بدء الحرب السعودية على اكبر المكونات الحضرمية
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
خاص - YNP ..
بدأت السعودية، الثلاثاء، حربا مفتوحة ضد اهم اقوى المكونات الحضرمية.. يأتي ذلك عقب رسائل برفض مجلس حضرموت الوطني الذي اشهرته السعودية وتطمح لتمكينه في المحافظة النفطية.
واعلنت قبائل نوح سيبان احد اهم قبائل حضرموت انسحابها من مؤتمر حضرموت الجامع,.
واعلنت القبائل في بيان لها تأييدها لمجلس حضرموت الوطني ورفضها لما وصفتها بالمشاريع المشبوهة.
وجاء انسحاب قبائل نوح التي تشكل احد هم ركائز مؤتمر حضرموت الجامع عقب اجتماع ضم قيادات في المؤتمر الحضرمي بفرج البحسني عضو المجلس الرئاسي ونائب رئيس الانتقالي حمل في بيانه رسائل للسعودية ترفض مشاريعها في المحافظة النفطية واخرها تشكيل مجلس حضرموت الوطني.
وافادت مصادر قبلية بان انسحاب قبائل نوح من مؤتمر حضرموت جاء عقب اتصالات سعودية مع كبار مقادمتها، مشيرة إلى حملة سعودية حالية ضد القوى التي تشكل مؤتمر حضرموت الجامع بهدف تفكيكه وانهاء طموحه بتمثيل حضرموت.
وكان يفترض ان يعقد المؤتمر الحضرمي اجتماع اليوم لتحديد موقفه من مجلس حضرموت الوطني وفق ما دعت له قيادات بارزة في هيئة رئاسته لكن الانشقاق الجديد قد يشكل ضغط لعدم الخروج بموقف مناهض لمجلس السعودية.
السعودية حضرموت حضرموتنتقاليالمصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس السعودية حضرموت حضرموت الوطنی
إقرأ أيضاً:
السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974