العاصمة الإدارية تتعاون مع ABB في أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
أعلنت شركة ABB – الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا وحلول الطاقة والصناعات الكهربائية – عن أحدث مشاريعها في مدينة العاصمة الإدارية بالتعاون مع شركة Quasi Systems Energy and Control Solutions لتكون أحد مزودي خدمات التنفيذ الرئيسيين لتكنولوجيا حلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريدHVACR المبتكرة الموفرة للطاقة والمثبتة في العديد من المباني.
إن أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد تلعب دورًا أساسيًا في ضمان مستويات عالية من الراحة والسلامة وكفاءة استخدام الطاقة في الكثير من البنية التحتية المهمة للعاصمة. وينطوي المشروع على توريد أكثر من ألف من مغيرات السرعة الخاصة بالتدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد المتميزة HVACR ultra-low harmonic (ULH)من ABB، مما يعزز الموثوقية والسلامة وكفاءة استخدام الطاقة في أنظمة تكييف الهواء.
تم تركيب مغيرات سرعة ايه بي بي ABB ULH drives لتنظيم وتحسين أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد في العديد من المباني الخدمية بالعاصمة الأدارية الجديدة، التي يتم تشغيلها بواسطة المحركات الكهربائية. والجدير بالذكر أن قرار اختيار مغيرات سرعة ايه بي بي لم يكن اختيارًا عشوائيًا؛ بل استند إلى التخطيط الدقيق والتشاور مع جميع الأطراف المعنية بالمشروع.
تقليل الharmonics إلى الحد الأدنى لتقليل مخاطر التوقف
وإدراكًا لأهمية تقليل ال harmonics في الشبكة الكهربائية في المباني الرئيسية، تم اختيار مغيرات سرعة ايه بي بي نظرًا لقدراتها علي التقليل من الharmonics الي مستويات منخفضة للغاية، مما يضمن موثوقية واطالة العمر الأفتراضي للبنية التحتية الأساسية. فمن خلال تقليل الharmonics، تعمل مغيرات السرعة على تقليل مخاطر تلف المعدات الكهربائية المتصلة بالشبكة، وما يرتبط بها من أعطال تشغيلية، الأمر الذي يساهم في تحقيق أقصى قدر من الراحة وجودة الهواء والسلامة، والأهم من ذلك، كفاءة استخدام الطاقة وتخفيض التكلفة لعمليات ادارة المباني.
قال المهندس محمد صلاح، الرئيس التنفيذي لشركة Quasi Systems، السبب المنطقي وراء استخدام مغيرات سرعة ايه بي بي التي تم تثبيتها في بعض المباني: "تعد استدامة وموثوقية نظم التشغيل في معظم المباني الإدارية أمرا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه حيث يمكن أن يكون تعطل النظام كارثيا إذا حدث أي خلل أو عطل ما في أي وقت. ولذلك، واستنادًا إلى الحسابات التي تم إجراؤها باستخدام أداة التقدير من شركة ايه بي بي ABB’s harmonic estimator tool، قرر مستشارونا المتخصصون التصميم الأمثل لنظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد لكل مبنى بحسب احتياجاته. ومن ثمّ، فقد حددوا ما إذا كانت هناك حاجة إلى استخدام مغيرات سرعة ULH و ما إذا كان الحل أستخدام مغيرات السرعة ذات المواصفات الأعتيادية كافيا."
بالإضافة إلى ذلك، فإن توفير الطاقة بنسبة تزيد عن 25% التي تقدمها مغيرات سرعة ايه بي بي لكل مبنى يسهم بشكل قوي في تحقيق أهداف الاستدامة للعاصمة الإدارية الجديدة من خلال تقليل البصمة الكربونية للمباني، وفي الوقت نفسه، يسهم في تقليل تكاليف التشغيل الكهربائي.
تعزيز سلامة الأشخاص والأصول
إن الفوائد التي توفرها مغيرات سرعة ايه بي بي تمتد إلى ما هو أبعد من توفير الطاقة والموثوقية إلى توفير معايير أمن وسلامة غير مسبوقة، حيث تتميز بوظائف مراقبة وادارة استخدام الطاقة، وتدعم سهولة الاندماج في أنظمة التحكم والسلامة من الحرائق في أنظمة إدارة المباني، وهذا ما يحدث في حالات الطوارئ حيث تتجاوز مغيرات السرعة إعدادات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد، مع إعطاء الأولوية لسلامة الأشخاص فوق أي شيء آخر.
إن فريقي ABB & Quasi Systems يعملان سويا ويحرصان على تزويد العملاء بأفضل الحلول والتقنيات التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم في الراحة والسلامة والجودة. لذلك فإن مغيرات سرعة ايه بي بي ستبقى دوما الخيار التكنولوجي المفضل في السنوات القادمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استخدام الطاقة فی أنظمة
إقرأ أيضاً:
"أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع "أنسنة المباني"، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" ، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 عام المجتمع، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
الأولى في المنطقةكما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار،
وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع (أنسنة المباني) يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
بيئات معيشية مستدامةوأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية الإمارات 2071".
تعزز مكانة الإماراتوأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن تطبيق معايير "أنسنة المباني" يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها، دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلًا أكثر راحة وازدهارا للأجيال المقبلة.