بعد أيام من بداية موسم الانتقالات .... جماهير استون فيلا تعيش الحلم
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
لم تمر سوى ايام قليلة على بداية موسم الانتقالات الا انه يبدو أن نادي استون فيلا الانجليزي الذي يتأهب خلال الموسم المقبل للمشاركة الاولى في دوري أبطال أوربا بنظامه الجديد سيكون احد أبرز الاندية في موسم الانتقالات الصيفية الحالي من خلال التعاقد مع مجموعة من النجوم لتدعيم صفوفه في الموسم الجديد .
تجديد التعاقد مع ايمريبالقطع كانت أولى خطوات الاستقرار الفني هي تجديد التعاقد مع المدير الفني الأسباني اوناي ايمري الذي كان هو الملهم لانتصارات فريق ملعب فيلا بارك في الموسم الماضي واحتلاله المركز الرابع خاصة وان اوناي ايمري يملك خبرة رائعة على صعيد المنافسات الأوربية من خلال حصوله على خمسة القاب أوربية من قبل .
اوناي ايمري وضع خطته هذا الموسم من اجل الاستمرار في المنافسة على المربع الذهبي لبطولة الدوري الأنجليزي الممتاز وطلب التعاقد مع مجموعة من الصفقات الى جانب الابقاء على هداف الفريق أولي وايتكينز لتحقيق هذا الهدف إلى جانب الدخول بقوة في منافسات بطولة دوري أبطال أوربا.
ثمان وجوه جديدة تدخل ملعب فيلا بارككانت أولى صفقات استون فيلا في الموسم الحالي هي ضم مدافع تشيلسي والذي كان معارا لفريق بروسيا دورتموند الألماني يان ماتيسن والذي كان عنصرا اساسيا في فريق بروسيا دورتموند الذي بلغ المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوربا ونجح استون فيلا في ضمه من تشيلسي مقابل ٣٧.٥ مليون جنية استرليني .
لاعب اخر نجح استون فيلا في ضمه هو البلجيكي الدولي امادو اونانا مقابل ٥٠ مليون جنية استرليني وهي الصفقة التي نجح فيلا استون فيلا في التغلب على مانشيستر يونايتد والذي كان يرغب بشدة في ضم النجم البلجيكي القادم من نادي ايفرتون .
ومن الاعبين القادمين لملعب فيلا بارك ثنائي نادي يوفنتوس الإيطالي صامويل ايلينج جونيور و انزو بارينكيا ضمن صفقة انتقال البرازيلي دوجلاس لويز إلى السيدة العجوز .
ايضا يبدو استون فيلا في طريقه لضم روس باركلي من نادي لوتون تاون و مهاجم ايفرتون الشاب لويس دوبين بينما سيتم استعادة كل من جادين فيلوجين و كاميرون ارشر بعد اعارتهما الموسم الماضي.
الصفقة المنتظرةوتعد صفقة ضم مهاجم أتلتيكو مدريد البرتغالي جواو فيليكس هي الصفقة التي تنتظرها جماهير استون فيلا على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجه إتمام الصفقة منها رفض أتلتيكو مدريد مناقشة اي عروض لاستعادة الاعب وتحديد ٥٠ مليون جنية استرليني مقابلا لاتمام صفقة انتقاله لأي نادي يرغب في الانتقال اليه وعلى الرغم من تفضيل الاعب الاستمرار مع برشلونة الذي لعب له معارا في الموسم الماضي الا ان استون فيلا يبدو الفريق الاقدر على حسم الصفقة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستون فيلا الدوري الإنجليزي أوناي إيمري مدرب أستون فيلا الانتقالات الصيفية 2024 امادو اونانا استون فیلا فی التعاقد مع فی الموسم الذی کان
إقرأ أيضاً:
مليون لاجئ عادوا إلى سوريا منذ بداية 2025.. تحديات الحاضر ومفارقات الماضي
أكثر من مليون لاجئ سوري عادوا إلى ديارهم منذ بداية العام الجاري، وهو رقم قياسي لم يُسجل منذ اندلاع الحرب السورية في عام 2011.
في مشهد يعكس تحولاً ملحوظاً في المشهد الإنساني والسياسي، عرف عام 2025 زيادة غير مسبوقة في أعداد اللاجئين السوريين الذين قرروا العودة إلى بلادهم بعد سنوات من النزوح القسري.
وتأتي هذه العودة الجماعية وسط تغيرات ملموسة على الأرض السورية، سواء من حيث الاستقرار الأمني أو الجهود الدولية لإعادة الإعمار. ومع ذلك، فإن مقارنة هذه العودة مع تلك التي كانت تتم في عهد نظام بشار الأسد خلال السنوات السابقة تكشف عن فروقات جذرية في الدوافع والظروف.
2025: بوادر أمل جديدة
تشير الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إلى أن أكثر من مليون لاجئ سوري عادوا إلى ديارهم منذ بداية العام الجاري، وهو رقم قياسي لم يُسجل منذ اندلاع الحرب السورية في عام 2011.
وقال آدم عبد المولى منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا أن 1.2 مليون شخص عادوا إلى مناطقهم الأصلية في سوريا، بما في ذلك 885 ألف نازح داخلي و302 ألف لاجئ منذ كانون الأول/ديسمبر تاريخ سقوط نظام بشار الأسد.
وتتوقع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة ما يصل إلى 3.5 مليون لاجئ ونازح داخلي هذا العام، وهذا "يؤكد الحاجة إلى استثمارات عاجلة في دعم التعافي وإعادة الإدماج"، وفقا للسيد عبد المولى.
وقال: "إن الأعمال العدائية النشطة مستمرة في الشمال والجنوب وبعض الجيوب على الساحل – والتي أدت إلى نزوح الآلاف وإعاقة وصول المساعدات.ä
Relatedلاجئون سوريون يعودون إلى وطنهم عبر الحدود التركيةالمنفذ لاجئ سوري والمنقذ لاجئ سوري أيضًا.. إليكم تفاصيل عملية الطعن المأساوية في فيلاخ النمساويةالعودة في عهد بشار الأسد: بين الإجبار والخوف
على النقيض من المشهد الحالي، يحمل قرار العودة إلى سوريا في عهد بشار الأسد، طابعاً مختلفاً تماماً. خلال السنوات الأخيرة من الحرب، حاول النظام السوري تسويق فكرة "العودة الآمنة" للاجئين، لكنه غالباً ما واجه اتهامات باستخدام هذا الشعار كأداة سياسية. وقد تعرّض العديد من اللاجئين الذين حاولوا العودة في تلك الفترة للاعتقال أو التجنيد الإجباري في الجيش، مما أثار مخاوف واسعة بين االسوريين المقيمين في الخارج.
كما أن عمليات إعادة الإعمار في عهد الأسد كانت محدودة للغاية، مع تشديد أمني كبير على من يريد ترميم منزله في المناطق التي تعاني من دمار، هذا التعامل زاد من انعدام الثقة بين اللاجئين والنظام، مما أدى إلى تراجع كبير في أعداد العائدين.
الدور الدولي وإعادة الإعمار
وتتمثل إحدى النقاط الرئيسية التي تميزعودة اللاجئين في عام 2025 في الدورالفاعل للمجتمع الدولي في دعم عملية إعادة الإعمار. إذ نجحت الجهود الدبلوماسية بعد سنوات من الجمود السياسي، في تحقيق توافق دولي حول ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية ودعم الاقتصاد السوري.
بالإضافة إلى ذلك، لعبت الدول المضيفة للاجئين، مثل تركيا ولبنان والأردن، دوراً مهماً في تسهيل عودتهم. فقد قامت هذه الدول بتقديم حوافز اقتصادية واجتماعية للاجئين، بما في ذلك برامج تدريب مهني وفرص عمل مؤقتة، بهدف تخفيف العبء عن اقتصاداتها الوطنية التي تضررت بشدة بسبب استضافتها للاجئين لفترات طويلة.
تحديات المستقبل
رغم الإيجابيات الواضحة، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه اللاجئين العائدين، من بينها نقصُ الخدمات الصحية والتعليمية، واستمرار وجود مناطق غير آمنة، بالإضافة إلى البطالة المرتفعة. كما أن هناك حاجة ماسة إلى مواصلة الضغط الدولي لضمان عدم تكرار الانتهاكات التي حدثت في الماضي.
وأكد فيليبو غراندي المفوض السامي في مؤتمر بروكسل بشأن سوريا، في 17 آذار/ مارس، الحقيقة هي أن العديد من السوريين يختارون العودة بالفعل. وعلينا دعمهم بالمعلومات والوثائق والنقل والمنح الصغيرة. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر والأكثر إلحاحاً هو كيفية جعل هذه العودة مستدامة.
وتساءل فيليبو غراندي قائلا: "كيف نضمن حصول السكان، بعد عودتهم إلى مجتمعاتهم، على ما يكفي من الأساسيات: المأوى، والكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والتعليم، والعمل - باختصار: منحهم الفرصة ليتمكنوا من بناء مستقبل لأنفسهم ولعائلاتهم في بلدهم؟، وكيف نضمن سلامتهم واحترام حقوقهم - لأنه بدون الأمن، لن تكون هناك فرصة."
وتمثل عودة اللاجئين السوريين في عام 2025 خطوة مهمة نحو إنهاء واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، فإن هذه العودة لن تكون ذات معنى حقيقي إلا إذا ترافقت مع إصلاحات شاملة ومستدامة تضمن حقوق جميع المواطنين السوريين، بغض النظر عن خلفياتهم السياسية أو الدينية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "تشات جي بي تي" في مأزق: دعوى ضد OpenAI بعد أن اتّهم روبوت الدردشة رجلاً بقتل أطفاله دفن الأموال تحت الأرض: ممارسة تدمر ملايين اليوروهات في البرتغال للمرة الثامنة.. فنلندا أسعد دولة في العالم ولبنان واليمن وأفغانستان "في العشر الأواخر" اللاجئون السوريونبشار الأسدالأمم المتحدة