الجيش الإسرائيلي يبلغ ذوي اثنين من المحتجزين بمقتلهما في قطاع غزة
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جيش الاحتلال أبلغ ذوي اثنين من المحتجزين بمقتلهما في قطاع غزة، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس الاحتلال: إطلاق 3 صواريخ من خان يونس على مستوطنات غلاف غزة دون إصابات
الاحتلال يجبر الفلسطينيين على إخلاء مناطق من أحياء خان يونس الشرقية
وفي إطار آخر، طالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطينيين بإخلاء مناطق واسعة من الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تزامنا مع قصف جوي ومدفعي مكثف على المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم، أنه على الرغم من أن جيش الاحتلال زعم سابقا أن المنطقة ذاتها التي يطالب بإخلائها اليوم، ضمن المناطق الإنسانية والآمنة، إلا أنه عاد بالادعاء أن البقاء في تلك المنطقة أصبح خطيرا، رغم أنها بالأساس مدمرة وتعرضت لقصف مكثف سابقا، وعاد الفلسطينيون إليها بسبب عدم وجود خيار آخر ومكان يلجأون إليه، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال لم تمهل المواطنين، وبدأت بقصف مكثف من الجو والبر؛ ما أدى إلى ارتقاء 12 شهيدا على الأقل وإصابة العشرات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الاثنين، مدينة (قلقيلية) الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، ولم يتم الإبلاغ عن اعتقالات، موضحة أنه أثناء عملية الاقتحام تعمدت القوات تخريب الممتلكات العامة والخاصة، حيث قامت بدفع والاصطدام بعدد من مركبات الفلسطينيين.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، ثلاثة فلسطينيين من محافظة بيت لحم وآخر من بلدة سلواد، شرق رام الله.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلام إسرائيلية إسرائيل جيش الاحتلال الاحتلال المحتجزين غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال خان یونس
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.