بوابة الفجر:
2025-04-02@07:45:57 GMT

20 لغزًا صعبًا مع الحلول لتحدي ذكائك

تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT

20 لغزًا صعبًا مع الحلول لتحدي ذكائك.. منذ فجر التاريخ، سحرت الألغاز عقول البشر، تاركةً بصمتها على حضارات وثقافات مختلفة. فهي أكثر من مجرد ألعاب ذهنية، بل هي بوابات تنفتح على عوالم مليئة بالذكاء والإبداع والتشويق.

20 لغزًا صعبًا مع الحلول لتحدي ذكائك


1. ما هو الشيء الذي يزداد كلما نقص؟

الحل: الحفرة

2. ما هو الشيء الذي يمشي على أربع في الصباح، وعلى اثنتين في الظهيرة، وعلى ثلاث في المساء؟

الحل: الإنسان (يمشي على أربع في طفولته، وعلى اثنتين في شبابه، وعلى ثلاث في شيخوخته)

3.

ما هو الشيء الذي له رأس بلا عيون، وجسم بلا أذرع، وقدم بلا أصابع؟

الحل: الدبوس

4. ما هو الشيء الذي كلما شرب ازداد عطشًا؟

الحل: النار

5. ما هو الشيء الذي له لسان بلا صوت، وجسم بلا روح؟

الحل: الساعة

6. ما هو الشيء الذي له عينان لا ترى، وأذنان لا تسمعان؟

الحل: الإبرة

7. ما هو الشيء الذي له باب بلا مفتاح، وغرفة بلا سرير؟

الحل: القبر

8. ما هو الشيء الذي له رأس بلا شعر، ووجه بلا ملامح؟

الحل: المسمار

9. ما هو الشيء الذي له جناحان ولا يطير، وله عينان لا تبصر؟

الحل: الكتاب

10. ما هو الشيء الذي كلما كبر صغر؟

الحل: الشمعة

11. ما هو الشيء الذي له رأس بلا عيون، وقدم بلا أصابع، وجسم بلا جلد؟

الحل: الدبوس

12. ما هو الشيء الذي له رقبة بلا رأس، وبطن بلا ظهر؟

الحل: القنينة

13. ما هو الشيء الذي له لسان بلا كلام، ويد بلا أصابع؟

الحل: القلم

14. ما هو الشيء الذي له عينان بلا حواجب، ووجه بلا ملامح؟

الحل: الساعة

15. ما هو الشيء الذي له جناحان ولا يطير، وله لسان بلا كلام؟

الحل: الكتاب

16. ما هو الشيء الذي يولد كبيرًا ويموت صغيرًا؟

الحل: الشمعة

17. ما هو الشيء الذي له لسان ولكن لا يتكلم، وله عينان ولكن لا يبصر؟

الحل: الإبرة

18. ما هو الشيء الذي لا يدخل إلا من جهة واحدة بينما يخرج من جهات متعددة؟

الحل: البيضة

19. ما هو الشيء الذي لا يمكن أن تملكه إلا بعد أن تعطيه للآخرين؟

الحل: الوعد

20. ما هو الشيء الذي له حلق ولكنه لا يرتدي ملابس؟

الحل: البصل

نصائح لحل الألغاز

اقرأ الغاز بعناية وفهم ما يطلب منك.
قسّم الغاز إلى أجزاء أصغر إذا لزم الأمر.
حاول استخدام الأمثلة التوضيحية.
لا تستسلم بسهولة
اطلب المساعدة من الآخرين إذا كنت بحاجة إليها.
مع الممارسة، ستصبح أفضل في حل الألغاز.
 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الغاز الغاز صعبة لغز ألغاز مضحكة ألغاز مسلية أصعب الألغاز حل الألغاز

إقرأ أيضاً:

أكاديمي إسرائيلي يستبعد جدوى الحل العسكري بغزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم

استبعد المحاضر في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، دوتان هاليفي، جدوى الحل العسكري في قطاع غزة، معتمدا في رأيه على دروس ستة عقود من المواجهة مع الفلسطينيين.

وقال هاليفي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه "منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة، قتل أكثر من 50 ألف شخص، ومع ذلك، لا يزال الحل العسكري بعيد المنال، ومن خطط الجنرالات إلى إنشاء المجمعات الإنسانية، ومن العمليات في فيلادلفيا إلى جباليا، ومن رفح إلى نتساريم، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق انتصار حاسم، والرهائن في الأنفاق سيموتون ولن يتم العثور عليهم، ومع ذلك، نواصل تكرار أخطاء الماضي".


وأضاف أنه "في العام 1970 حاول الجيش الإسرائيلي التعامل مع نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات اللاجئين في غزة. قبل أشهر من ذلك، تخلت إسرائيل عن فكرة إخلاء القطاع من سكانه، الذين كانوا يبلغون حينها 400 ألف نسمة، بعدما فشلت في دفعهم للهجرة الطوعية. لقد خرج فقط 30 ألف شخص، بينما تحول الباقون إلى مقاومين".

وأوضح أنه "في عام 1971، دخل أريك شارون، قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، مخيمات اللاجئين بالجرافات، دمر أجزاءً كبيرة منها، وقتل المئات، وأبعد عشرات الآلاف إلى جنوب القطاع وسيناء. آنذاك، ظن البعض أن النصر تحقق، لكن بعد 16 عامًا، اندلعت الانتفاضة الأولى من جباليا، وأعادت التذكير بحقيقة أن القمع العسكري لا يؤدي إلى استقرار دائم".

وذكر أنه "منذ اتفاقيات أوسلو، تصاعدت السياسة الإسرائيلية تجاه غزة، من فرض حصار اقتصادي إلى تشديد القيود الأمنية. كل جولة تصعيد عسكري كانت تعيد القطاع إلى العصر الحجري، لكن حماس خرجت منها أكثر قوة. من قذائف الهاون البدائية إلى صواريخ بعيدة المدى، ومن عمليات صغيرة إلى ضربات واسعة النطاق، باتت غزة قادرة على تهديد مدن إسرائيلية كبرى".

وبيّن أن "نتنياهو، الذي دعم حماس ماليًا كجزء من استراتيجية إدارة الصراع، وجد نفسه أمام كارثة السابع من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تدور في ذات الدائرة المفرغة: مزيد من القتل، دون تحقيق نتائج سياسية أو استراتيجية".

وقال "اليوم، تطرح مجددًا فكرة إدارة الهجرة الطوعية لسكان غزة، وكأننا عدنا إلى عام 1967. تتجاهل هذه السياسة أن نقل السكان بالقوة يُعد جريمة دولية، كما تتجاهل حقيقة أن الفلسطينيين في غزة لا يرون بديلاً لوطنهم، حتى في ظل الفقر والدمار".


وأضاف أن "إسرائيل نفسها، التي فرضت القيود على تحركات سكان غزة، تعرف أنها لا تستطيع السماح لهم بالخروج الجماعي دون أن تواجه تداعيات أمنية وسياسية خطيرة. إن قمع الفلسطينيين كان دائما وسيلة للسيطرة عليهم، ولا شيء سمح بذلك أكثر من سجنهم داخل غزة".

وأكد أن "الحقيقة البسيطة التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها هي أن الحل لا يكمن في القوة العسكرية، بل في تسوية عادلة تقوم على المساواة الكاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ما لم يحدث ذلك، سنظل نعيش في دائرة من الخوف والصراع المستمر".

واعتبر أنه "إذا كانت إسرائيل تريد حقا إنهاء هذا الصراع، فعليها أن تسعى إلى سلام يمنح الفلسطينيين السيادة والأمن وحرية الحركة، بدلا من تكرار السياسات الفاشلة التي لم تحقق شيئا سوى المزيد من العنف والدمار".

مقالات مشابهة

  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!
  • شاهد.. سقوط لاعبة تنس خلال المباراة بسبب مرض نادر
  • ترامب يبحث مع السيسي "الحلول الممكنة" في غزة ويشيد بـ"التقدم العسكري" ضد الحوثيين
  • الدمج مع صور والطليعة ليس الحل ويعتبر طمس لتاريخها الرياضي !
  • بريطانيا تناور لإنهاء الرسوم الجمركية الأميركية.. واتفاق جديد قد يكون الحل
  • الحديدي: مليار دينار تذهب للفساد في سوق الأسمنت سنويًا
  • الحل النهائي لأزمة رواتب كردستان بيد الإقليم.. كيف ذلك؟ - عاجل
  • عزلتهم أم عزلهم !!
  • زلة لسان.. والميادين تعتذر
  • أكاديمي إسرائيلي يستبعد جدوى الحل العسكري بغزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم