صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@05:21:30 GMT

ريم نجمي: روايتي تحتفي بالسيدة أنجيلا ميركل

تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT

محمد نجيم (الرباط)

أخبار ذات صلة كريمة الشوملي.. منحوتات فنية معاصرة بطابع تراثي قاسم عبد الرازق.. يعزف «ألحان الأرض»

بعد إصدارها لعدد من دواوين الشعر التي حظيت باستحسان القراء والنقاد، ومنها: «كن بريئاً كذئب»، «كان قلبي يوم أحد» وأعمال أخرى تُرجمت إلى لغات العالم، تعود الشاعرة والروائية المغربية ريم نجمي لتصدر روايتها الجديدة بعنوان «العشيق السري لفراو ميركل» عن الدار المصرية اللبنانية.


عن روايتها الجديدة، تقول ريم نجمي، إن بطل الرواية هو شاب ألماني من أصل سوري ولد في عائلة متدينة وعاش طفولة صعبة، لم يكن هذا الشاب مرتاحاً وسعيداً بنمط عيش والديه، الأب السوري والأم الألمانية، وكان دائماً يشعر بالمسافة بينهما ويتمسك بهويته كألماني، وهذا ما جعله يرى في المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نموذجاً يمثل القيم الأوروبية التي يؤمن بها، وشخصية ملهمة بالنسبة له، لذلك تدور معظم أحداث الرواية في برلين وضواحيها، إذ نستكشف الوجه الحكومي والإداري للمدينة، من خلال تتبع البطل لمسار المستشارة الألمانية، كما نستكشف أماكن سكنها والمدينة التي عاشت فيها طفولتها وشبابها. 
ورغم أن الشاب هو بطل الرواية على اعتبار أن الأحداث تدور حوله، إلا أن الرواية في العمق هي احتفاء بشخصية أنجيلا ميركل وبتجربتها كامرأة قوية وكسياسية عظيمة تركت أثراً في تاريخنا المعاصر حتى لو اختلف البعض حول تجربتها في الحكم التي كادت أن تكون الأطول في تاريخ ألمانيا الحديث، لولا أن تفوق عليها أستاذها هيلموت كول بعشرة أيام كأطول مستشار في الحكم بألمانيا.
نحت الشخصية بحذر
عن الوقت الذي استغرقته في كتابة الرواية، تقول ريم نجمي: هذا العمل تحديداً أخذ مني الكثير من الوقت في الجانب البحثي، لأنه اعتمد بشكل كبير على البحث في تاريخ أنجيلا ميركل، لا السياسي فقط وإنما الشخصي أيضاً، وهو أمر صعب بالنظر إلى أن المعلومات عن الحياة الخاصة للسيدة ميركل شحيحة، وقد قرأت خلال رحلة البحث الكثير من الكتب التي تناولت سيرتها لكن كان ينبغي أيضاً العودة إلى مقالات وحوارات في الصحف والمجلات الألمانية منذ تاريخ دخولها للمشهد، إلى جانب المقالات والحوارات في المجلات النسائية، بالإضافة إلى زيارة كل الأماكن التي وردت في الرواية ومنها السكن الخاص للمستشارة ومقر عملها، بالإضافة إلى التعرف عن قرب على نظام العلاج النفسي في ألمانيا، والذي استندت عليه في أحداث الرواية، كما اشتغلت على حياة بعض الأسر المسلمة المتدينة في ألمانيا، من ناحية عاداتهم ويومياتهم وتربيتهم الدينية لأبنائهم في وسط غربي وما يخلقه من تساؤلات وإشكاليات.
وتقول نجمي: ليس من السهل الاشتغال على شخصية واقعية وتحويلها إلى شخصية روائية، فهناك تصور مسبق عن الشخصية لدى القارئ، وينبغي نحت الشخصية هنا بحذر بما يتوافق مع المعطيات الحقيقية والمعروفة، أما التخوف الآخر الذي شغلني فهو أن هذه الرواية الجديدة قد لا تتوافق مع توقعات القراء الذين أعجبوا برواية «تشريح الرغبة»، فهي مختلفة عنها تماماً لا من ناحية التيمة واللغة والعوالم. 
ومن المخاوف أيضاً هو أني تحديت نفسي في هذه الرواية بالخروج عن دائرة الأمان ككاتبة، والاشتغال على موضوع ليس ضمن دائرة تخصصي ومعارفي وهو الطب النفسي، فكان لابد من القراءة في هذا المجال وتحديداً مرض «هوس العشق» وأعراضه وطرق علاجه وإجراءات العلاج الإجباري في ألمانيا والقوانين التي تحكم هذا المجال.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أنجيلا ميركل الثقافة الشعر الرواية

إقرأ أيضاً:

“نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية

#سواليف

نشرت صحيفة ” #نيويورك_تايمز ” مقطع فيديو يظهر استشهاد #عمال_إغاثة في #غزة تحت وابل من #النيران، وأضواء #سيارات_الإسعاف مضاءة، في دحض للرواية الإسرائيلية.

ويظهر تسجيل فيديو، عثر عليه على هاتف أحد المسعفين الذين عثر عليهم مع 14 عامل إغاثة آخرين في مقبرة جماعية بمدينة رفح بغزة أواخر مارس، أن #سيارات_الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت تحمل علامات واضحة، وكانت أضواء #الطوارئ مضاءة عندما أطلقت #القوات_الإسرائيلية وابلا من النيران عليها.

نيويورك تايمز تنشر المشاهد الاخيرة لطواقم الدفاع المدني و الإسعاف في رفح قبل استشهادهم يوم 23 مارس .

المشاهد تظهر ان جنود جيش الاحتلال نصبوا كمين لطواقم الاسعاف وانتظروا نزولهم من المركبات و اعدموهم … pic.twitter.com/6KzjPdMWXc

مقالات ذات صلة السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة من بينها الأردن / وثيقة 2025/04/05 — الحرب العالمية الثالثة (@WWIIIAR) April 5, 2025

وقال مسؤولون من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة في الأمم المتحدة، أداره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بأنهم قدموا التسجيل، الذي تبلغ مدته قرابة سبع دقائق، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية لم “تهاجم سيارة إسعاف عشوائيا”، ولكن تم رصد عدة سيارات “تتقدم بشكل مثير للريبة” دون مصابيح أمامية أو إشارات طوارئ باتجاه القوات الإسرائيلية، مما دفعها إلى إطلاق النار. وقال العقيد شوشاني في وقت سابق من هذا الأسبوع إن تسعة من القتلى كانوا مسلحين فلسطينيين.

لكن صحيفة التايمز حصلت على الفيديو من دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة، وقد تم تصويره من الجزء الأمامي الداخلي لمركبة متحركة، ويظهر قافلة من سيارات الإسعاف وسيارة إطفاء، تحمل علامات واضحة، بمصابيح أمامية وأضواء وامضة مضاءة، تسير جنوبا على طريق شمال رفح في الصباح الباكر.

وشوهد عمال الإنقاذ، اثنان منهم على الأقل يرتديان زيا رسميا، يخرجون من سيارة إطفاء وسيارة إسعاف تحملان شعار الهلال الأحمر.

ثم دوى إطلاق نار كثيف، ويرى ويسمع في الفيديو وابل من الطلقات النارية يصيب القافلة.

يسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يصور وهو يردد، مرارا وتكرارا، “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”. يستغفر الله ويقول إنه يعلم أنه سيموت.

وقال: “سامحيني يا أمي. هذا هو الطريق الذي اخترته – مساعدة الناس”. قال: “الله أكبر”.

في الخلفية، تسمع ضجة من أصوات عمال الإغاثة والجنود المذهولين وهم يصرخون بالأوامر باللغة العبرية. لم يكن واضحا ما كانوا يقولونه بالضبط.

وصرحت نبال فرسخ، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن المسعف الذي صور الفيديو عثر عليه لاحقا مصابا برصاصة في رأسه في المقبرة الجماعية. ولم يكشف عن اسمه بعد نظرا لقلق أقاربه المقيمين في غزة من رد إسرائيلي، وفقا للدبلوماسي الأممي.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الأمم المتحدة، أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، ونائبه، مروان الجيلاني، للصحفيين بأن الأدلة التي جمعتها الجمعية – بما في ذلك تسجيلات الفيديو والصوت من الحادثة، وفحص الطب الشرعي للجثث – تتناقض مع الرواية الإسرائيلية للأحداث.

وقد أثار مقتل عمال الإغاثة، الذين فقدوا لأول مرة في 23 مارس، إدانة دولية، وأكدت الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني أن عمال الإغاثة لم يكونوا يحملون أسلحة ولم يشكلوا أي تهديد.

وقال الدكتور الخطيب: “لقد استهدفوا من مسافة قريبة جدا”، مضيفا أن إسرائيل لم تقدم معلومات عن مكان وجود المسعفين المفقودين لأيام. وأضاف: “كانوا يعرفون مكانهم بالضبط لأنهم قتلوهم”. كان زملاؤهم في حالة من العذاب، وعائلاتهم في حالة من الألم. لقد أبقونا في الظلام لمدة ثمانية أيام.

استغرق الأمر 5 أيام بعد تعرض سيارات الإنقاذ للهجوم وتوقفها عن العمل، حتى تفاوضت الأمم المتحدة والهلال الأحمر مع الجيش الإسرائيلي لتوفير ممر آمن للبحث عن المفقودين. يوم الأحد، عثرت فرق الإنقاذ على 15 جثة، معظمها في مقبرة جماعية ضحلة، إلى جانب سيارات الإسعاف المحطمة ومركبة تحمل شعار الأمم المتحدة.

وقال الدكتور الخطيب إن أحد أفراد الهلال الأحمر الفلسطيني لا يزال مفقودا، ولم تعلن إسرائيل ما إذا كان معتقلا أم قتل.

وقال الدكتور أحمد ضهير، الطبيب الشرعي الذي فحص بعض الجثث في مستشفى ناصر بغزة، إن 4 من أصل 5 عمال إغاثة فحصهم قتلوا بطلقات نارية متعددة، بما في ذلك جروح في الرأس والجذع والصدر والمفاصل. وقالت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر إن أحد مسعفي الهلال الأحمر المشاركين في القافلة احتجزه الجيش الإسرائيلي ثم أطلق سراحه، وقدم رواية شهود عيان حول إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارات الإسعاف.

ووصف ديلان ويندر، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدى الأمم المتحدة، الحادث بأنه فاضح، وقال إنه يمثل أعنف هجوم على عمال الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم منذ عام 2017.

وأبلغ فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، المجلس بضرورة إجراء تحقيق مستقل في مقتل عمال الإغاثة على يد إسرائيل، وأن الحادث يثير “مزيدا من المخاوف بشأن ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب”.

مقالات مشابهة

  • مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
  • اربيل تحتفي بالذكرى الـ94 على أصدار أول عملة عراقية (صور)
  • لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب
  • “نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية
  • دار الأوبرا تحتفي بالموسيقار محمد فوزي
  • حزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
  • وزيرة الخارجية الألمانية: زيارة نتنياهو إلى هنغاريا يوم سيئ للقانون الدولي
  • وزيرة الخارجية الألمانية: زيارة نتنياهو إلى المجر يوم سيئ للقانون الدولي