انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط ترقب للتطورات السياسية
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم الاثنين، وسط ترقب المستثمرين لآخر التطورات السياسية بالولايات المتحدة.
وذكرت شبكة (سي إن بي سي) الأمريكية، أن العائد على سندات الخزانة لمدة 10 سنوات انخفض بما يزيد على ثلاث نقاط أساس إلى 4.
ويتطلع المستثمرون إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني؛ بالإضافة إلى أحدث مؤشر لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي والتي من شأنها أن تقدم تلميحات جديدة حول حالة الاقتصاد بالبلاد واحتمالية خفض أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي الأمريكي.
وواصل مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسابيع الأخيرة الإشارة إلى أنهم يبحثون عن المزيد من البيانات لإظهار تراجع التضخم قبل اتخاذ قرار بتخفيف السياسة النقدية.
ومن المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأمريكي خلال يوليو الجاري دون الإفصاح عن السياسة النقدية والموضوعات الاقتصادية.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن المستثمرين يتوقعون على نطاق واسع أن تبقى أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انخفاض عوائد عوائد سندات الخزانة الخزانة الأمريكية المستثمرين الولايات المتحدة الناتج المحلي الإجمالي سندات الخزانة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس عون عرض مع 5 نواب وحرب للتطورات في البلاد... معوض: هناك فرصة حقيقة للاصلاح
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم لقاءاته في القصر الجمهوري، فاستقبل النواب هاغوب بقرادونيان وهاكوب تيريزيان وميشال ضاهر وميشال معوض.
كما استقبل النائب السابق بطرس حرب وعرض معهم التطورات الاخيرة في البلاد.
وبعد اللقاء ادلى النائب معوض، بتصريح قال فيه: "زيارتي لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هي اول زيارة رسمية لي للقصر الجمهوري بعد انتخابه، لنؤكد دعمنا لفخامة الرئيس لما يحظى به اولاً من دعم سياسي وشعبي ودولي، وبما يحمل من مشروع رسّخه واكده في خطاب القسم. فدعمنا لفخامة الرئيس اليوم، ليس دعما بالمعنى التقليدي، اي دعم العهد في بدايته حيث تلتف جميع القوى السياسية حوله ومن ثم تعود لمراجعة حساباتها، بل هو دعم عميق للمشروع الذي يمثله. فللبنان اليوم فرصة حقيقية ليطوي صفحة المآسي، ولإعادة بناء البلد، وفرصة لدولة حقيقية تحصر السلاح والقرار الاستراتيجي بيدها، دولة لكل اللبنانيين لا تعزل اي مكون او مواطن، دولة تبني استقرارا مستداما، وهذا يتطلب تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار من الجهتين المعنيتين، وتطبيق القرارات الدولية وتثبيت شبكة امان عربية ودولية حول لبنان".
اضاف:"هناك فرصة حقيقة للاصلاح على مستوى المؤسسات ليصبح لدينا دولة حديثة، تشبه دول العالم في العام 2025، وهي فرصة لتحقيق الاصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والاجتماعية لإعادة وضع لبنان على سكة النمو وإعادة بناء طبقة وسطى وقطاع خاص شرعي وإعادة الحقوق للمواطن اللبناني، للعسكري وللمريض وللمعلم ولموظف القطاع العام. فهذه هي الفرصة الحقيقية التي نحن معنيون الاستفادة منها وتتطلب الالتفاف حول فخامة رئيس الجمهورية. خطاب القسم اسس لكل هذه الثوابت واعطى توجها جديدا للبنان، وقد اكد رئيس الجمهورية انه لا يستطيع ان ينفذ هذا المشروع من دون تعاون الجميع، فالمؤكد أنها مسؤوليته بصفته رئيسا لجمهورية لبنان، ولكن هي ايضاً مسؤولية الحكومة والقوى السياسية وكل اللبنانيين".
وختم معوض :"نحن، كحركة استقلال، بما نحمل من ارث شهابي، ومن ارث الرئيس الشهيد رينيه معوض، الذي استشهد من اجل الدولة، لا يمكننا، عندما تقرر الدولة ان تعود لممارسة دورها، إلا ان نكون في الصفوف الامامية دفاعاً عن هذه الدولة وعن هذا المشروع وعن خطاب القسم".