فوائد تناول العنب.. من تعزيز الجهاز الهضمي إلى تحسين الذاكرة
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
العنب هو واحد من الفواكه التي تُقدَّر قيمتها الغذائية في مختلف أنحاء العالم، يُعتبر العنب من الفواكه التي تجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية العديدة، مما يجعله خيارًا مفضلًا للعديد من الأشخاص، وسنتناول أبرز فوائد تناول العنب وكيف يمكن أن يؤثر إيجابياً على صحتنا.
1. مضادات الأكسدة: يحتوي العنب على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل الريسفيراترول والفلافونويد، التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
2. تحسين صحة القلب: تحتوي العنب على مركبات تُعرف بالبوليفينولات، التي يمكن أن تساعد في تحسين صحة القلب عن طريق تقليل ضغط الدم، خفض مستويات الكولسترول الضار، وتقليل خطر حدوث جلطات دموية.
3. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: العنب غني بالألياف التي تعزز من حركة الأمعاء وتساعد في الوقاية من الإمساك. كما أن الألياف تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
4. دعم الجهاز المناعي: يحتوي العنب على فيتامين C الذي يقوي الجهاز المناعي ويعزز من قدرته على محاربة الأمراض والعدوى.
5. تحسين صحة البشرة: الفيتامينات والمعادن في العنب، مثل فيتامين C، وفيتامين A، والبيوتين، تلعب دورًا في تحسين صحة البشرة، وتعزيز إشراقها ومرونتها.
6. تحسين الذاكرة: الدراسات أظهرت أن العنب يمكن أن يساعد في تحسين وظيفة الدماغ وتعزيز الذاكرة، وذلك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
7. ترطيب الجسم: يتكون العنب بشكل رئيسي من الماء، مما يجعله خيارًا ممتازًا لترطيب الجسم والحفاظ على توازن السوائل.
باختصار، يعتبر العنب إضافة ممتازة لنظام غذائي متوازن بفضل فوائده الصحية العديدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العنب العنب للجسم تحسین صحة
إقرأ أيضاً:
ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويتميز هذا الجهاز، المصمم لتنظيم ضربات القلب مؤقتا، بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب.
ويبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته. وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، على حد علمنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد. الآن، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وبفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts