أبناء الحديدة ينددون بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأعيان المدنية في المحافظة
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
نظم أبناء محافظة الحديدة، اليوم، وقفة احتجاجية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على المنشآت المدنية بالمحافظة، بما في ذلك خزانات النفط، كرينات الميناء، وكهرباء المحافظة.
شارك في الوقفة وزير الكهرباء محمد البخيتي، وزير النقل محمد الدرة، ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم، إلى جانب وكلاء المحافظة وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية.
أكد المشاركون في الوقفة استمرار تضامن أبناء الشعب اليمني مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، معبرين عن تأييدهم لعمليات القوات المسلحة اليمنية ضد العدوان الأمريكي والصهيوني لنصرة أبناء غزة.
كما جددوا تفويضهم لقائد الثورة لاتخاذ أي قرارات لردع الكيان الصهيوني والأمريكي والبريطاني، ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.
أشاد وزيرا النقل محمد الدرة والكهرباء محمد البخيتي بصمود أبناء محافظة الحديدة في مواجهة العدوان على مدى تسع سنوات، من قبل دول تحالف العدوان، والعدوان الأمريكي والبريطاني، والإسرائيلي . مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثني اليمن عن دعم ونصرة الشعب الفلسطيني.
وأعلنوا أن الفرق الفنية والهندسية أعادت تشغيل ميناء الحديدة بكامل طاقته وإعادة التيار الكهربائي خلال ساعات.
من جهته، أشاد محافظ الحديدة قحيم بالحضور الجماهيري الكبير رغم حرارة الجو.
وأدان بشدة استهداف العدو الإسرائيلي للأعيان المدنية في ميناء الحديدة ومحطة رأس كثيب. و أكد أن العدوان الإسرائيلي لن يمر دون رد قوي من القوات المسلحة اليمنية.
في ختام الوقفة، أصدر المشاركون بياناً أدان العدوان الإسرائيلي على المنشآت المدنية في محافظة الحديدة، الذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
أكد البيان أن رد القوات المسلحة اليمنية سيكون كبيراً ومزلزلاً للكيان الصهيوني، مشيداً بثبات اليمنيين في دعم الشعب الفلسطيني. كما فوض البيان قائد الثورة والقوات المسلحة اليمنية بالرد على العدوان ومواصلة دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة، مشدداً على أهمية التحشيد والتعبئة العامة لمواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة الحديدة العدوان الإسرائیلی الشعب الفلسطینی المسلحة الیمنیة
إقرأ أيضاً:
الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين يوان يونغ وابتسام محمد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كانتا برفقة وفد برلماني بريطاني يزور فلسطين في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس في بيان اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن منع ممثلي الشعب البريطاني من دخول الأراضي الفلسطينية يظهر الغطرسة والعنصرية والرفض الإسرائيلي للضغط الدولي الذي يطالب بوقف الانتهاكات، وضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، ودليل على حجم ازمة العزلة المفروضة على هذا الكيان الفاشي، مشيرا إلى أن هذا القرار يعتبر نهج حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الممارسات القمعية، وتأتي في سياق سياسة الحجب والتزييف للحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية التي تحاول فرض حصار على أي صوت يعارض سياساتها العنصرية والممارسات غير القانونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه الممارسات تفضح حقيقة حكومة الاحتلال التي تحاول تقييد حرية التعبير والتضييق على كل من يسعى للتصدي لسياساتها القمعية، وتؤكد أن إسرائيل تواصل نهجها العدواني والمرفوض دوليا الذي يتضمن قمع حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
ووجه رئيس المجلس الوطني، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا، ولن تردعنا السياسات العنصرية الإسرائيلية التي تتبع أسلوب التهديد والتمييز، إن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا إصرارا على متابعة دربنا في مقاومة الاحتلال ولن تثني العالم الحر عن مساندة شعبنا في نضاله العادل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال بكل الوسائل المشروعة، ولن يكون لهذه السياسات المجحفة تأثير في توسيع عزلته الدولية أو تجاهل القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، مجددا المطالبة للمجتمع الدولي بممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لوقف هذه المجازر وحرب الوجود التهجير القسري التي تستهدف شطب الشعب الفلسطيني من خارطة الأمم والبشرية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.