قال الدكتور بهاء حسن، استشاري أمن الحاسبات، إن هناك ضرورة للاهتمام بالشباب في مجال الأمن السيبراني، والاستعانة بأصحاب الخبرات في بناء التطبيقات المختلفة، لإن هذا  يساهم في حماية الدولة من التعرض لأي هجوم سيبراني مثلما حدث للعديد من الدول أمس.

"القاهرة الإخبارية" تعرض لقطات توثق عملية تحضير إسرائيل للهجوم على مدينة الحديدة خبير: القصف الإسرائيلى على ميناء الحديدة لن يردع جماعة الحوثي


وتابع "حسن" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء السبت، أنه وكيل شركة أمريكية تعمل في مجال الأمن الرقمي، مشيرًا إلى أنه عمل على نقل الخبرات والمعرفة إلى الشباب المصري في مجال تكنولوجيا المعلومات منذ 12 عامًا، واستطاع تخريج الكثير من الشباب المتخصص بالتعاون مع وزارة الاتصالات.

 
وأضاف أن الشباب المصري يحصل على خبرات قوية  في مجال الأمن الرقمي، ولكن للأسف مصر في حاجة إلى أضعاف الشباب الحالي في هذا المجال. 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأمن الأمن السيبراني أمن الحاسبات التطبيقات هجوم سيبراني فی مجال

إقرأ أيضاً:

25 يناير عيد الشرطة المصرية

في ليلة مظلمة، استقبلت غرفة العمليات بلاغًا عن حادث سرقة مسلح، في لحظات، انطلقت سيارات الشرطة لتطويق المكان تبادلا لإطلاق النار، سقوط شهداء و إصابات بين أفراد الشرطة الباسلة والقبض على الجناة، هذه هي مجرد لمحة صغيرة عن عمل الشرطة المصرية.

الشرطة المصرية التي تقف شامخة كحارس أمين على أمن الوطن ومواطنيه، ففي ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الدول، تبقى قوات الشرطة المصرية كأحد أهم خطوط الدفاع الأولى عن استقرار الوطن وحماية مكتسباته.

فداءً للوطن.. قدم رجال الشرطة أرواحهم الزكية، وسهرت أعينهم على حفظ الأمن والنظام، لتظل مصر واحة أمان واستقرار في المنطقة.

وقد شهد قطاع الشرطة المصرية تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث عملت على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتدريب كوادرها على أعلى مستوى، مما ساهم في رفع كفاءتها وقدراتها في مواجهة الجريمة والإرهاب، فمن خلال الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة واعتماد أحدث الأساليب في التحقيق، أصبحت الشرطة المصرية قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة بكفاءة عالية.

و لا يقتصر دور الشرطة المصرية على حفظ الأمن والقانون، بل يتعدى ذلك إلى تقديم الخدمات للمجتمع، والتعاون مع المواطنين في الحفاظ على أمنهم وسلامتهم. فمن خلال مبادراتها المجتمعية، ساهمت الشرطة المصرية في بناء جسور الثقة بينها وبين المواطنين، وتعزيز الشعور بالأمن والأمان.

في مواجهة تحديات متعددة، منها الإرهاب والجريمة المنظمة، أثبتت الشرطة المصرية قدرتها على التصدي لهذه التحديات، وحققت إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب، وحفظ الأمن والنظام العام، فبفضل تضحيات رجال الشرطة، استطاعت مصر أن تحافظ على أمنها واستقرارها، وأن تكون نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

وحتي لا ننسي انجازات الشرطة المصرية في ظل القيادة الحكيمة و الدولة المصرية الحديثة دولة الحريات و القانون، نقدم حصر متواضع لبعض أهم إنجازات الشرطة المصرية التي تستحق الإشادة بها بمناسبة عيد الشرطة، و أبرزها:

- في مجال مكافحة الجريمة: نجحت الشرطة المصرية في تحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات الجريمة، خاصة الجرائم الجنائية العنيفة و الجرائم الاقتصادية.

- في مجال مكافحة الإرهاب: لعبت الشرطة دورًا محوريًا في مواجهة التطرف والإرهاب، وحققت نجاحات كبيرة في هذا المجال و توجيه ضربات استباقية اعجزت اعتي التنظيمات الإرهابية و فككت الكثير من خلاياها و قطعت عليها طرق الإمداد و التمويل.

- في مجال حفظ الأمن والنظام العام: ساهمت جهود الشرطة في توفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين، وحماية الممتلكات العامة والخاصة مما كان له بالغ الأثر على المساهمة في ازدهار مصر إقتصاديا و المساعدة على نجاح رؤية و انجازات الدولة المصرية.

- في مجالات التطوير والتحديث: شهدت قطاعات الشرطة المختلفة تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، من حيث التجهيزات والتدريب، مما ساهم في رفع كفاءة العاملين بها مما أدى إلى انعكاسات كبيرة في العمليات التي تقوم بها محققة أكبر النجاحات في تاريخ الشرطة المصرية.

- في مجال خدمة المجتمع: تتعدى مهام الشرطة حفظ الأمن، فهي تقدم العديد من الخدمات للمواطنين، منها ما يقدم للمرة الأولى في تاريخ مصر من خدمات توفير السلع للمواطنين وتنظيم القوافل الطبية و التوعوية، وتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة ولكبار السن ورعاية أسر المسجونيين، وتقديم المساعدة في الكثير من حالات الطوارئ.

- فى مجال تعزيز التعاون الدولي: تعمل الشرطة المصرية على تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية في مختلف الدول، لمواجهة التحديات المشتركة و قد حققت نجاحات غير مسبوقة في استلام و تسليم الهاربين في الخارج وتضيق الخناق عليهم من خلال الإنتربول الدولي.

- في مجال الاهتمام بحقوق الإنسان: تحرص الشرطة المصرية على احترام حقوق الإنسان، وتطبيق القانون بطريقة عادلة مما جعلها مثالا يحتزي وعلامة في طريق كافة الدول، بل نستطيع الزعم بأن مصر أصبحت تنافس الدول المتقدمة في مجال حقوق الإنسان وتقديم الخدمات و الرعاية لمواطنيها و لضيوفها من اللاجئين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكننا حصر بعض الإنجازات المحددة مثل:

- مجال مكافحة المخدرات: تم تحقيق نجاحات كبيرة في ضبط كميات كبيرة من المخدرات، وتفكيك العصابات المتورطة في الاتجار بها.

- مكافحة الفساد: جهود مكافحة الفساد في الأجهزة الأمنية، وتحقيق الشفافية والنزاهة.

- تطوير الأداء: تبني استراتيجيات جديدة لتطوير الأداء، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

- مكافحة الإرهاب: يعد قطاع الأمن الوطني خط الدفاع الأول ضد التنظيمات الإرهابية. فقد نجح في إحباط العديد من العمليات الإرهابية، وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، وتوقيف العناصر المتطرفة و توجيه الضربات الاستباقية.

- حماية الأمن القومي: قطاع الأمن الوطني المصري له دور محوري في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد، وقد حقق العديد من الإنجازات الملموسة.

فالقطاع يعمل على حماية الأمن القومي المصري من أي تهديدات داخلية أو خارجية، سواء كانت إرهابية أو تجسسية أو غيرها.

- جمع المعلومات وتحليلها: يمتلك قطاع الأمن الوطني شبكة واسعة من المصادر، ويستخدم أحدث التقنيات لجمع وتحليل المعلومات، مما يساعده في اكتشاف المؤامرات والخطط الإجرامية قبل تنفيذها.

- التعاون الدولي: يتعاون قطاع الأمن الوطني مع الأجهزة الأمنية في مختلف دول العالم، لتبادل المعلومات والخبرات، ومواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.

- حماية الشخصيات الهامة: يتولى القطاع حماية الشخصيات الهامة في الدولة، مثل الرؤساء والوزراء وكبار المسؤولين، وضمان سلامتهم.

- مكافحة الجريمة المنظمة: نجاح القطاع في تفكيك العديد من العصابات المنظمة، مثل عصابات الاتجار بالمخدرات والأسلحة.

- حماية البنية التحتية: حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية من أي أعمال تخريبية.

- مكافحة التطرف: نشر الوعي بمخاطر التطرف، ومحاربة الأفكار المتطرفة بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة وعلى رأسها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء المصرية وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.

في ختام هذا المقال لا نستطيع القول إلا أننا نجد أنفسنا أمام قوة أمنية تعمل بلا كلل أو ملل من أجل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، ورغم التحديات المتزايدة، إلا أن رجال الشرطة المصرية يواصلون تقديم التضحيات، ويعملون على تطوير قدراتهم لمواجهة التحديات المستقبلية، ففي يوم عيد الشرطة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل رجل شرطة، ونؤكد على أهمية دعمهم وتعاونهم مع كافة مؤسسات الدولة، لنبني معًا مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا لمصرنا الحبيبة.

«رجال الشرطة هم أبناء هذا الوطن، وهم منا وإلينا، إنهم يضحون بأنفسهم من أجل أمننا وسلامتنا. فلنكن جميعًا يدًا واحدة في دعمهم وتقدير جهودهم».

دعونا جميعًا نعمل معًا لدعم رجال الشرطة وتوفير لهم كل ما يحتاجونه للقيام بواجبهم على أكمل وجه، كل عام والشرطة المصرية في خدمة الوطن والمواطن.

كل عام والشرطة المصرية بخير.

اقرأ أيضاًما الذي يريده المواطن من الأحزاب؟

شراكة وطنية

الحرس الثوري السني

مقالات مشابهة

  • القومي للمرأة يشارك في الجولة الرابعة للاستعراض الدوري الشامل «UPR» بجنيف
  • المجلس القومي للمرأة يشارك في الجولة الرابعة لاستعراض ملف حقوق الإنسان بجنيف
  • 25 يناير عيد الشرطة المصرية
  • مجلس الأمن القومي ينظم ورشة عمل حول سياسات سعر الصرف
  • لجنة الشباب بـ القومي للمرأة تعقد اجتماعها الأول بمقر المجلس
  • تصعيد طالبين بجامعة بني سويف للتصفيات النهائية في مجال الإنشاد الديني بـ"إبداع 13"
  • تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تكنولوجيا الفضاء بين مصر واليابان
  • لجنة الشباب بـ«القومي للمرأة» تعقد اجتماعها الأول بمقر المجلس
  • وفد "القومي لحقوق الإنسان" يلتقي محافظ الدقهلية لمتابعة جهود التنمية المستدامة
  • وزير العمل يلتقي سفير الفلبين بمصر لتبادل الخبرات في مجال التدريب المهني