كرم الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، الفائزين في مسابقة الصوت الذهبى تكبيرات العيد المسابقة التي أطلقتها المديرية، ضمن احتفالات مبادرة "العيد أحلى .. بمراكز شباب القليوبية".

يأتي في إطار الإحتفالات التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة وفقا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة.

وأعرب الصبروط، عن سعادته بتكريم الفائزين من الشباب الموهوبين والمتميزين والمبدعين ، متمنيا مزيد من التوفيق والنجاح لجميع الفائزين ، مؤكدا أن مراكز الشباب مراكز خدمة مجتمعية. تزخر بشباب واعد لدية الطموح ومحب لوطنه الغالي.

وأشار إلى أن مراكز الشباب والأندية الرياضية مفتوحة لكل شباب المحافظة لتبني الأفكار والمبادرات الهادفة من الشباب المتميز فى جميع المجالات تأكيدا أن مراكز الشباب لايقتصر دورها على الرياضة فقط بل بتهتم بتكوين الشخصية متكاملة الجوانب الثقافية والإجتماعية والدينية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشباب والرياض الدكتور أشرف صبحي الريا الفائزين فى مسابقة بتكريم الفائزين وكيل وزارة أشرف صبحي والمبادرات القليوبية

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • الشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر
  • مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • استمرار فتح مراكز شباب الجيزة لاستقبال الجماهير في ثاني أيام عيد الفطر
  • مراكز شباب الشرقية تفتح أبوابها لاستقبال المواطنين احتفالاً بعيد الفطر
  • العيد أحلى.. مراكز شباب الغربية تستقبل الأطفال بالهدايا والبالونات | صور
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب