“قناة 14” العبرية تطلق مزاعم جديدة بشأن محمد الضيف
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
#سواليف
أفادت قناة “14” العبرية يوم الأحد بوجود ما يؤكد مقتل رئيس الجناح العسكري لحركة #حماس #محمد_الضيف في الهجوم الإسرائيلي على منطقة #المواصي بقطاع #غزة.
وقالت القناة العبرية إن المؤسسة الأمنية اعتقدت عقب تنفيذ الهجوم أنه تم القضاء على الضيف ولكن كانت هناك سحابة #غموض تحيط بالموضوع.
وأضافت “تأكد اليوم الأحد مقتل رئيس الجناح العسكري لحركة حماس محمد الصيف في الهجوم الإسرائيلي على منطقة المواصي بقطاع غزة.
جدير بالذكر أنه لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي تعقيبا على تقرير القناة العبرية، كما أن حركة حماس لم تعلق على ما نشرته القناة “14”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في الـ13 من يوليو أنه استهدف محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحركة “حماس” ورافع سلامة قائد لواء خان يونس في الحركة، بغارة جوية على مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه تأكد من مقتل رافع سلامة، لكن لم يؤكد اغتياله محمد الضيف.
وكذبت حركة حماس في بيان لها عقب الإعلان الإسرائيلي مقتل الضيف، مؤكدة أنه يستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ويستهزئ بمقولاته الكاذبة.
إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هناك دلالات مهمة على أن عملية اغتيال قائد “كتائب القسام” محمد الضيف نجحت ولكن لن أقول شيئا مؤكدا حتى نحصل على المزيد من المعلومات.
من جهته، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل جاك لوي مساء الاثنين خلال لقاء مع الجالية اليهودية إنه “لا يستطيع تأكيد” ما إذا كان محمد الضيف رئيس الجناح العسكري لحركة حماس قد قتل بالفعل في الغارة الإسرائيلية في خان يونس يوم السبت لكن “هناك مؤشرات على أن الهدف قد تحقق”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس محمد الضيف المواصي غزة غموض الجناح العسکری لحرکة محمد الضیف
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.