تعرف على إيرادات أمس لفيلم "عصابة الماكس"
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
حقق فيلم "عصابة الماكس" بطولة الفنان أحمد فهمي، أمس الأحد، إيرادات بلغت 267،134 جنيهًا، ليحافظ على صدارة المركز الثالث في قائمة الإيراد اليومي لشباك التذاكر.
ويعد فيلم "عصابة الماكس" أحد أهم الأفلام الكوميدية المشاركة ضمن موسم أفلام عيد الأضحى لهذا العام 2024، وينافس ضمن مجموعة قوية بين عدة أفلام.
أبطال وصناع فيلم "عصابة الماكس"
ويشارك في بطولة فيلم "عصابة الماكس "عدد كبير من الفنانين أبرزهم: أحمد فهمي، روبي، لبلبة، أوس أوس، حاتم صلاح، محمد لطفي، مصطفى بسيط، وعدد من ضيوف الشرف من ضمنهم أحمد السقا وهشام ماجد وحمدي الميرغني، ومن تأليف أمجد الشرقاوي وفادي أبو السعود، والفيلم من إخراج حسام سليمان، وإنتاج هشام عبد الخالق وعمرو كمال.
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي، حول شخصية المكسيكي الذي اعتاد القيام بعمليات السرقة والتهريب وحده دون مساعدة، ويتورط في عملية كبيرة تحتاج للاستعانة بمجموعة تساعده في تنفيذها، ولكنه يكتشف أن من اختارهم يورطونه في مشاكل تهدد نجاح العملية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنان أحمد فهمي موسم أفلام عيد الأضحى أحمد فهمي فيلم عصابة الماكس إيرادات فيلم عصابة الماكس عصابة الماکس
إقرأ أيضاً:
الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
تمكّنت الأجهزة الأمنية العراقية من فك لغز سلسلة سرقات محيرة ضربت مدينة النجف في الفترة الأخيرة، واستهدفت بشكل رئيسي المصوغات الذهبية وممتلكات أخرى ثمينة.
وبحسب بيان صدر اليوم السبت عن قيادة شرطة محافظة النجف، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على متهم بتنفيذ 10 عمليات سرقة، تنوعت مسروقاتها بين الحلي الذهبية، والدراجات النارية، ومقتنيات شخصية أخرى.
صدمة في التفاصيلغير أن المفاجأة الكبرى لم تكن فقط في عدد السرقات أو نوعيتها، بل في الكيفية التي أُديرت بها هذه العمليات، والتورط العائلي غير المتوقع الذي تم الكشف عنه خلال التحقيقات.
فبحسب البيان الرسمي، لم يكن المتهم يعمل بمفرده كما هو شائع في مثل هذه القضايا، بل كان يتلقى دعماً مباشراً من والدته، التي كانت تتولى مهمة تصريف وبيع المسروقات بعد تنفيذ السرقات.
العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً - موقع 24ألقت الشرطة العراقية القبض على قاتل ارتكب جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة كاملة في محافظة ميسان، وذلك بعد نجاحه في الهروب إلى العاصمة بغداد متنكراً بزي مختلف، محاولاً تضليل الجهات الأمنية.
هذه الشراكة "العائلية" غير الاعتيادية ساعدت في التمويه على نشاطاته الإجرامية لفترة من الزمن، إذ كانت الأم تُقدّم غطاءً خفياً لا يُلفت الأنظار، وتقوم ببيع المصوغات في الأسواق أو عبر وسطاء، لتبدو الأمور وكأنها معاملات طبيعية.
وأشار البيان إلى أن تعقب المتهم استغرق بعض الوقت، نظراً لحرصه على عدم ترك أدلة تقود إليه، لكن التحقيقات الموسعة، والتنسيق بين الفرق الميدانية والتحليل الجنائي، قادت في النهاية إلى الإيقاع به، وكشف العلاقة التي تربطه بوالدته كمساعدة رئيسية في هذه العمليات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة التحقيق، تمهيداً لمحاكمتهما، وفقاً للقانون العراقي.