بحسب الرئيس الدولي للمنظمة، رغم الاحتياجات الهائلة، فإن الاستجابة الإنسانية لم تتمكن حتى الآن من التوسع بالشكل الكافي.

بورتسودان: التغيير

أطلقت منظمة أطباء بلاحدود الفرنسية نداءً لزيادة الإستجابة للوضع الإنساني في السودان المتدهور منذ إندلاع الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل من العام الماضي.

وقال الرئيس الدولي للمنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها كريستوس كريستو، إن ما يقرب من 70٪ إلى 80٪ من المرافق الصحية غير فعالة أو تم تدميرها بالكامل.

وأضاف في فيديو مصور من مدينة بورتسودان: “السودان بحاجة ماسة إلى اهتمامكم. لقد مر أكثر من عام منذ اندلاع النزاع، والوضع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم. العنف والصراع مستمران”.

وتابع: “نحن نواجه حالياً أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث تأثر عدة ملايين من الأشخاص بشكل مباشر. شهادات الضحايا وقصصهم مؤلمة للغاية”.

وأشار إلى أن فرقهم الطبية شهدت اعتداءات على الرعاية الصحية والمستشفيات التي يديرونها، مما أجبرهم على تعليق أنشطتنا في العديد من المناطق.

وأوضح أنه رغم الاحتياجات الهائلة، فإن الاستجابة الإنسانية لم تتمكن حتى الآن من التوسع بالشكل الكافي، وأن منظمة أطباء بلا حدود وجدت نفسها وحيدة تقريباً في العديد من هذه المواقع التي تحدث عنها وأنهم يشعرون بقلق بالغ حيال المستقبل القريب.

وأردف: “يجب على الأطراف المتنازعة ضمان الوصول الآمن وغير المقيد للعاملين في المجال الإنساني والإمدادات عبر الحدود وداخل البلاد”.

وتابع: “نحتاج لدعمكم لزيادة الوعي العالمي بالقضايا الحرجة التي تواجه السودان. نحن متأكدون أنه مع مساعدتكم يمكن تحقيق ذلك: لا تتوقفوا عن الحديث عن السودان ودعونا جميعا نتخذ إجراءات فورية”.

الوسومآثار الحرب في السودان أطباء بلا حدود انهيار الوضع الصحي

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان أطباء بلا حدود انهيار الوضع الصحي

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان

أثارت صحيفة "ستاندارد" الكينية جدلاً واسعًا اليوم الأربعاء، بعد أن عنونت صفحتها الأولى بـ"الرئيس الكاذب؟" مُشيرة إلى تصريحات الرئيس الكيني وليام روتو بشأن عودة التجارة مع السودان، والتي تم تكذيبها لاحقًا من قبل الحكومة السودانية.

وبالرغم من تصعيد الأزمة في السودان، وفرض الحظر على العديد من المنتجات، بما في ذلك الشاي الكيني، أصر الرئيس روتو في تصريحاته على أن صادرات الشاي الكيني إلى السودان مستمرة بشكل طبيعي.

تصريحات الرئيس وتكذيب السودان 

في حوار صحفي نُشر مؤخرًا، أكد الرئيس الكيني أن التجارة مع السودان في مجال الشاي ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى أن السودان لا يزال يستورد الشاي من كينيا على الرغم من الوضع الصعب في البلاد.

ولكن هذا التصريح لاقى رد فعل سريعا وحادا من الحكومة السودانية التي نفت بشكل قاطع صحة ما ورد في تصريحات روتو.

وفي بيان رسمي من الخارجية السودانية، عبر سفارتها في كينيا، أكدت الخرطوم أن صادرات الشاي الكيني توقفت بالكامل منذ أن قررت الحكومة في 11 مارس/ آذار الماضي الحظر الكامل على الواردات الكينية بعد استضافة نيروبي مؤتمرًا نظمته قوات الدعم السريع وحلفاؤها لإعلان حكومة سودانية موازية.

وأضافت الخارجية السودانية في بيانها "منذ 11 مارس/آذار، لم يتم تلقي أي شحنة شاي من كينيا، وهذا التوقف يشمل جميع شحنات الشاي التي كانت تُصدّر عبر الموانئ السودانية".

إعلان

وأعربت في بيانها عن استغرابها من أن الرئيس الكيني لم يتحقق من هذه المعلومات قبل الإدلاء بتصريحاته.

الرئيس الكيني وليام روتو (رويترز) التجارة بين كينيا والسودان

التجارة بين كينيا والسودان شهدت تقلبات كبيرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد بداية الصراع في السودان.

وكان الشاي الكيني يشكل جزءًا من الصادرات الرئيسية التي يتم تصديرها إلى السودان.

ومع ذلك، أظهرت البيانات الرسمية من مجلس الشاي الكيني أنه منذ بداية النزاع في السودان، تم تعليق صادرات الشاي الكيني بسبب تعطل الأنشطة التجارية والإمدادات من كلا البلدين.

وبينما أصر روتو على أن التجارة مع السودان مستمرة، لم تقدم الحكومة الكينية أو مجلس الشاي أي بيانات تدعم هذه المزاعم، مما أثار تساؤلات حول مصدر هذه المعلومات التي وصفها العديد من المراقبين بأنها غير دقيقة، مما قد يؤثر على مصداقية الحكومة الكينية.

الخلاف يفاقم الأزمة السياسية

تكذيب الحكومة السودانية لتصريحات الرئيس روتو لم يكن مجرد رد دبلوماسي، بل هو جزء من سلسلة من الأحداث التي تعكس التوترات المتزايدة بين البلدين.

فالتجارة بين كينيا والسودان تعتبر جزءًا من العلاقة الاقتصادية الثنائية الهامة التي تأثرت بشكل كبير بسبب النزاع السوداني الداخلي.

وبينما كانت كينيا في الماضي تعتمد على السودان كسوق رئيسي لصادراتها الزراعية، فإن هذا النزاع قد خلف حالة من الارتباك والشكوك حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

الأزمة الداخلية في كينيا

المقال الذي نشرته صحيفة "ستاندارد" يسلط الضوء أيضًا على تأثير التصريحات الرئاسية على الوضع الداخلي في كينيا.

حيث تتساءل الصحيفة حول مدى صحة المعلومات التي يقدمها الرئيس لعموم المواطنين، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها كينيا، والتي تشمل البطالة والتضخم والركود بالعديد من القطاعات. وتساءلت بافتتاحيتها "إذا كان الرئيس يقدم معلومات غير صحيحة بشأن قضايا خارجية واضحة، فكيف يمكن للمواطنين أن يثقوا في خطط الحكومة الداخلية؟"

صحيفة ستاندارد تهاجم الرئيس روتو بكلمات قاسية ولكنها ليست المرة الأولى (مواقع التواصل)

وقد أكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي يواجه فيه الكثير من الكينيين تبعات الأزمات الاقتصادية، فإن مثل هذه التصريحات قد تعمق الأزمة السياسية في البلاد، مما قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين في القيادة.

إعلان

وتشير المصادر إلى أن تصريحات الرئيس روتو حول التجارة مع السودان قد تؤدي إلى مزيد من التوترات في العلاقات مع السودان في المستقبل.

بينما يتوقع البعض أن يواجه الرئيس روتو تداعيات سياسية داخلية بسبب هذه التصريحات التي لا تتماشى مع الحقائق الميدانية في السودان.

مقالات مشابهة

  • الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
  • تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
  • أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
  • «أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • “أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب
  • الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان
  • الرئيس الكيني يفجر مفاجأة بشأن مبيعات بلاده من الشاي إلى السودان
  • حملات رقابية مشددة على المرافق الصحية والبيئية خلال عيد الفطر بالقليوبية
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو