أصغر حجمًا وأقل تكلفة.. أوبن إيه آي تطلق GPT-4o Mini
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
أعلنت "أوبن إيه آي" عن إطلاق GPT-4o Mini، وهو إصدار أصغر حجمًا وأقل تكلفة من نموذج الذكاء الاصطناعي القوي GPT-4o. يهدف هذا النموذج الجديد إلى توفير الذكاء الاصطناعي المتقدم لعدد أكبر من المطورين والمستخدمين من خلال خفض التكاليف بشكل كبير، مما يجعله حلاً فعالاً من حيث التكلفة لمجموعة واسعة من التطبيقات.
يتميز GPT-4o Mini بتكلفة اقتصادية للغاية، حيث يبلغ سعره 15 سنتًا فقط لكل مليون رمز إدخال و60 سنتًا لكل مليون رمز إخراج، مما يجعله أرخص بكثير من الطرازات السابقة مثل GPT-3.5 Turbo. هذا النموذج فعال في تنفيذ مهام السياق الكبيرة، مثل معالجة سجلات دردشة دعم العملاء أو تحليل قواعد التعليمات البرمجية، وكذلك التفاعلات النصية في الوقت الفعلي مثل برامج الدردشة الآلية والمساعدين الافتراضيين.
رغم تكلفته المنخفضة، يتمتع GPT-4o Mini بأداء مثير للإعجاب، حيث يتفوق على النماذج الصغيرة الأخرى في مهام التفكير والرياضيات والبرمجة، محققًا نتائج متميزة في معايير مثل MGSM وHumanEval. يعد هذا الأداء اللافت دليلاً على فعالية النموذج في التطبيقات العملية والمعقدة.
تولي "أوبن إيه آي" أهمية كبيرة للسلامة مع GPT-4o Mini، حيث يتضمن النموذج ضمانات مثل التدريب المسبق على المحتوى الذي تمت تصفيته والتعلم المعزز مع التعليقات البشرية. وقد قام أكثر من 70 خبيرًا خارجيًا بتقييم النموذج لتحديد المخاطر المحتملة والتخفيف منها، مما يضمن توافقه مع إرشادات السلامة.
يتوفر GPT-4o Mini عبر واجهات برمجة تطبيقات "أوبن إيه آي"، بما في ذلك واجهة برمجة تطبيقات المساعدين وواجهة برمجة تطبيقات إكمال الدردشة وواجهة برمجة تطبيقات Batch. يمكن للمستخدمين المجانيين وPlus وTeam على ChatGPT الوصول إليه بدءًا من الآن، وسيحصل مستخدمو المؤسسات على إمكانية الوصول الأسبوع المقبل. تخطط "أوبن إيه آي" أيضًا لتقديم إمكانيات الضبط الدقيق لمزيد من التخصيص.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: برمجة تطبیقات أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
فضيحة أمنية.. تسريب ملايين الصور من تطبيقات «مواعدة» شهيرة
أدّت ثغرة أمنية جسيمة إلى تسريب نحو 1.5 مليون صورة خاصة من تطبيقات مواعدة متخصصة.
ووفقا لتقارير أمنية، كشف فريق من الخبراء “أن ضعف إجراءات الحماية أدى إلى ترك الصور المخزنة على خوادم الإنترنت دون أي تشفير أو كلمة مرور، ما سمح لأي شخص يمتلك الرابط بالوصول إليها”.
وبحسب صحيفة “اندبندنت”، أفادت التقارير بأن “التطبيقات المتضررة، التي تستهدف مجتمع الميم وتشمل BDSM People وCHICA وTRANSLOVE وPINK وBRISH، طُوّرت من قبل شركة M.A.D Mobile، ويقدر عدد مستخدميها بنحو 900 ألف شخص”.
ووفق الصحيفة، “وظلت الصور متاحة للعامة لمدة شهرين على الأقل، ما أتاح إمكانية تنزيلها ومشاركتها عبر الأسواق غير المشروعة. كما أشار التقرير إلى أن المهاجمين غالبا ما يستغلون تسريبات المحتوى الحساس لتنفيذ عمليات ابتزاز وإلحاق ضرر بسمعة الضحايا.”
وبحسب الصحيفة، “في أعقاب الكشف عن الثغرة، أوقفت شركة M.A.D Mobile تطبيقاتها يوم الجمعة الماضي، بعد يوم من نشر تقرير Cybernews، وأكد متحدث باسم الشركة أن “المشكلة تم حلّها بالكامل”، مشيرا إلى أن “أي تنزيل جماعي للبيانات لم يُرصد على خوادمهم، ما ينفي حدوث اختراق فعلي”.
وبحسب الصحيفة، “اكتشف المخترق الأخلاقي، أراس نزاروفا، من Cybernews هذه الثغرة”، محذرا من أن “تسريب صور المستخدمين، والتي تضمنت محتوى حساسا وصريحا، قد يؤدي إلى الابتزاز والمضايقات وانتهاك الخصوصية، خاصة في البلدان التي تجرّم المثلية الجنسية”.
وأوضح أن “الصور لم تكن مرتبطة بأسماء المستخدمين أو عناوين بريدهم الإلكتروني، لكنها كانت مخزنة على خوادم التخزين السحابي لغوغل، ما يجعل الضحايا عرضة للبحث العكسي عن الصور الذي قد يكشف هوياتهم ( تقنية تتيح تحميل صورة على محرك بحث مثل Google Images أو خدمات متخصصة أخرى، ليقوم النظام بتحليلها ومطابقتها مع الصور المشابهة أو المطابقة الموجودة على الإنترنت)”.
هذا “وأعلنت الشركة أنها ستصدر تحديثا أمنيا إضافيا للتطبيقات خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية بيانات المستخدمين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث”.