معونة للعاقل وتذكير للغافل.. كن إيجابيا
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
“الإيجابية” هي فكرة عميقة تحتاج منا جدها جهيد لتحديد معالمها، فقد يراها شخصا ما ثراء ومالا لا ينفذ. وتلك تراها في زوج وسيم ومظاهر وفقط، لكن الإيجابية أبسط من هذا بكثير، الإيجابية تنطلق من أفعال متواضعة، لتصل بنا إلى الارتقاء بالروح:
فهل جربت مثلا أن ترتب سريك بعد القيام من النوم، أعلم أن منكم من يراه عملا تافها لا يسمن ولا يغني من جوع.
هل جربت أن تزيل حجرا أمام طريق المشاة أو السيارات، وأمطت الأذى، هل جربت أن تردم حفرة يقع فيها الأولاد، وأن تحفظ الممتلكات العامة. أو ترمي النفايات في مكانها المخصص لها.
الإيجابية قراءنا الكرام ليست أشياء كبيرة، أو صعبة، بل هي بسيطة ومن البديهيات. حاول بقدر ما تستطيع أن تكون إيجابيا فلقد مللنا من السلوكيات السلبية من أشخاص سلبيين.
تستطيع أن تكون إيجابيا ولو بكلمة، مثل أن تهدئ من روع أخيك أو صديقك وتقول له اثبت بإذن الله سوف يمر كل شيء على خير. أو أن تصلح بين اثنين أو أن تزرع المحبة بين قلوب الناس..
وصدقوني أنه متى ما بدأنا بالأمور الصغيرة سوف يعم ذلك على الأمور الكبيرة ونصلح أنفسنا ونغير ما يمكن أن نغيره في مجتمعاتنا.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
واشنطن: نأمل أن تكون الحكومة السورية الجديدة شاملة وتمثل للجميع
واشنطن – أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، امس الاثنين، عن أملها أن تكون الحكومة الجديدة في سوريا “شاملة وممثلة للجميع وخطوة إيجابية” للبلاد.
جاء ذلك على لسان متحدثة الخارجية تامي بروس، في مؤتمر صحفي، اليوم.
وأوضحت بروس أن الشعب السوري عانى من القمع لسنوات تحت نظام الأسد “الاستبدادي”، وقالت: “نأمل أن تكون الحكومة الجديدة شاملة وتمثل الجميع وخطوة إيجابية لسوريا”.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل مراقبة التطورات من أجل رفع العقوبات.
وأضافت: “لتحقيق ذلك، يتعين على السلطات السورية رفض الإرهاب وقمعه بشكل كامل، ومنع منح الإرهابيين الأجانب مناصب رسمية، ومنع إيران والجماعات التابعة لها من استغلال استخدام الأراضي السورية”.
ومن ضمن الشروط أيضا “تدمير الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، والمساعدة في العثور على المواطنين الأمريكيين وغيرهم من المفقودين في سوريا، وتوفير الأمن والحرية للأقليات الدينية والعرقية”.
ومساء السبت، أعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، من قصر الرئاسة بدمشق، تشكيل حكومة جديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة واحدة و5 من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وفي 8 ديسمبر الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وأعلنت الإدارة السورية، في 29 يناير/ كانون الثاني 2025، الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، وإلغاء العمل بالدستور، وحل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية ومجلس الشعب (البرلمان) وحزب البعث.
ووقَّع الشرع، في 13 مارس/ آذار الجاري، إعلانا دستوريا يحدد المرحلة الانتقالية في البلاد بمدة خمس سنوات.
وفي اليوم ذاته، قالت لجنة الخبراء المكلفة بصياغة الإعلان الدستوري، في مؤتمر صحفي، إنها اعتمدت في صياغته على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
الأناضول