أكد خير الدين برباري رئيس الوفد الجزائري المشارك في ألعاب باريس، استعداد هيئة لاستقبال الرياضيين الجزائريين أحسن استقبال في باريس.

وقال خير الدين برباري  “كلنا عندنا غيرة على العلم الجزائري، البدلة الرسمية وتقديم الألبسة الرياضية، الألبسة الرياضية تحمل الألوان الوطنية، الاقتباس ليس عيب، لكي نقرب للجمهور الرياضي، المنتخب الإيطالي يلبس كله الأزرق و لا يملك آي علاقة بالوطن، نريد التسويق للبلاد، الرمال، والأزرق يرمز إلى الشريط الساحلي”.

كما أضاف برباري عن التحضيرات “وصل وفد الملاكمة النسوية خليف و روميساء بوعلام و حجيل إلى جانب صيود وغريبي و مشاتلي و كارول بوزيدي، على أن يصل وفد الجيدو”.

وأردف “القرية الأولمبية جاهزة لاحتضان اللاعبين مع عيادة طبية، التحضير سيكون متكامل بتوفير معدات وأدوات كبيرة، وقفنا على كل صغيرة و كبيرة من أجل وضع رياضيينا في أحسن الظروف”.

وختم “أتمنى أن نكون جاهزين و نشرف الجزائر، 208 مليار صرفت على مدار 3 سنوات عكس ما روج لها، ميدالية ذهبية تكلف ملايير الدولارات، لمسنا كل الاتحادات، جاهزة”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

ماهر جرجس عن معرضه «دروب حانية »: استلهمت بعض لوحاتي من الفن المصري القديم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الفنان التشكيلي ماهر جرجس، عن تفاصيل معرضة "دروب حانية"، والذى استلهم بعض لوحاته من الفن المصري القديم، حيث اختزلها مع التناص الموجود في الشعر.

وقال "جرجس" خلال تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، إن معرض دروب حانية استغرق مدة طويله لتجهيزه تصل إلى 4 سنوات من العمل المستمر، وما يعرض جزء من أعمال أخرى لم تسمحها مساحة الجاليري.

وأضاف، "فلسفة الأعمال هي الاستلهام من حضارة مصر، والإسكندرية وشخوصها الثقافية وبالطبع تأثير الفن الإسلامي والقبطي وأميل إلى الألوان الساطعة مثل نقاء مدينق وأميل إلى الوضوح دون الأخلال بالقيم التشكيلية".

وتابع، " استخدام الألوان بكثرة في لوحاتي، لان الحاجة تقتضي ذلك وفعلا أميل إلى الألوان الساطعة وهذا أسلوب وأحاول أن تكون أعمالي مبعثا للبهجة".

وأردف، "وبالطبع هناك أعمال كابية اللون (خامدة اللون) أي واكنة الألوان وهذا اقتضاه الموضوع وتناوله التشكيلي لم تعرض بالمعرض".

وحول سبب اختيار اسم المعرض، أكد الفنان التشكيلى: "دروب حانية، تعني هائل من الدروب هي الطرق أو المسارات وقد سلكت دروب أحببتها وكانت مصدرا للإلهام بداية من الفن المصري القديم معابده وجدارياته وأعماله التصويرية في المقابر رصيد الإبداع لا تستطيع الفكاك منه، أما عن الدرب الثاني مدينتي الإسكندرية بكل زخمها الحضاري من مصري قديم ويوناني و روماني ومن رصيدها من التاريخ الحديث من عهد محمد على والخديوي إسماعيل فيهم أصبحت الإسكندرية ملاذ لكل الحالمين بالتجارة والعمارة والثقافة والأدب فتلاقت بها الأجناس، وأصبحت مدينة كوزموبوليتانية (كونية) فظهر بها الشاعر اليوناني كفافيس والإيطالي أو تجاريتي، والدرب الثالث كانت الموسيقى والآلات النحاسية والبيانو والكمان والفرق الموسيقية والأفراح ومشاهدها الشعبية".

مقالات مشابهة

  • بيتكوفيتش: “عيد مبارك لكل الشعب الجزائري”
  • ميدو: قرار الرابطة "غبي" وسنلجأ إلى المحكمة الرياضية
  • ماهر جرجس عن معرضه «دروب حانية »: استلهمت بعض لوحاتي من الفن المصري القديم
  • رئيس جماعة بالراشيدية يوزع “بونات” المساعدات الغذائية تحمل اسمه
  • “المياه الوطنية” تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان في الحرمين الشريفين بتوزيعها أكثر من 39.4 مليون م3 من المياه
  • أمريكا تشن حرباً على الألوان الصناعية في الأغذية والمشروبات
  • لقجع يحث عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة على “تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الوطنية”
  • الدردير عن نجم الزمالك: أحسن لعيب في مصر وداخل إفريقيا
  • الجيش العراقي يُعلن مقتل 10 إرهابيين في عمليات استباقية بـ”صلاح الدين” وسط البلاد
  • قبل حلول عيد الفطر السعيد… حركة شراء نشطة في سوق الدبلان بحمص