بوابة الوفد:
2024-11-24@01:55:35 GMT

آى سكور

تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT

احترس من النصب والاحتيال باسم آى سكور، فلا يوجد وسيط سواء شركة أو فرد يستطيع تحسين آى سكور الخاص بك، لماذا لأن الجهة الوحيدة التى يمكن أن تحسن آى سكور هو انت والبنك الذى أرسل بأنك عميل غير منتظم.

وكيف هذا؟ 

فى البداية آى سكور هو اختصار للشركة المصرية للاستعلام الائتمانى، وهى شركة ملك للبنوك، وتقوم بتجميع البيانات من البنوك وشركات التمويل المختلفة سواء كان تمويلاً متناهياً الصغير أو تمويلاً عقارياً أو غيره.

ثم تصدر تقريراً للجدارة الائتمانية، ويتكون هذا التقرير من جيد جداً، وجيد، ومرضٍ، وغير مرضٍ، ومخاطر مرتفعة، وحظر تعامل.

فإذا كنت عميلاً جيداً أو جيداً جداً يتعامل البنك معك ويمنحك القرض أو البطاقة الائتمانية، وهذا أيضاً بعد القيام بمجموعة من الدراسات لتجنب مخاطر النشاط والمكان الذى تعمل به وعدم قدرتك على السداد فى المستقبل

وإذا كنت مرضياً أو غير مرضٍ، يمكن أن يمنحك البنك، ولكن بعد تحليل الجدارة الائتمانية وهل هى ناتجة عن مبالغ صغيرة أم أنك فعلاً متأخر فى سداد الأقساط وكم يوماً تأخرت وغيرها من التحليل من أجل القبول أو الرفض.

أما مخاطر مرتفعة أو حظر تعامل، فهذا يجعل البنك لا يفكر حتى فى بداية دراسة العميل، ووضعه وتحليل بياناته.

لهذا يعد تقرير الجدارة الائتمانية من أهم الملفات التى يجب أن تحافظ عليها، ويجب أن تعمل على تحسين هذا الملف باستمرار، وذلك عن طريق المتابعة الجيدة للالتزامات التى عليك، سواء حصلت على تمويل من البنك، أو تمويل من شركات التمويل العقارى، أو شركات التمويل متناهى الصغير أو غيره.

واعتبر دائماً أن السجل الائتمانى مثل الفيش الخاص بك، يجب أن يكون جيداً على الأقل حتى تستطيع أن تتعامل مع البنوك عند الحاجة للتمويل أو الاقتراض، وتذكر دائماً أن هذا السجل لا يستطيع أحد أن يقوم بتغييره، وأن تغييره يحتاج إلى الوقت من الالتزام وسداد ما عليك وأصبح اليوم يتغير بعد عام من غلق التمويل الذى حصلت عليه وتعثرت بسببه. والشركات والأفراد الذى يدعون قدرتهم على تغيير التقرير الائتمانى (آى سكور) هم محتالون ابتعد عنهم.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور محمد عادل م الآخر النصب والاحتيال الجهة الوحيدة

إقرأ أيضاً:

مهرجان القاهرة السينمائي.. أحلام وقضايا الشعوب العربية تتلاقى في رحلة من السعادة والمتعة

فى حضرة الشاشة الكبيرة تجوب الأنفس أرجاء العالم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، حيث تتلاقى الثقافات والفنون والعادات والتقاليد من مختلف دول العالم فى مهرجان القاهرة السينمائى بدورته الـ45، التى تحمل تنوعاً وثراءً فنياً واضحاً من جميع الدول، فى رحلة لا منتهية من السعادة والمتعة، فمن بين الأعمال السينمائية المشاركة والتى تعرض لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان، الفيلم المغربى «أنا مش أنا»، والسورى «سلمى»، كل منهما يحمل قصة ورسالة مختلفة بقضية إنسانية تلمس الوجدان.

«أنا مش أنا» فيلم مغربى مدبلج باللهجة المصرية

وقال هشام الجبارى، مخرج ومؤلف الفيلم المغربى «أنا مش أنا»، الذى جرى عرضه باللهجة المصرية بعد دبلجته، إن الفيلم يعد خطوة فى مسار تعزيز التبادل الفنى بين المغرب ومصر، وبخاصة أن اللهجة المغربية صعبة الفهم، لذا تمت دبلجة الفيلم لكسر الحاجز بين الشعوب العربية حتى يتمكنوا من فهم أحداث العمل. 

والأمر نفسه أكده بطل العمل عزيز داداس، الذى أعرب عن فخره وسعادته بمشاركته فى مهرجان القاهرة، قائلاً: «شرف كبير لى عرض الفيلم فى مهرجان القاهرة السينمائى الأهم والأعرق فى المنطقة العربية، وسعيد بدبلجته إلى اللهجة المصرية».

وشهدت قاعة العرض حالة كبيرة من التصفيق والتفاعل مع الحضور فور انتهاء عرض الفيلم، الذى حرص عدد من نجوم الفن والرياضة المغاربة على دعمه بمشاهدته بالمهرجان، حيث رفع الفيلم شعار كامل العدد قبل أيام من انطلاقه بدور العرض المصرية. 

فيلم «أنا مش أنا» من تأليف وإخراج هشام الجبارى، بطولة عزيز داداس، مجدولين الإدريسى، دنيا بوطازوت، وسكينة درابيل، ووِصال بيريز، وإنتاج فاطنة بنكران.

يأتى ذلك كجزء من مبادرة مهرجان القاهرة السينمائى لدعم التجارب السينمائية التى تعزز التواصل الثقافى بين الشعوب، إذ يمكن الجمهور المصرى من التفاعل مع إنتاجات دول أخرى خارج الدائرة المعتادة للسينما العالمية. 

وذكر مهرجان القاهرة السينمائى، فى بيان، أنه فخور بهذه التجربة التى تسعى إلى تقديم صورة جديدة للإبداع السينمائى، من خلال التفاعل بين الصورة والصوت والتجارب الثقافية المختلفة، وهو ما يعكس التزامه بدعم التنوع السينمائى عالمياً.

«سلمى» يسلط الضوء على معاناة الشعب السورى

أما الفيلم السورى «سلمى»، الذى يشارك فى مسابقة آفاق للسينما العربية، فهو من بطولة الفنانة السورية سولاف فواخرجى، التى أعربت عن سعادتها بالعرض العالمى الأول لفيلمها بمهرجان القاهرة السينمائى، موضحة فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الفيلم يتناول قضية إنسانية رغم المآسى التى يتطرق إليها وتعبر عن واقع الشعب السورى إلا أنها حاولت أن يكون الفيلم رسالة قوية للقدرة على المواصلة فى تجاوز الصعاب بالإرادة.

«سولاف»: رسالة لتجاوز الصعاب بالإرادة

وقال جود سعيد، مخرج «سلمى»، الذى يشارك فى فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى للمرة السادسة، منذ عام 2009، إنه كان يشعر بالحزن عندما لا يشارك بأفلامه ضمن المهرجان، مشدداً على رفضه لفكرة حمل الفيلم رسالة محددة، وأن كل مشاهد هو صانع العمل بعينه ويراه حسبما يشاء تبعاً لثقافته وما يشعر به.

وأضاف «سعيد» أنه مهووس بالقصص والحكايات الحقيقية وتحويلها لعمل فنى يتفاعل ويستمتع معه الجمهور، لافتاً إلى أنه تجمعه علاقة صداقة قوية مع «سولاف»، أفضت إلى مزيد من التعاون بينهما وحالة من الشراكة انعكست على الشاشة. 

من جانبه، أعرب الفنان السورى ورد، الذى يجسد دور شقيق بطلة العمل «سولاف» بالأحداث، أن مشاركة «سلمى» بالمهرجان حلم بالنسبة له وطموح لكل من يعمل فى صناعة السينما، معرباً عن فخره بفكرة الفيلم التى تنتمى إلى الكوميديا السوداء.

مقالات مشابهة

  • تاريخهم فى الملاعب لا يُذكر.. أنصاف لاعبين يتنمرون على الكرة النسائية!!
  • أفلام وفعاليات مهرجان القاهرة السينمائى 45 «كامل العدد»
  • حقيقة الحالة الصحية لـ محمد منير
  • «شمس الدين» يطوف المحافظات لزراعة «الكتان».. و«النتيجة مبهرة»
  • تواضروس الثانى.. البابا الذى أحبه المصريون
  • عادل حمودة يكتب: سفير ترامب الجديد فى إسرائيل.. لا شىء اسمه فلسطين
  • رفعت عينى للسما
  • «جمال الغيطانى»
  • «الغيطانى» حكاء الماضى.. سردية الوجع الإنسانى
  • مهرجان القاهرة السينمائي.. أحلام وقضايا الشعوب العربية تتلاقى في رحلة من السعادة والمتعة