صحة قنا: إصدار 52 ألف قرار علاج على نفقة الدولة بتكلفة 66 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
صرح عمر عبد الباقي المتحدث الرسمي لمحافظة قنا، أن مديرية الصحة والسكان، نجحت في إصدار 52 ألف و660 قرار علاج علي نفقة الدولة خلال النصف الأمل من العام الجاري، بتكلفة مالية بلغت 65 مليونا و962 ألف جنيه، بهدف تقديم الدعم المتكامل للمرضى المترددين على المستشفيات التابعة لمديرية الصحة من ذوي الأمراض المزمنة والحالات الحرجة، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان في دعم منظومة العلاج على نفقة الدولة باعتبارها أحد الدعائم الرئيسة في تقديم الخدمة العلاجية، والتي تتمثل في تطوير ووصول الخدمة الصحية اللازمة إلى مستحقيها بالمحافظة.
وأضاف الدكتور محمد بدران وكيل وزارة الصحة والسكان بقنا، أن عدد قرارات العلاج بالأقسام الخارجية بمستشفيات الصحة بلغت 45 ألفا و399 قرارا ضمت مرضى ( الباطنة – الكبد – القلب – الروماتويد – العظام – العيون – المسالك البولية- القولون التقرحى)، فيما بلغ عدد قرارات العلاج بالأقسام الداخلية 1687 قرارا والتي ضمت مرضى ( الجراحة العامة والحروق – جراحة العظام والعمود الفقري – جراحة المسالك )، كما بلغ عدد قرارات مرضى ذوى الحاجة لمضادات التجلط 1159 قرارا، وبلغ عدد قرارات المرضي بوحدات الغسيل الكلوي 1238 قرارا، و20 قرارا لمرضى التصلب المتناثر MS أحد أمراض المناعة، واستخراج 929 قرارا لمستحقي حقن اختلاف فصائل الدم "RH"، وعدد 157 قرار خاصة بسماعات الأذن لمرضى ضعف السمع، 69 قرار حقن دوالى كبد ومناظير، بالإضافة إلى استخراج 2002 قرارا لمرضى العنايات المركزة، مؤكدا أن مستشفيات مديرية الصحة بقنا، تفتح أبوابها علي مدار الساعة لتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة بما يتلائم ومتطلبات المواطنين من أبناء المحافظة.
وأوضحت الدكتورة رشا سليم مديرة إدارة العلاج على نفقة الدولة والمنسق العام للمشروع القومي انتهاء قوائم الانتظار، أنه تم خلال النصف الأول من العام الجارى، استخراج 1671 قرارا للجراحات الحرجة والعاجلة المدرجة علي منظومة المشروع القومي لإنهاء قوائم الانتظار بالمستشفيات الحكومية والمراكز الخاصة المتعاقدة مع الوزارة، وذلك بتكلفة مالية بلغت 8 مليون و480 ألف جنيه شملت 1251 قرارا لجراحات العيون، 349 قرار قسطرة ودعامات للقلب، 50 قرار لجراحات العظام والمفاصل بالإضافة إلى استخراج 21 قرارا لجراحات العمود الفقري وجراحات المخ والأعصاب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدم روما فقر فصائل كبد القولون بناء النصف نفقة الدولة فتح طبية جراحة العمود الفقري وكيل وزارة عدد المخ طرة متحدث دعم الخارج محمد بدر بدران خاص صحة قنا ألبا وكيل الخاصة قرار علاج على نفقة الدولة خلال الحر علاج على نفقة الدولة الأمراض المزمنة الخدمة العلاجية الجر نفقة الدولة عدد قرارات
إقرأ أيضاً:
احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
في حادثة صادمة، تغيرت حياة كيتلين جنسن، الشابة الأمريكية البالغة من العمر 28 عاماً، بشكل جذري بعد زيارة إلى معالج يدوي وخضوعها لجلسة كيروبراكتيك دمرت مستقبلها.
ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فإن ما كان من المفترض أن يكون علاجاً بسيطاً لآلام أسفل الظهر أصبح سبباً في سلسلة من الإصابات الجسيمة التي جعلتها غير قادرة على الكلام، جزئياً فاقدة للبصر، وتعتمد على كرسي متحرك في حياتها اليومية.
وتُعد هذه الحادثة من بين عدة حالات تكشف عن مخاطر قد تنجم عن علاج "طقطقة الرقبة" الذي أصبح يحظى بشعبية متزايدة.
ما الذي حدث في جلسة العلاج؟خلال زيارة كيتلين إلى المعالج اليدوي، طلب منها الطبيب إجراء تعديل على رقبتها من خلال التفاف مفاجئ للرقبة لسحب الرأس بهدف "محاذاة العمود الفقري".
لكن ما حدث بعد ذلك كان مروعاً؛ إذ أسفر العلاج عن تمزق أربع شرايين في رقبتها، لتسقط كيتلين على الأرض عاجزة عن الحركة أو الكلام، وتعرضت إلى سكتات دماغية ونوبات قلبية متتالية.
وبعد توقف نبضها لأكثر من عشر دقائق، تم إنعاشها، لكنها اكتشفت أنها أصبحت مشلولة جزئياً نتيجة لإصابة دماغية خطيرة.
لماذا يزداد استخدام العلاج اليدوي رغم المخاطر؟العلاج اليدوي أو الكيروبراكتيك (Chiropractic) هو نوع من العلاجات البديلة التي تهدف إلى تحسين صحة العظام والعضلات من خلال تعديلات يدوية، خاصة تلك التي تخص العمود الفقري.
وعلى الرغم من أنه قد يوفر تخفيفاً لبعض الحالات، فإن تجارب كيتلين جنسن ليست وحيدة من نوعها، إذ يُعتبر العلاج اليدوي على الرغم من فوائد محتملة له، مصحوباً بمخاطر حقيقية قد تصل إلى إصابات مميتة في بعض الحالات.
في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية "تكسير الرقبة" على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يتم تصوير جلسات العلاج بأسلوب درامي لجذب المشاهدين.
وتنتشر مقاطع الفيديو التي تعرض أصوات "التكسير" الصادمة للعمود الفقري، مما يثير الفضول والاهتمام العام.
متى يصبح العلاج خطراً؟على الرغم من أن العلاج اليدوي يمكن أن يساعد في تخفيف آلام الظهر والمفاصل في بعض الحالات، إلا أنه يشكل تهديداً على الصحة في حالات أخرى.
يحذر الخبراء من أن التحريك القسري للعمود الفقري يمكن أن يؤدي إلى تمزقات في الأوعية الدموية وتلف الأعصاب، وهو ما قد يسبب سكتات دماغية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن "تكسير الرقبة" قد يزيد من احتمالية الإصابة بتمزق الشرايين، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الوفاة.
ويؤكد البروفيسور إيدزارد إرنست أن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بشكل كامل بسبب غياب نظام موحد، لتوثيق الإصابات المرتبطة بالعلاج اليدوي.
من ناحية أخرى، هناك دعوات لتوسيع نطاق الخدمات المعالجة يدوياً، حيث يعتقد البعض أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عن خدمات العلاج الطبيعي، ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أن الأساس العلمي لهذه العلاجات لا يزال ضعيفاً، وأن هناك طرقاً علاجية أخرى أكثر أماناً وفعالية يمكن اللجوء إليها.
ماذا يجب أن يعرفه المرضى؟قبل اتخاذ قرار بالخضوع لعلاج يدوي، ينبغي على المرضى أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة، ففي حالات نادرة، يمكن أن يكون العلاج اليدوي مؤذياً، خاصة عندما يتم بطرق غير دقيقة أو على أيدي معالجين غير محترفين.
وينصح الخبراء بالتحقق من مؤهلات المعالج اليدوي والتأكد من أنه مسجل في قوائم رسمية للمعالجين اليدويين، وأخذ الحذر إذا كانت هناك أي ظروف صحية سابقة قد تزيد من خطر حدوث إصابات خطيرة.