الجيش الإسرائيلي يفجر منزل منفذ عملية حوارة في نابلس
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 8 أغسطس 2023، منزل الشهيد عبد الفتاح خروشة في نابلس .
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوات الاحتلال وحرس الحدود فجرت منزل عبد الفتاح خروشة في مخيم عسكر في نابلس الليلة، لتنفيذه عملية إطلاق نار بحوارة في 26 فبراير 2023.
وأضاف أن عملية حوارة أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين، وهم الرقيب الأول "هيليل مناحيم يانيف" و "إغال يعكوف يانيف"، حيثُ شهدت عملية الهدم مواجهات من قبل فلسطينيين تخللها إلقاء حجارة وإحراق الإطارات وإطلاق نار.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت الليلة مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بهدف هدم منزل منفذ عملية حوارة في شهر شباط الماضي.
وبحسب سكان محليون فإن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت شقة سكنية في عمارة لعائلة الشهيد عبدالفتاح خروشة في مخيم عسكر القديم تمهيدا لهدمها داخليا بالمعدات.
يذكر أن الشهيد عبد الفتاح خروشة كان قد نفذ عملية إطلاق نار في حوارة أدت لمقتل إسرائيليين اثنين ، حيث اغتالته قوة إسرائيلية داخل مخيم جنين بعد مطاردة استمرا لاسابيع ، فيما يعتقل الاحتلال ثلاثة من أبنائه بتهمة مساعدته.
الجيش الإسرائيلي:
دمرت قوات الجيش وحرس الحدود منزل عبد الفتاح خروشة في مخيم عسكر في نابلس الليلة لتنفيذه عملية إطلاق نار بحوارة في 26 فبراير 2023، قُتل فيها رقيب أول "هيليل مناحيم يانيف" و "إغال يعكوف يانيف" pic.twitter.com/zVYu7tT60f
المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی مخیم عسکر فی نابلس
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.