تُعد كيكة بالمانجو والكريمة من الحلويات التي تجمع بين الطعم اللذيذ والنكهة الاستوائية المنعشة، وتعتبر هذه الكيكة خيارًا ممتازًا للتمتع بحلاوة المانجو الطبيعي في مناسبة خاصة أو كتحلية يومية، بفضل قوامها الرقيق ونكهتها الغنية، فإنها ستكون إضافة رائعة لأي جدول طعام.

كيكة بالمانجوطريقة عمل كيكة بالمانجو والكريمة

المكونات

للكيكة:

- 1 ½ كوب دقيق

- 1 كوب سكر

- 1/2 كوب زبدة (في درجة حرارة الغرفة)

- 2 بيض

- 1/2 كوب عصير مانجو طازج

- 1/2 كوب حليب

- 1 ملعقة صغيرة بيكنج باودر

- 1/4 ملعقة صغيرة ملح

 

للكريمة:

- 1 كوب كريمة خفق (يمكن استخدام كريمة ثقيلة أو خفيفة حسب الرغبة)

- 1/2 كوب سكر بودرة

- 1 ملعقة صغيرة فانيليا

- 1/2 كوب هريس مانجو طازج أو مجمد

 

للتزيين:

- شرائح مانجو طازجة

- أوراق نعناع (اختياري)

 

طريقة التحضير

1.

تحضير الكيكة:

   - سخني الفرن إلى 180 درجة مئوية (350 درجة فهرنهايت). دهن صينية الخبز بالزبدة ورشها بالدقيق.

   - في وعاء كبير، قومي بخلط الزبدة والسكر حتى يصبح المزيج كريميًا وخفيفًا.

   - أضيفي البيض واحدًا تلو الآخر مع الاستمرار في الخلط.

   - في وعاء آخر، اخلطي الدقيق والبيكنج باودر والملح.

   - أضيفي خليط الدقيق إلى خليط الزبدة بالتناوب مع الحليب وعصير المانجو، وقلبي حتى يتجانس المزيج.

   - صبي الخليط في الصينية المُعدّة واخبزيها في الفرن لمدة 30-35 دقيقة، أو حتى يخرج عود الأسنان نظيفًا عند إدخاله في وسط الكيكة.

   - اتركي الكيكة لتبرد تمامًا قبل التزيين.

 

2. تحضير الكريمة:

   - في وعاء بارد، اخفقي كريمة الخفق حتى تتكون قمم ناعمة.

   - أضيفي السكر البودرة والفانيليا وامزجي حتى تتجانس.

   - أضيفي هريس المانجو واخلطي برفق حتى يتوزع الهريس بالتساوي.

 

3. تزيين الكيكة:

   - بعد أن تبرد الكيكة تمامًا، قومي بتغطيتها بطبقة من كريمة المانجو.

   - زيني الوجه بشرائح المانجو الطازجة وأوراق النعناع إذا رغبت.

 

يمكنك تقديم كيكة المانجو والكريمة كمقبلات لذيذة أو في أي مناسبة خاصة، حيث تجمع بين النكهة الاستوائية وقوام الكريمة الغني.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كيكة كيكة بالكريمة

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. علاج نهائي لاقتصاد مريض أم وصفة مؤقتة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصف ترامب الوضع الحالي للاقتصاد الأمريكي بأنه "مريض"، وشبه الرسوم الجمركية بإجراء طبي ضروري يهدف إلى إعادة ضبط العلاقات التجارية، وزيادة الإيرادات الحكومية، وتنشيط الإنتاج المحلي. إلا أن الخبراء الاقتصاديين وردود أفعال السوق تُشير إلى أن التداعيات قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي. 

 

ويعتقد ترامب أن زيادة تكلفة السلع الأجنبية ستُجبر الشركات الأمريكية على إعادة التصنيع إلى الأراضي الأمريكية، مما يُعزز الاقتصاد المحلي. في حين يتصور ترامب ازدهارًا اقتصاديًا بمجرد تطبيق سياساته بالكامل، إلا أن الآثار المباشرة لهذه الرسوم الجمركية لم تكن متفائلة. ويحذر الاقتصاديون من أن العواقب قصيرة المدى ستكون مؤلمة للمستهلكين والشركات على حد سواء، مع ارتفاع أسعار السلع اليومية، من الأغذية والملابس إلى المركبات.


تراجع القدرة الشرائية
يشير تحليل حديث أجراه مختبر ميزانية ييل إلى أن الرسوم الجمركية قد ترفع مستويات الأسعار بنسبة ٢.٣٪ على المدى القصير، ما يعني خسارة قدرها ٣٨٠٠ دولار في القدرة الشرائية للأسرة، بناءً على قيمة الدولار في عام ٢٠٢٤. وأكدت مارثا جيمبل، المديرة التنفيذية لمختبر ميزانية ييل، أن الشركات ستواجه صعوبة في تحمل تكلفة هذه الرسوم الجمركية المرتفعة، مما سيؤدي إلى زيادات حتمية في الأسعار على المستهلكين. وتأتي هذه الزيادة في الأسعار في وقت يعاني فيه العديد من الأمريكيين بالفعل من ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يجعل احتمالية زيادة الضغوط الاقتصادية مصدر قلق للأسر في جميع أنحاء البلاد.


انتكاسة مؤقتة
على الرغم من هذه التحذيرات، لا يزال مساعدو ترامب، بمن فيهم ستيفن ميران، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس، واثقين من أن الفوائد طويلة الأجل للرسوم الجمركية ستتفوق على الاضطراب قصير الأجل. أقر ميران بأن الاقتصاد قد يمر بفترة "وعرة" مع تطبيق الإدارة لسياسة الرسوم الجمركية، لكنه طمأن الرأي العام بأن هذه الصعوبات ستكون مؤقتة. علاوة على ذلك، زعم ميران أن العبء الكامل للرسوم الجمركية سيقع في النهاية على عاتق الدول الأجنبية، وليس المستهلكين الأمريكيين. 

 

ومع ذلك، يتناقض هذا الادعاء مع الإجماع الأوسع بين الاقتصاديين، الذين يؤكدون أن الولايات المتحدة ستتحمل على الأرجح وطأة التكاليف في شكل ارتفاع التضخم. ويتوقع العديد من الاقتصاديين أن رسوم ترامب الجمركية قد تُسهم في تباطؤ كبير في النمو الاقتصادي، حيث يتوقع البعض حدوث ركود في وقت مبكر من العام المقبل. حذر آلان ديتميستر، الخبير الاقتصادي السابق في الاحتياطي الفيدرالي، من أن التضخم قد يرتفع إلى حوالي ٤.٥٪ بحلول نهاية عام ٢٠٢٥، وأن يظل مرتفعًا لعدة سنوات. 

 

كما سلط مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز أناليتيكس، الضوء على خطر حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي في حال ردت الدول الأخرى بفرض رسوم جمركية، وأشار تحليل زاندي إلى أن مثل هذه الحرب التجارية قد تُؤدي إلى ركود اقتصادي يستمر حتى عام ٢٠٢٦، مع احتمال وصول معدل البطالة إلى ٧.٥٪.


ومع بدء سريان الرسوم الجمركية، بدأت قطاعات مختلفة تُشير بالفعل إلى أن ارتفاع الأسعار أمر لا مفر منه. وقد حذر مصنعو الملابس، وخاصةً أولئك الذين يستوردون بضائعهم من الصين وغيرها من الدول المتضررة من الرسوم الجمركية، من أن أسعار الملابس سترتفع بشكل كبير. 

 

وأعربت جولي ك. هيوز، رئيسة رابطة صناعة الأزياء الأمريكية، عن قلقها من أن الرسوم الجمركية ستؤثر بشكل مباشر على المستهلكين، حيث تُصنع العديد من الملابس في مناطق تواجه رسومًا جمركية باهظة.


وبالمثل، يستعد قطاع الأغذية لارتفاع التكاليف مع زيادة الرسوم الجمركية وأسعار المكونات والتغليف. وتتوقع المطاعم ومحلات البقالة ومصنعو الألعاب ارتفاعات في الأسعار قد تُثقل كاهل ميزانيات الأسر. 

 

وأشار جريج أهيرن، رئيس جمعية الألعاب، إلى أن ٧٧٪ من الألعاب المباعة في الولايات المتحدة تُستورد من الصين، التي تتأثر بشكل مباشر برسوم ترامب الجمركية، كما أعرب قطاع السيارات عن مخاوفه، حيث حذرت شركات مثل فولكس فاجن من ارتفاع أسعار السيارات.

مقالات مشابهة

  • مضمون وصحي.. طريقة عمل كريب الشيش طاووق
  • طريقة عمل الكشري في المنزل.. «زي المحلات بالضبط»
  • بربع بانية .. طريقة عمل ساندوتش الشاورما السوري
  • أضرار تناول الحلويات ليلا
  • رسوم ترامب الجمركية.. علاج نهائي لاقتصاد مريض أم وصفة مؤقتة؟
  • وجبة غذائية متكاملة.. طريقة عمل اللوبيا بالسلق بخطوات سهلة
  • دهوك.. انطلاق معرض كار شو لعشاق السيارات الكلاسيكية (صور)
  • طريقة عمل مثلجات لذيذة في المنزل لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • «بخطوات بسيطة».. طريقة تحضير الوافل زي المحلات