جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@21:20:25 GMT

مسابقة شاعر الهبوت

تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT

مسابقة شاعر الهبوت

 

 

محمد بن سعيد المعشني

تعتبر المسابقات الأدبية من أهم الفعاليات التي تخدم المجتمع بشكل عام والمهتمين بالأدب بشكل خاص. فخدمتها للمجتمع؛ تكمن في تعزيز الجانب الثقافي وشغل الوقت الفارغ الذي تتخلله الكثير من السلبيات الدخيلة.

أما المهتمون بالجانب الأدبي فتعتبر فرصتهم لإبراز قدراتهم الأدبية سواء شعرا أو نثرا أو غيرها من أغراض الأدب.

استبشرنا خيرًا بمجرد الإعلان عن مسابقة شاعر الهبوت التي أقامها مركز ظفار للثقافة والإبداع، خبر جميل تزامن مع حاجة المجتمع لمثل هذه المسابقات التي تخدم الموروث.. بدأت المسابقة وتوالت الجولات بين متأهل وخاسر، إلى أن وصلت معمعة تصويت الجمهور!

لم أكن أودُّ الكتابة في هذا الموضوع غير أن ما صاحب المسابقة من تداعيات؛ دفعني لأدلي برأيي مع من أدلى برأيه وأسأل الله التوفيق في ذلك.

أولاً: أرى أن إشراك الجمهور في مثل هذه المسابقات قرار خاطئ!! لأن الجمهور كان سببًا في كل ما صاحب المسابقة ورأيناه على منصات التواصل الاجتماعي من تأييد وتشجيع ومسيرات ومعارضات وتشكيك؛ فكلما وُضِعت كرة التنافس في ملعب القبيلة، ستصل إلى مستويات عليا من هدر أموال طائلة في غير موضعها المستحق، دون العمل على الهدف الرئيس من المسابقة، وهو المساهمة في الحفاظ على الموروث الثقافي. وحينما تحول المسار إلى إشراك الجمهور؛ صار الهدف هو تفوق المنافس الذي ترغب فيه القبيلة سواء كان يمتلك القدرات والاستحقاق أم لا.

ثانيا: إن أكثر ما يميز مجتمعنا الظفاري هو روح التماسك والروابط الاجتماعية المتينة التي توارثها الأبناء عن الأجداد، وأصبح من العيب على القبيلة أن تتخلى عنها. ولا نزال إلى يومنا هذا نجني ثمارها لا سيما في التكافل الاجتماعي منقطع النظير. ومن الإجحاف تغييب هذا الإرث ونسفه بكل سهولة مع أي حدث بسيط ونعته بما لا يليق.

وأؤكد للجميع أنه لو حدث أثناء ذلك الهيجان والصخب المصاحب للمسابقة المذكورة أمر طارئ خارج عن محور الحدث؛ فستصطف جميع القبائل مع بعضها يدًا بيد، لأن التنافس الحاصل ليس نتاجَ شقاق وتفرقة، بل من أجل الفوز فقط وينتهي بانتهاء المسابقة. فلا وجود لفتنة ولا تعصب ولا حقد، فهذا مجتمع لم تفرقه الأحداث الجسام، فأنّى للمفردات الطائشة أن تفرقه!

وأجزم بأنَّ هذا التكاتف لا يخلو منه أي مجتمع قبلي سواء في السلطنة أو خارجها، وأن التكتلات المصاحبة لأي انتخاب أو تصويت هي لدى أي قبيلة، فقط هناك من يديرها وينجزها بوعي وهدوء وهناك من يدفعه الحماس خارج إطار الوعي والتفكير بالعواقب ويظهر بصورة همجية تلفت أنظار اللوم والانتقاد، كمن أراد أن يكحلها وعماها.

المسألة برأيي تحتاج لوعي أكبر، بمعنى تقليص نسبة الدور الجماهيري خاصة في الأمور الثقافية والأدبية. ولو وقفنا على الحياد ونظرنا إليها نظرة جدية وصادقة، لرأينا أنه لا قبيلة إلا قبيلة الوطن ولا فريق كروي إلا الفريق الذي بمقدرته رفع علم الوطن، ولا أديب إلا صاحب الكلمة والموهبة الحقيقية الذي يستحق الإشادة والتتويج. هذا هو الحس الوطني الذي من الضروري جدًّا بثه ودعمه في أوساط المجتمع وغرسه في نفوس النشء.

ثالثا: لا أرى الجانب الرياضي الذي يُفترض أن يُقابل بروح رياضية يخلو من مثل هذا الفكر والتعصب، فقد رأينا أيضا في هذا الجانب الكثير من المسابقات الرياضية واجهت تحديات قوية بين نادي ظفار ونادي النصر، وهذا يعني أن الرياضة أيضا في مجتمعنا تتأثر بمثل هذه الأفكار، إلا أن نقطة الاختلاف هي عدم إشراك الجمهور في حسم الفوز والخسارة، إنما هو دور اللاعبين وحدهم، والغريب أن لا نسمع أحد يدندن على وتر الفتنة والقبلية أو المناطقية، والسبب الرئيس أن الجمهور ليس بيده حسم النتيجة، إضافة إلى أن الجميع يعلم يقينا بأنها منافسة كروية تنتهي بانتهاء صافرة الحكم؛ فالروح الرياضية سائدة رغم وجود التعصب والحماس ورغم رغبة جمهور كل فريق بفوز النادي الذي يشجعه.

رابعاً: غالباً ما ننتقد تدني مستوى الأحوال المعيشية وتأثير فرض الضرائب وارتفاع أسعار البترول على المستوى المعيشي للفرد والمجتمع، ونعلم يقين المعرفة وجود فئة كبيرة من الأسر المتعففة واليتامى والباحثين عن عمل بيننا، والذين هم أحق بهذه الوقفة والفزعة والنظر إلى أحوالهم.

ومع ذلك، نتناسى فجأة ما نحن فيه من أحوال معيشية بحاجة للنظر إليها، ونتجاهل الفئات الذين هم بحاجة للوقوف بجانبهم، ونهدر الكثير من المال لشركات الاتصالات التي طالما شكونا من سوء الخدمات التي تقدمها، والتي كنا نطالبها بمواكبة التطور في تقديم الخدمات، رمينا بكل ذلك عرض الحائط كي يفوز ناخب أو شاعر!! فقط نحن نريده هو دون غيره بغض النظر عن العودة لمنطق أو لإستحقاق أو نفكر مجرد التفكير بمخافة هدم موهبة مستحقه أو تأخير تقدمها.

أتساءل: لماذا لا يُستغل الحماس القبلي في تعزيز حسابات الفرق الأهلية التي لها تأثيرها في خدمة المصلحة العامة والثواب بإذن الله في الآخرة، برأيي مثل هذا الحماس يجب أن يُستغل بشكل يعود على المجتمع والأفراد بالفائدة وتُقلّص مساحته في الأحوال التي تهدم دون أن تبني.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

خطوات الاشتراك في مسابقة الحلم مجانًا 2025.. كيف تفوز بمليون دولار؟

الاشتراك في مسابقة الحلم 2025.. يبحث العديد من المواطنين عن طريقة وخطوات الاشتراك في مسابقة الحلم 2025 مجانًا، للحصول على الجائزة المالية المقدمة من البرنامج.

مسابقة الحلم

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص مسابقة الحلم، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هــنـــــــــــا.

الاشتراك في مسابقة الحلم 2025
خطوات الاشتراك في مسابقة الحلم

- الخطوة الأولى: زيارة الموقع الرسمي لـ مسابقة الحلم.

- الخطوة الثانية: يجب قراءة الشروط والأحكام جيدًا قبل الاشتراك.

- الخطوة الثالثة: تحديد حلمك.

- الخطوة الرابعة: إدخال رقم الهاتف الخاص بك

- الخطوة الخامسة: يتم إرسال رسالة نصية على الرقم الذي أدخلته.

- الخطوة السادسة: الموافقة على الشروط والأحكام.

- الخطوة السابعة: اضغط على زر إرسال.

طريقة الاشتراك في مسابقة الحلم 2025

- إرسال كلمة «حلم» أو «Dream» على الرقم المخصص للدولة التابع لها المواطن.

- تصلك رسالة تأكيد نجاح التسجيل بمسابقة الحلم 2025.

- يطرح عليك أسئلة متنوعة.

- أجب على الأسئلة بشكل صحيح.

- اضغط على كلمة إرسال.

- متابعة البرنامج لمعرفة إذا كنت الفائز.

الاشتراك في مسابقة الحلم 2025
أرقام المشاركة في مسابقة الحلم 2025

ويمكن المشاركة في مسابقة الحلم 2055 من خلال الاتصال على الأرقام المرادفة لبلدك:

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من مصر هو 95458.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من الإمارات هو 5544.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من المملكة العربية السعودية هو 858888.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من البحرين هو 94000.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من الكويت هو 4242.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من سوريا هو 1555.

- رقم المشاركة في مسابقة الحلم 2025 من تونس هو 85819.

شروط الاشتراك في مسابقة الحلم 2025

- ضرورة التسجيل إلكترونيًا عبر القنوات الرسمية للمسابقة.

- أن يكون المتسابق يقيم داخل إحدى الدول العربية.

- ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا.

- الموافقة على كافة الشروط والأحكام التي تحددها إدارة المسابقة مع ضرورة الالتزام بها.

- لا يسمح بأن يكون هناك أي صلة قرابة بين المُشارك وأي شخص يعمل في القناة.

اقرأ أيضاًمسابقة الحلم 2025.. طريقة الاشتراك لربح مليون دولار

طريقة تسجيل رقم الهاتف في مسابقة الحلم

مليون دولار.. كيفية الاشتراك في مسابقة الحلم بالخطوات لجميع الدول العربية

مقالات مشابهة

  • للمرة الـ 13.. باريس سان جيرمان بطلاً للدوري الفرنسي
  • خطوات الاشتراك في مسابقة الحلم مجانًا 2025.. كيف تفوز بمليون دولار؟
  • في ذكري رحيل شاعر الشعب محجوب شريف
  • اللقطات الفائزة في أول مسابقة للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • «طرق دبي» تطلق مسابقة لأفضل أفلام مسبّبات الحوادث
  • ختام مسابقة الحزم لحفظ القرآن والحديث ببهلا
  • 74 مشاركا في مسابقة للرماية بسمد الشأن
  • روما ويوفنتوس صراع جماهيري على الهدايا الأوروبية
  • قمة روما ويوفنتوس تجذب الأنظار في جولة مثيرة بالدوري الإيطالي
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)