يمانيون:
2025-04-06@15:57:16 GMT

محور المقاومة يصعّد في حرب الاستنزاف

تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT

محور المقاومة يصعّد في حرب الاستنزاف

يمانيون – متابعات
تشير التقديرات والمعطيات الى تطور مهم في حرب الاستنزاف التي يخوضها محور المقاومة ضد الحلف الأمريكي الإسرائيلي الغربي لإخضاع قادته والقبول بوقف العدوان على غزة، وبناءً على متابعة التقارير الإخبارية من جهة، وتصريحات سياسيين وذوي مواقع مسؤولية في الكيان المؤقت من موالاة ومعارضة من جهة ثانية، والإحصاءات الشعبية التي تقوم بها بعض مركز الدراسات الإسرائيلية من جهة ثالثة، وتقارير مسؤولين وقادة لأجهزة أمنية وعسكرية في الكيان المؤقت من جهة رابعة، يمكن استخلاص التقدير التالي:

أولاً- على مستوى مفاوضات غزة:

– مازال نتنياهو يضع العراقيل من خلال إضافة شروط جديدة عند كل خطوة يقوم بها الوسطاء يمكن من خلالها تقريب هوة الخلاف بين المقاومة والكيان مما يؤدي الى إيقاف حرب الإبادة الجماعية، وبالتالي ترجع الأمور الى الوراء مما يؤدي الى استمرار هذه الإبادة في القطاع، والتي يتوخى من خلالها نتنياهو الى ممارسة ضغط أكبر على المقاومة.

ثانياً- على مستوى الميداني في الداخل الفلسطيني:

١- في غزة ورفح:

مازالت المقاومة الفلسطينية تستنزف قوات العدو في القطاع كله، وفي رفح وتنزل الخسائر البشرية والمادية في جيش العدو ونخبه والتي يتكتم على أغلبها وتفضحه بعض التسريبات، مما يدل على الجهوزية والقدرة الكاملة التي مازالت تتمتع بها المقاومة الفلسطينية في قتالها ضد العدو.

٢- في الضفة الغربية:

مع كل إجراءات العدو من اقتحامات وقمع واغتيال وغيرها، يلاحظ التزايد في وتيرة العمليات العسكرية المقاومة في الضفة وتزايد خسائر العدو مما يشكل عبئاً مستداماً على قيادة وعناصر أجهزة العدو الأمنية والعسكرية في البعدين الجسدي والنفسي مما يشكل حالة من اليأس والتململ في نفوس هذه القوات والشعور بعدم تحصيل أي نتيجة إيجابية من خلال إجراءات قياداتهم.

ثالثاً- على مستوى جبهات الإسناد:

١- الجبهة اليمنية:

أثبت الوضع العملياتي على هذه الجبهة ما يلي:

– عدم جدوى عمليات العدوان العسكرية التي تقوم بها القوات الأمريكية والبريطانية ضد أنصار الله في منعهم من فرض حصار على موانئ الكيان الاقتصادية وضرب منشآته العسكرية.

– تطور عمليات أنصار الله وتوسعها لتشكل تهديداً عسكرياً واقتصاديا أكبر للكيان.

– تزايد العمليات العسكرية المشتركة بين أنصار الله والمقاومة الإسلامية العراقية ليمتد الحصار الى البحر الأبيض المتوسط (وعملية تل أبيب النوعية بطائرة يافا المسيرّة كانت ذات شعب ثلاثة: إسرائيلية أمريكية سعودية).

٢- الجبهة العراقية:

– تزايد العمليات العسكرية ضد أهداف عسكرية واقتصادية داخل كيان العدو.

– ضرب بعض القواعد العسكرية الأمريكية أحياناً.

– التهديد المباشر للموانئ البحرية على المتوسط.

٣- على الجبهة الشمالية:

– مازالت جبهة الإسناد الشمالية مشتعلة وهي الجبهة الرئيسية والأساسية في استنزاف قدرات العدو المادية ( منشآت ومعدات وتجهيزات وتهجير مستوطنين…) والبشرية في البُعدين الجسدي والنفسي، ومن المتوقع أن تتطور مع تزايد التهديد الإسرائيلي إن لجهة استهداف المدنيين في الجنوب اللبناني، أو لجهة تنامي فكرة عمل عسكري إسرائيلي لدى صناع القرار والمعارضة والبيئة الاجتماعية عند العدو على أن تكون محدودة الزمان والمكان في الجنوب براً كان أو جواً بهدف جر المقاومة للتفاوض على قرار ١٧٠١ بحلة جديدة، مما سيضطر المقاومة الإسلامية في لبنان للرد بما يناسب حجم هذا العمل لإعادة ضبط إيقاع قواعد الاشتباك والتوازن والردع، وبالتالي قد تخرج الأمور عما هي عليه الآن اذا تحامق وتمادى العدو أكثر.

مع الاعتقاد بأن هكذا سيناريو إمكانية تنفيذه لن تكون قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية وجلاء غبارها.

وعليه يمكن التقدير بأن حرب الاستنزاف التي يخوضها محور المقاومة والتي تؤتي أُكلها على المستويات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ستطول بما يخدم هدف تفكيك وتفتيت الكيان المؤقت وضرب ركائز وأسس قيامه وبقائه.

وهذا الهدف من المؤكد يدركه العدو جيداً بكافة أطيافه وهو بالتالي يعمل ويسعى على محاولة الخروج من حصار وحرب الاستنزاف التي يخوضها محور المقاومة ضده فهل يستطيع ذلك، وأي المخارج يمكن أن يسلكها؟

مع معرفته المسبقة بأن محور المقاومة بات مستعداُ كذلك لخوض حرباً مفتوحةً شاملةً عليه، وهذا ما صرح به عدة مرات أركان المحور في عدة مناسبات من إيران، واليمن، والعراق، ولبنان.

باختصار الأوراق بيد الكيان المؤقت قليلة جدا واللعب بها لا يخلو من الخطر على وجوده.

* موقع الخنادق اللبناني

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: حرب الاستنزاف محور المقاومة الکیان المؤقت من جهة

إقرأ أيضاً:

مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو

الثورة نت/..

شهدت المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات دعماً لغزة، ورفضاً للمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين في القطاع.

وذكرت وكالة قدس برس ان اللاجئين الفلسطينيين خرجوا في مختلف التجمّعات والمخيمات الفلسطينية، من الشمال إلى الجنوب، في تظاهرات غاضبة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات قوى المقاومة والشعارات المنددة بالعدوان، وسط دعوات لمحاسبة العدو ووقف المجازر التي تستهدف الأبرياء.

وأكد المشاركون في الوقفات أن “غزة ليست وحدها في هذه المعركة، وأن دماء الشهداء الذين يسقطون يومياً في القطاع المحاصر لن تذهب هدراً، بل ستظل شاهدة على وحشية العدو وإرادته في ارتكاب التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”.

وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.

كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.

كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وفي هذا السياق، أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في منطقة صور، جنوب لبنان، محمود دكور، أن “العدو الصهيوني يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق الدولية، ما يستوجب فضح ممارساته الإجرامية في كل المحافل والمنابر الدولية”.

وقال القيادي دكور في تصريح لـ”قدس برس” إن “استئناف العدو عدوانه الهمجي وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نواياه الحقيقية في تصعيد المجازر بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، مما يستدعي موقفاً حازماً من الأمة وأحرار العالم لوقف هذه الحرب الإجرامية”.

وشدد على أن “الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي “معركة إرادة وصمود ضد مشروع العدو والاستعمار، واختبار حقيقي للأمة في الدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، مما يستوجب موقفاً مسؤولاً من الجميع”.

وطالب القيادي بـ “موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة العدو وداعميه، داعياً إلى تصعيد حملات المقاطعة والدعم المادي والمعنوي لصمود غزة، قائلاً: الأمة مطالبة اليوم برفع الصوت سياسياً وإعلامياً وشعبياً ضد الاحتلال، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل”
ودعا في تصريحه المشايخ والعلماء وأحرار الأمة إلى “استغلال خطب الجمعة والندوات والمنابر الإعلامية لفضح جرائم العدو، وحشد الشعوب لمساندة غزة في وجه العدوان الوحشي”.

كما طمأن الشعب الفلسطيني بأن “المقاومة ما زالت صامدة رغم شدة القصف والدمار، مؤكداً أنها “قادرة على إفشال مخططات العدو وإجباره على دفع ثمن جرائمه، مستندة إلى إرادة شعبها وتضحياته”.

وحمّل القيادي الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، قائلاً: “واشنطن شريك أساسي في الحرب على غزة، باعترافها المسبق بقرار العدو استئناف القتال، مما يجعلها مسؤولة عن الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهو ما يستوجب فضح هذا التواطؤ في كل الساحات الدبلوماسية والإعلامية”.

وأكد أن “الضغط الشعبي والإعلامي قادر على إحداث تغيير حقيقي، داعياً إلى استمرار المسيرات والفعاليات التضامنية، وحصار سفارات العدو، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف العدوان وفضح داعميه”.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن “العدو لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المعركة اليوم ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركة الأمة كلها ضد مشروع صهيوني يستهدف الجميع، وعلى الدول والشعوب إدراك أن تخاذلهم اليوم يعني تمادي العدو في جرائمه غداً؛ لكننا واثقون أن المقاومة ماضية حتى دحر العدو وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة”.

مقالات مشابهة

  • ليلة دامية في غزة.. شهداء وجرحى وتوسيع للعملية البرية
  • اعلام الكيان ..اليمنيون يخترقون محور استراتيجي هام
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • جيش العدو الصهيوني يبدأ بتوسيع عمليته العسكرية بمنطقتين في قطاع غزة
  • محاولات أمريكا والصهاينة غير العسكرية لتفكيك بيئة المقاومة
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد