رئيس ميناء إيلات: العمل متوقف منذ 8 أشهر .. والخسائر تقدر بـ14 مليون دولار
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال الرئيس التنفيذي لميناء إيلات غدعون غولبر إن العمليات التشغيلية في الميناء متوقفة منذ 8 أشهر وسط خسائر بملايين الدولارات.
وفي تصريحات لإعلام إسرائيلي، قال غولبر إن الخسائر نتجت عن الاضطرابات التي أحدثتها هجمات الحوثيين. مؤكداً على استعداد الإدارة التشغيلية لتسريح نصف القوى العاملة هذا الأسبوع.
وأضاف: العمل متوقف في الميناء منذ 8 أشهر بسبب الهجمات بما يعني أنه لا يوجد إيرادات. جميع الأنشطة توقفت لأن السفن لم تعد قادرة على المرور من أي اتجاه للوصول إلى ميناء إيلات أو السفر إلى أوروبا عبر قناة السويس.
كما أكد أن العمليات التشغيلية والدخل توقفا. وطالب غولبر بالتدخل السريع من الحكومة، مؤكداً أن إغلاق الميناء لم يكن بسبب سوء الإدارة.
أما عن حجم الخسائر، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أنها تقدر بـ50 مليون شيقل أو أكثر من 13.7 مليون دولار.
وتستهدف هجمات الحوثيين السفن التي تحمل العلم الإسرائيلي أو المتجهة إلى هناك عبر البحر الأحمر وخليج عدن بصواريخ وطائرات مسيرة تضامناً مع قطاع غزة.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
أغرب من الخيال.. امرأة تفرط في 3.8 مليون دولار وترميها في القمامة (تفاصيل)
تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: "كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها".
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان "ذاكرة USB سوداء صغيرة" يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: "شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها".
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: "كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات".
ووصفت المأساة بقولها: "كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق - منزل جديد، رحلات، كل شيء - لكنني رميت كل ذلك في القمامة"، مضيفة "هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي".
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: "إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته".
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: "هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر".
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام "التخزين البارد"، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.