على خطى إيدير مطيع.. نابغة من منطقة نائية بالريف يلتحق بأكاديمة لندن
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
على خطى الطفل النابغة إيدير مطيع، التحق الطفل صهيب أمعمران التلميذ النابغة إبن جماعة بودينار بإقليم الدريوش بأكاديمية لندن بالعاصمة الرباط.
وحصل أمعمران على منحة لمتابعة الدراسة بأكاديمية لندن في الرباط وهي ذات الأكاديمية البريطانية التي ساعدت إدير مطيع.
ونقل الإعلام فؤاد العزوزي ، أن مؤطره و أستاذه في مادة الرياضيات محمد حسنون أكد له أن مديرة الأكاديمية قالت إن صهيب سيحصل على منحة كاملة مع إعفائه من مصاريف الدراسة التي تناهز أحد عشر مليون سنتيم سنويا وسيختصر سنتين من التعليم بالأقسام التحضيرية فضلا عن حصوله على باكلوريا بريطانية.
يشار إلى أن ذات الأكاديمية التي يوجد على رأسها سمير بنمخلوف (يمين الصورة) حملت الطفل المغربي النابغة إيدير مطيع، إلى ولوج جامعة شيفيلد ببريطانيا، لمتابعة دراسته في علوم الكمبيوتر.
جدير بالذكر ، أن سمير بنمخلوف ، كان قد أكد في تصريح سابق لموقع Rue20 ، أن كل الأخبار التي تروج حول تجنيس إيدير بالجنسية البريطانية مجرد شائعات.
و استطاع الطفل النابغة البالغ من العمر حاليا 17 سنة، التفوق في مجال البرمجة ليكون من بين الأربعة الأوائل بأكاديمية لندن.
وكان إيدر، قد قرر الالتحاق بمعهد “لندن أكاديمي” الخاص فرع الدار البيضاء، وهي مؤسسة تقتبس منهجها التعليمي من المدارس البريطانية.
إيدير مطيع أو ”الطفل المعجزة” كما يلقبه الكثير، كان حديث وسائل الإعلام بفضل عبقريته وإتقانه للعديد من اللغات والبرمجة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مها النمر توضح سبب تسارع تنفس الطفل بعد الولادة
أميرة خالد
تحدثت استشارية طب النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، عن مشكلة شائعة تصيب المواليد بعد ولادتهم مباشرةً.
وأوضحت النمر أن هذه المشكلة تتمثل في صعوبة تنفس الطفل بعد الولادة، نتيجة محاولته التخلص من السوائل الموجودة في الرئتين.
وقالت النمر عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذه الحالة تحدث غالبًا مع الولادة القيصرية (وقد تحدث أيضًا مع الولادة الطبيعية)، إضافةً إلى الولادة قبل الأسبوع 39، وحالات الحمل المصابة بالسكري، كما أنها أكثر شيوعًا بين الذكور والمواليد ذوي الأوزان الكبيرة بالنسبة لأعمارهم.
وأكدت أن هذه الحالة مؤقتة، وتحتاج فقط إلى دعم الطفل بالأكسجين ومراقبته في العناية المركزة لمدة 24-48 ساعة، مشيرةً إلى أنها لا تترك تأثيرات طويلة المدى على الطفل، كما أنها لا ترتبط بنقص الأكسجين.
اقرأ أيضًا :