إفلاس شركة حلويات تركية تصدر إلى 100 دولة
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أفلست شركة Alfa Şekerleme لتصنيع الحلويات، التي تأسست قبل 13 عامًا في قونية وتصدر إلى 100 دولة، بسبب ديونها لأحد البنوك.
وانضم بذلك 50 من موظفي الشركة إلى جيش العاطلين عن العمل.
وتم إصدار إعلان للدائنين من قبل محكمة قونية التجارية الابتدائية الثانية في قونية بشأن إفلاس شركة Alfa Şekerleme .
وقبلت المحكمة مطالبة بنك جارانتي بقيمة 65 ألف ليرة، فيما تم رفض مطالبة البنك بـ 129 ألف ليرة.
وفي تركيا تفلس بعض الشركات التي لا تتمكن من التكيف مع الزيادة في تكاليف المدخلات والتغير في النظام التجاري، بسبب الارتفاع السريع في أسعار الفائدة وتدهور التدفق النقدي.
Tags: "الشعب الجمهوريAlfa Şekerlemeأنقرةاسطنبولافلاسالعدالة والتنميةتركياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشعب الجمهوري أنقرة اسطنبول افلاس العدالة والتنمية تركيا
إقرأ أيضاً:
اليمن.. مطالبة بالتحقيق في وفاة مختطفين لدى الحوثيين
البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.