ليبيا – علق عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة، على ملف الميزانية معتبراً أنه يتم التعامل مع أمر واقع موجود ومن غير المعلوم لمتى سيبقى وهذا يحتم على الجميع الفصل فيه فيما يتعلق بالميزانية وبدل أن يكون الصرف بطريقة غير شرعية.

اوحيدة قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد إنه قانونياً تم انجاز قانون يتعامل مع الأمر الواقع وعلى الاقل تكون هناك ميزانية  لحكومة الأمر الواقع وحكومة المنبثقة من مجلس النواب ولكل حكومة سلطتها على منطقتها الجغرافية والميزانية تكون واضحة وفق القانون وتحاسب عليها وفق القانون.

وتابع “نعمل لتغيير الواقع بحكومة مؤقتة توصلنا لانتخابات وهذا ما سنعمل عليه بكل جد ونشاط لنحقق الهدف ولكن العراقيل كثيرة والواقع غير مبشر للوصول لهذه النتائج ولكن نعمل ما علينا”.

وأما بشأن دلالة الاجتماع في القاهرة قال “نحن دولة جارة ومصر كمكان فقط ولم نرى أي شخصية مصرية اتينا للفندق واجتمعنا فيه ليبيين فقط ولم يكن لمصر أي تدخل واجتماعنا في مصر لتعذر اجتماعنا في ليبيا لأن اللجنة لم تجد مكان آمن في ليبيا يحضر فيه الجميع وكان في اريحية تامة ولا علاقة لاخوتنا المصريين في الاجتماع وانبثق عنه ما انبثق وهو استكمال لما كان في تونس وبيانه واضح جداً”.

وأضاف “ليس لدينا مشكلة في الاجتماع في سرت وبنغازي ولكن هناك من لا يريد للطرف الآخر أن يحضر هذه المناطق والعكس صحيح هناك عذر للأطراف. لا يوجد عضو مجلس النواب  لا يحضر لبنغازي، أعضاء مجلس الدولة هم لا يرغبون بالحضور لبنغازي وهذا يسألون عليه هم وربما كثير من اعضاء مجلس النواب لا يذهبون للطرابلس”.

وأكمل “هل لمجلس النواب سلطة على الأطراف المسلحة في ليبيا؟ هناك لجنة 5+5 هي منبثقة من الاتفاق السياسي تعمل ما في جهدها ولم تستطيع ان تخرج المجموعات المسلحة ولا توحيد المؤسسة العسكرية وهذا أمر واقع تتدخل فيه أطراف خارجية، نحن الآن أكر واقع إما ان نصل لانتخابات الرأي والقرار فيها للشعب الليبي وقوانينها جاهزة وتكون لدينا سلطة منتخبة من الليبيين رئيس وسلطة تشريعية وحكومة منبثقة من هذه السلطات وتنتهي المشكلة أو نتعامل مع الأمر الواقع الذي يرسخ الآن لحكومتين”.

وأكمل “الحكومة الموحدة إن ما ساعدنا الكل في الوصول إليها بما في ذلك المجتمع الدولي الذي يفرض هيمنته عبر أطراف معروفة في ليبيا سنصل لها وتستلم مهامها، للآن تم توحيد السلطة التنفيذية هذه الخطوة الأولى للوصول الانتخابات والحكومة الآن ستعمل والمجلس الرئاسي سيكون موجود بوضعه حتى تتم الانتخابات وتسلم كل الاجسام وان فشلت الانتخابات سينتهي المجلس الرئاسي وسيختار مجلس رئاسي جديد بنفس الالية وهذا احد المقترحات”.

وتساءل حول إن كانت ستجرى الانتخابات في ظل حكومتين متوازيتين وتضمن الاعتراف بها في حال حدث انتخابات؟، معتبراً أن الانتخابات بهذا الشكل لن تجرى.

وبيّن أن الانتخابات البلدية هذه سلطة محلية دورها محلي لا علاقة لها بالدفاع والسياسة الخارجية والأمن ، مضيفاً “لماذا يتم التمسك بالحكومة وحكومتين ونرى انها مشكلة لو وحدنا الحكومة ؟ الحكومة هي من تتحكم في الجهاز الأمني وهذا جزء مهم من الانتخابات والأموال والميزانيات من الحكومة وهي اساس كل شيء والقوانين تنص على إجراء الانتخابات بحكومة موحدة متطلبات الانتخابات أن تخرج القوات الاجنبية وتتوحد السلطات كلها بما فيها القوات المسلحة والمناصب السيادية متطلبات مهمة لكن مهمتنا بالدرجة الاولى هي الحكومة وتوحيد المؤسسة العسكرية من مهام لجنة ال 5+5 “.

وأوضح أن التدخل الخارجي الآن لا يساعد على توحيد ليبيا ولا المؤسسة العسكرية واخراج الاجانب، مبيناً أن وزير الدفاع هو عضو في الحكومة وهو لا يرأس المؤسسة العسكرية ودوره محدود في الحكومة ويلتقي مع المؤسسة العسكرية وهو وزير في النهاية وحتى في الحكومات المستقرة وزير الدفاع لا يرأس المؤسسة العسكرية.

وبشأن حضور وزير دفاع أي دولة اجنبية من المتعارف أن يقابله وزيراً للدفاع في الحكومة الاخرى وقد حضر وزير الدفاع الروسي ونائبه أكثر من مرة، مشيرًا إلى أن هؤلاء قادة عسكريين حضرو بمهمة عسكرية وليست مدنية ولا علاقة لها بالحكومة.

وعن سؤاله إن كان لوزير الدفاع الروسي أي علاقة بالحياة المدنية في ليبيا، أوضح أن هناك قائد عام ورئيس اركان وهذه تتعلق بأمور عسكرية.

وفي الختام نوّه إن كان الموضوع يخص الحكومة فإن وزير الدفاع سيكون حاضر، معتبراً أن البلاد تمر في وضع غير مستقر ويتم التعامل مع أمر واقع.

ورأى أن القوات المسلحة لديها اعداء ومتربصين وتقوم بواجبها وتحاول بث الأمن في المنطقة بحسب قوله.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: المؤسسة العسکریة مجلس النواب وزیر الدفاع فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع: لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق

الثورة نت/..
أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً ينطلق من مبادئ وقيم إيمانية وإنسانية وأخلاقية راسخة لا تتزعزع ولا تتبدل مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد، نتيجة مواقفه الإسلامية والعروبية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني الكبرى.

وأضاف “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.

وأوضح أن مشروعية الاصطفاف الوطني والإقليمي والدولي، تتعزّز يوماً إثر آخر ضد الهمجية الصهيونية .. وتابع “لقد تحمل اليمن وقواته المسلحة أعباء هذه المواجهة التاريخية الحاسمة وأعددنا قدراتنا وكل الإحتمالات في هذه المرحلة وخلال المراحل القادمة في تجسيد عملي للتوجيهات العظيمة لقائد الأمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية للقوات المسلحة في مقارعة أعداء الأمة الذين يرتكبون جرائم يندى لها الجبين بحق أطفال ونساء غزة الإباء والصمود والعزة والكرامة”.

وأشار وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته القيادة الثورية لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كل القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.

ومضى بالقول “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محددات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعي جيداً أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.

وأفاد الوزير العاطفي بأن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.

وقال “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.

وأضاف ” في كل مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.

وبين وزير الدفاع أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.

واستطرد قائلاً “إن العدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا وقدراتنا ولن يكسر إرادة شعبنا، وإنما سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر وقد أعددنا قدراتنا واتخذنا كافة التدابير الممكنة لمواجهة طويلة الأمد حتى تنحسر موجات الأطماع والهيمنة والاستقواء بالغلبة والقوة والمؤامرات”.

وتابع “مهما حشد الأرعن ترامب من حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات فإننا بإذن الله قادرون على كسر إرادة القتال لديهم ودحر كل أطماعهم وسيدفعون الثمن باهظاً وسيندمون كثيراً على غاراتهم الوحشية الإجرامية الجبانة التي استهدفت الأحياء السكنية وراح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين من بينهم أطفال ونساء وأن ميدان المواجهة بين الحق والباطل هو من سيتحدث قريباً عن انتصاراتنا”.

وأشاد بالجهوزية القتالية والروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة وهم يؤدون بواجباتهم الجهادية الدينية والوطنية والإنسانية والأخلاقية المساندة والداعمة لغزة التي ما تزال تتعرض لجرائم الإبادة الجماعية والحصار الشامل على أيدي الغزاة الصهاينة وبدعم ومشاركة أمريكية سافرة وهمجية.

واختتم الوزير العاطفي تصريحه بالقول “لقد غدت قواتنا المسلحة اليمنية اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب”.

مقالات مشابهة

  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد جرحى القوات المسلحة في مستشفى السبعين
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • الأمن النيابية: العراق دولة بلا سيادة
  • والي غرب كردفان يوجه نداءً أخيرًا للمنخرطين في التمرد: عودوا قبل فوات الأوان
  • معركة الوجود تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة والناخب هو الفيصل
  • معركة الوجود تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة والناخب هو الفيصل - عاجل
  • وزير الدفاع: لدينا مفاجآت كبيرة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ستذهل العدو وتريح الصديق
  • تعليق نيابي بشأن الانباء عن تأجيل الانتخابات بسبب تطورات المنطقة: العراق مستقر
  • وزير الدفاع: لدينا من المفاجآت بشأن القدرات العسكرية ما يذهل العدو
  • وزير الدفاع: لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق