الاتحاد الأوروبي: لا يمكن تقبل الأوضاع الحالية بغزة وندعم قرار العدل الدولية
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه على إسرائيل احترام القانون الدولي وسيتم المناقشة في الاتحاد كيفية تطبيقه، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وأوضح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه لا يمكن تقبل الأوضاع الحالية في قطاع غزة وندعم تطبيق قرار محكمة العدل الدولية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وأعلن الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات على خمسة أفراد وثلاثة كيانات إسرائيلية، وقال إنهم مسؤولون عن "انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وتضم القائمة مجموعة "تساف 9" التي قالت إنها سدت الطريق على نحو منتظم أمام شاحنات المساعدات الإنسانية، التي تنقل الغذاء والماء والوقود إلى قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته أنباء "رويترز".
ومن بين المدرجين في القائمة أيضًا بن صهيون جوبشتاين، مؤسس وزعيم منظمة لهافا، وإيساشار مان، الذي قال الاتحاد الأوروبي إنه مؤسس موقع استيطاني غير مرخص في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على كليهما، وأيضًا على مجموعة "تساف 9"، التي قالت واشنطن الأسبوع الماضي إنها تعارض اندماج اليهود مع غير اليهود وتحرض ضد العرب باسم الدين والأمن القومي، ولم يصدر تعليق بعد من المستهدفين بالعقوبات.
وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي، بموجب نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي في الاتحاد الأوروبي، تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وضمت قوائم اليوم الاثنين، 113 شخصًا طبيعيًا واعتباريًا و31 كيانًا في مجموعة من البلدان بموجب نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي في الاتحاد الأوروبي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي بوريل جوزيب بوريل قطاع غزة قرار محكمة العدل محكمة العدل الدولية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.