعر الإنسانية التي تلازم الإنسان طوال حياته.

أرخبيل النايات الذي يهديه الكليبي إلى أمه ويضم تسعة وثلاثين نصًّا يبدأ معظم عناوينها بكلمة ناي، نقرأ فيه:
تأخذني إليك أصابعي
رئتي نبيذ القرية
فمنذ رأيتك قلت لها وهو كذلك
يعيش في رئتي ثلاثة أرباع سيدات القرية
وفي رأسي
لم تُغلق سكة الحديد حتى الآن
للصيانة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: لغة الإشارة

إقرأ أيضاً:

«مأساة الإليزيه».. كتاب جديد يكشف هوس «ماكرون» الغريب!

تصدّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عناوين الوسائل الإعلامية، نتيجة هوسه الغريب، والذي كشفه الصحفي أوليفييه بومونت، من صحيفة لو باريزيان، في كتاب “مأساة الإليزيه”، حيث يأخذ القراء في رحلة داخل كواليس وأحداث ولايتي “إيمانويل ماكرون” الأولى والثانية، اللتين استمرتا لخمس سنوات”.

وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، “تحدث الكتاب، أن الرئيس الفرنسي يضع كميات كبيرة من عطر “سوفاج” من ديور ، وينعش نفسه طوال اليوم”، واصفا إياه بأنه “رمز السلطة” بالنسبة للرئيس الفرنسي، وقال أحد مساعدي الرئيس السابقين، كما ذُكر في الكتاب: “عندما يدخل إيمانويل ماكرون الغرفة، تشعر به، الأمر يبدو وكأن الحاضر “ماكرون” يؤكد سلطته”، وتابع: “يكفي أن تكون في ردهة الشرف لتعرف ما إذا كان “ماكرون” قد زار المكان مؤخرا أم لا”.

ووفق الكتاب، “يُقال أن الزعيم يحتفظ دائمًا بزجاجة في متناول يده، وخاصةً في أحد أدراج مكتبه، وكما جعل “لويس الرابع عشر” عطوره رمزا للسلطة عندما كان يتجول في صالات قصر فرساي، يستخدم “إيمانويل ماكرون” عطوره كعنصر من عناصر سلطته في قصر الإليزيه”.

ويقول الكتاب: “حتى بعد 20 عاما من العيش معا، لا تزال بريجيت زوجة ماكرون تُفاجأ بهذا الأمر”، ويضيف: “هذا لا يمنعها، عندما يسافر أحيانًا إلى الخارج لبضعة أيام، من أن تُدلل نفسها قليلًا: فتُرشّ على نفسها قليلًا من عطر زوجها، لتشعر أن زوجها ليس بعيدا عنها”.

وبحسب “ديلي تلغراف”، فإن “فن استخدام العطور يتطلب الاعتدال، خاصة أن حاسة الشم تختلف من شخص لآخر”. “، وأوصت القراء الذكور بعدم “الاستحمام” بالعطر، بل الاكتفاء برشتين خفيفتين خلف الأذن ورشة واحدة على الساعد، مع إمكانية رشه على الملابس بدلا من الجلد لتخفيف حدته”.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “يبدو أن “ماكرون” سيصر على مواصلة إفراطه في استخدام عطره المفضل، ورغم أنه ربما يعتقد أنه يعزز صورته القيادية بهذه الرائحة الغامرة، إلا أن التاريخ يخبرنا أن أكثر العطور تأثيرا هي تلك التي بالكاد تشعر بها”.

مقالات مشابهة

  • غدا.. مؤتمر دولي حول "التقاطعية في الأدب واللغة والترجمة" بجامعة عين شمس
  • «الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • «مأساة الإليزيه».. كتاب جديد يكشف هوس «ماكرون» الغريب!
  • قرن على كتاب هز العقول !
  • عبدالله فلاته: النصر لعب كما أراد.. والهلال بات كتابًا مفتوحًا.. فيديو
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • فقرات من كتاب العار
  • موعد عيد الأضحى 2025.. كتاب التوفيقات الإلهامية يتنبأ من جديد