بايدن يتنحى عن خوض الانتخابات ويعلن دعمه لكامالا هاريس
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأحد، انسحابه من خوض الانتخابات من أجل ولاية رئاسية ثانية، وتراجعه عن خوض السباق المقرر في نونبر المقبل، في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال بايدن، في بيان، "بينما كنت أعتزم السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي وبلدي أن أتنحى وأن أركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي".
وأضاف بايدن أنه سيتحدث "بمزيد من التفاصيل" حول هذا القرار في خطاب إلى الأمة هذا الأسبوع.
وفي تدوينة لاحقة، عبر منصة (إكس)، عبر بايدن عن دعمه لخوض نائبة الرئيس كامالا هاريس للمنافسة في مواجهة ترامب.
وتابع "أود اليوم أن أقدم دعمي وتأييدي الكاملين لكامالا لتكون مرشحة حزبنا هذا العام. أيها الديمقراطيون، حان الوقت للعمل معا وهزيمة ترامب. هيا بنا نقوم بذلك".
ويأتي إعلان بايدن المفاجىء بعد حملة ضغط دامت لأسابيع من قبل القادة الديمقراطيين والمنظمين والمانحين الذين دعوا علانية إلى انسحاب بايدن.
وقد دعا أكثر من عشرين ديمقراطيا منتخبا جو بايدن إلى الانسحاب من أجل اختيار مرشح آخر لمنافسة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في نونبر.
ويتوقع الديمقراطيون أن ت ظهر استطلاعات الرأي التي أعقبت المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، الذي انتهى يوم الخميس، تقدما كبيرا لترامب، الذي نجا من محاولة اغتيال في تجمع حاشد في بنسلفانيا.
ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس"، فإن ما يقرب من ثلثي الديمقراطيين يريدون انسحاب بايدن من السباق الرئاسي.
وساهم أداء بايدن في المناظرة الرئاسية الأولى ضد ترامب في 27 يونيو الماضي والذي تعرض لانتقادات واسعة، في ظهوره بشكل غير متكافئ، مثيرا مخاوف الناخبين، لاسيما بشأن تقدمه في السن (81 عاما)
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
قرار مفاجئ من ترامب.. إقالة مدير وكالة الأمن القومي
في خطوة مفاجئة، أقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدير وكالة الأمن القومي رئيس القيادة السيبرانية تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل، من منصبيهما، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع ضغوط كبيرة على المسؤولين الأمنيين، في أعقاب تسريب محادثات سرية بين كبار المسؤولين الأميركيين تتعلق بالخطط العسكرية، فيما بات يعرف إعلاميا بـ"فضيحة سيغنال".
كما تتزامن هذه الإقالات مع فصل مسؤولين من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الخميس، وذلك عقب اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر.
وتقول مجلة "نيوزويك" إن هذه التغييرات تدخل في إطار سلسلة من التوترات التي واجهت الإدارة، بعد تسريب محادثة مثيرة للجدل ضمت مستشار الأمن القومي مايك والتز وعددا من كبار المسؤولين في الإدارة، حيث جرى نقاش حول ضرب اليمن في مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال".
وأثار ذلك دعوات لاستقالة والتز ووزير الدفاع بيت هيغسث، إلا أن ترامب دافع عنهما مرارا، وأكد أنه سيحقق في الحادثة، وطلب من والتز متابعة التحقيقات.