عاجل- أبرزهم كامالا هاريس..من هم أبرز المرشحين لخلافة بايدن في سباق الانتخابات الأمريكية؟
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحابه من السباق على منصب رئيس الولايات المتحدة. وقال بايدن في بيان: "لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم كرئيسكم. وبينما كنت أعتزم السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي وبلدي أن أتنحى وأركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي". وأضاف بايدن أنه سيتحدث إلى الأمة في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن قراره.
ازدادت الضغوط الديمقراطية على جو بايدن من أجل الانسحاب من الانتخابات الأمريكية، خاصة بعد "المناظرة الكارثية" في 27 يونيو الماضي. وأبلغ الرئيس السابق باراك أوباما حلفاءه بأن طريق بايدن إلى الفوز تقلص إلى حد كبير. كما حذرت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، الرئيس بايدن من أن الديمقراطيين قد يفقدون السيطرة على مجلس النواب إذا لم يبتعد بايدن عن سباق 2024، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنه لا يستطيع هزيمة ترامب في الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر المقبل.
كامالا هاريس
تحتل نائبة الرئيس كامالا هاريس الخيار الأول لتحل محل بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. بينما يحتاج الديمقراطيون إلى اتخاذ قرار سريع والاتفاق على بديل لبايدن بعد انسحابه، يحاول بعض المسؤولين والناشطين الديمقراطيين تجاوز هاريس كخليفة لبايدن والدعوة إلى سباق مفتوح مصغر.
تعد حاكمة ولاية ميشيجان، جريتشن ويتمر، أحد الخيارات المطروحة. تمثل ويتمر الجناح المعتدل في الحزب الديمقراطي وهي مدافعة كبيرة عن الحقوق الإنجابية. وتولت منصب حاكمة الولاية لفترتين، وكانت نائبة رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية.
#### جافين نيوسوم
يعد حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أحد الخيارات المطروحة، وهو جامع تبرعات كبير للحزب الديمقراطي، إذ أعلن نيته خوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.
يتردد اسم حاكم ولاية إلينوي، جي بي بريتزكر، كبديل محتمل لبايدن. تولى منصب الحاكم مرتين منذ عام 2019، وأعيد انتخابه مرة أخرى عام 2022. يتمتع بريتزكر بسجل تقدمي حافل في ما يتعلق بحقوق الإجهاض والسيطرة على الأسلحة.
يعد حاكم ولاية بنسلفانيا والمدعي السابق للولاية جوش شابيرو، أحد المرشحين بقوة لخلافة بايدن. انتخب شابيرو لعضوية مجلس النواب عن ولاية بنسلفانيا عام 2005، وفي عام 2017، أصبح المدعي العام للولاية. حصل شابيرو على إشادات واسعة من الديمقراطيين والجمهوريين على طريقة تعامله مع القضايا الحساسة.
علق المرشح الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على انسحاب بايدن من السباق الرئاسي، قائلًا: "إنه أسوأ رئيس في تاريخ بلادنا وسيتم اعتباره أسوأ رئيس على الإطلاق في تاريخ بلادنا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بايدن تنحي بايدن خلفاء بايدن كاميلا هاريس ترامب الانتخابات الأمريكية الانتخابات الرئاسية الامريكية انسحاب بايدن من السباق الرئاسي
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.