ترأس راعي أبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر، بمناسبة عيد مار إلياس شفيع بلدة علما الشعب الحدودية، قداسا في كاتدرائية النبي إيليا في بيروت، شارك فيه أهالي بلدة علما الشعب المتواجدين في بيروت، بالإضافة إلى عدد من الفاعليات والشخصيات.
وألقى اسكندر عظة قال فيها: "نلتقي اليوم في هذه المناسبة المقدسة والعزيزة على قلب كل واحد منا، في عيد مار الياس الحي شفيع رعيتنا ونحن نحمل في داخلنا مشاعر يختلط فيها الفرح بالحزن، والأمل بالألم، بسبب الحرب المشتعلة في قرانا وعلى حدودنا.
أضاف: "أيها الأبناء الأحباء، إننا نستوحي اليوم من سيرة مار الياس الحي الصمود والثبات، وهو الذي واجه الصعاب بإيمان قوي لم يتزعزع. لذلك نحن اليوم مدعوون لنتعلم من هذا القديس العظيم، ولنستلهم من شجاعته وروحه القوية كيفية الوقوف في وجه الظلم والطغيان".
وختم: "أدعوكم اليوم إلى الثبات في الإيمان، وإلى التمسك بالأمل. لنكن جميعا يدا واحدة، ومن أبناء الرجاء لنجعل من هذه التجربة فرصة للتقرب من الله". (الوكالة الوطنية للإعلام)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تجاوزت قيمتها الألف دولار... سرق كنيسة في بيروت وهذا ما حلَّ به (صورة)
صدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:"بتاريخ 15-1-2025، دخل شخصٌ مجهول الهويّة، بواسطة التّسلّق، إلى كنيسة مار أنطونيوس في محلّة الجميّزة – بيروت وسرق من داخلها عدداً من كؤوس القربان وغيرها من الأغراض، وقُدّرت قيمة المسروقات بمبلغ ألف دولارٍ أميركي.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد الفاعل وتوقيفه.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة تبيّن لشعبة المعلومات ضلوع شخصَين بعمليّة السّرقة، ومن بينهم المدعو م. أ. (من مواليد عام ٢٠٠٥، سوري).
بتاريخ 22-1-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريّاتها في محلّة النّهر، وقد اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، بالإشتراك مع شخص ثانٍ، على تنفيذ عمليّة السّرقة من داخل الكنيسة المذكورة وبيع المسروقات في إحدى بؤر الخردة في محلّة ارض جلول.
كما اعترف أنّه أقدم، بتاريخٍ سابق، على سرقة مبلغ ٤٠0 دولار أميركي من داخل مكتب في مدينة الشّويفات.
أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف، وأودع المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورط الثّاني".