جمجمة غامضة لا تشبه أي جمجمة بشرية، هذا الاكتشاف الغامض عثر عليه فريق دولي من العلماء، وهي حفرية بشرية قديمة في الصين على عكس أي أشباه البشر الأخرى التي تم العثور عليها من قبل.

اكتشاف جمجمة بشرية غامضة

ووفقا لمجلة “ساينس أليرت” العلمية، هذه الجمجمة لا تشبه إلى رأس بشرية تم العثور عليها من قبل، فهي لا تشبه شكل إنسان نياندرتال أو دينيسوفان.

باع عظام أصحابه.. أمريكي يحتفظ بـ40 جمجمة في غرفة نومه| القصة الكاملة 40 جمجمة بشرية| أمريكي يتاجر برفات أصدقائه عبر الإنترنت.. فما القصة؟

وتم اكتشاف عظام الفك والجمجمة والساق التي تنتمي إلى هذا الإنسان الذي لم يتم تصنيفه بعد ، وأطلق عليه العلماء اسم (HLD 6) وتم العثور عليه هولونجدونج في شرق آسيا ، في عام 2019.

وخلال السنوات التي تلت هذا الاكتشاف، كافح الخبراء في الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) لمطابقة البقايا بنسب معروف للبشر، اكتشاف سلالة جديدة من أشباه البشر في الصين يثير التساؤلات العلمية

ووجد الباحثون أن هذه السلالة تمثل مزيجًا فريدًا بين الإنسان الحديث وأشباه البشر القدامى الآخرين مثل إنسان الدينيسوفان.

تم العثور على العديد من أحافير أشباه البشر في الصين على مر العصور، ولكنها لم تتوافق بشكل سهل مع أي سلالة محددة. لذلك، كانت هناك صعوبة في تفسير هذه البقايا وتصنيفها ضمن سلالة معينة. ومن خلال دراسة جينوم هذه الأحافير، تم تأكيد أنها تمثل سلالة جديدة تمامًا.

تعتبر هذه الاكتشافات مهمة لفهم تاريخ تطور الإنسان وتشكيله البشري. وتوفر هذه الدراسة نظرة أعمق على التنوع البشري القديم وتطور الأنسلاخ البشري وتعقيداته. إن فهم مزيج الجينات الفريد الذي تم اكتشافه في الصين يمكن أن يساعدنا في تتبع سلالات أشباه البشر وفهم كيفية تأثيرها على تطور الإنسان الحديث.

يشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يثير تساؤلات جديدة حول أصول الإنسان وتعقيداته الجينية. وعلى الرغم من أن هذه السلالة الجديدة غير معروفة تمامًا ولم يتم تحديد نسبها بشكل دقيق، إلا أنها تشكل تحدٍ جديدًا للباحثين لمواصلة دراسة تطور الإنسان وفهمه بشكل أفضل.

الأنساب البشرية

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يلقي هذا الاكتشاف الجديد الضوء على التنوع الجيني للإنسان القديم ويساهم في فهم العوامل التي تساهم في تشكيل البشر الحديث. يعتبر البحث المستمر في هذا المجال أمرًا حيويًا لفهم الأصول العميقة للإنسان وتنوعه وتطوره على مر العصور.

ربما تكون البقايا البشرية الأخيرة التي تم العثور عليها في الصين هي قطعة مفقودة من اللغز، حيث ينتمي الفك والجمجمة المتحجران إلى طفل يبلغ من العمر 12 أو 13 عامًا ، وعلى الرغم من أن وجهه يتميز بسمات شبيهة بالإنسان الحديث ، إلا أن الأطراف وقلنسوة الجمجمة والفك تبدو كأنها تعكس سمات بدائية أكثر.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الباحثون الجينات العلماء تم العثور فی الصین

إقرأ أيضاً:

ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم

 

 

الثورة / وكالات

أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.

مقالات مشابهة

  • في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا
  • خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
  • «فومبي».. مرآة التاريخ التي تعكس وحشية الإنسان
  • الإنسانُ
  • ماذا تفعل الصحة حال اكتشاف إصابة طالب بـالأنيميا والسمنة والتقزم؟
  • فنانة مصرية تقرر ارتداء الحجاب بعد سنوات من التفكير.. ماذا قالت (شاهد)
  • العثور على طفل قرب مدرسة عمره 5 سنوات... هل من يعرف عنه شيئاً؟
  • فنانة مصرية تقرر ارتداء الحجاب سعد سنوات من التفكير.. ماذا قالت (شاهد)
  • إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية متنوعة في منفذ زرباطية
  • ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم