إيدرسون مورايس على رادار الاتحاد
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
ماجد محمد
أبدت إدارة نادي الاتحاد رغبتها في ضم حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإنجليزي مانشستر سيتي، إيدرسون مورايس، خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
وأكدت مصادر صحيفة الرياضية أن الاتحاد فتح اتصالًا مع مورايس، والذي أبدى عدم ممانعته للانتقال إلى النمور، وعليه فقد رفع الاتحاديون اسم اللاعب إلى لجنة الاستقطابات.
وارتبط اسم حارس المرمى البرازيلي مورايس بنادي النصر، قبل أن تصل المفاوضات لطريق مسدود، ويتعاقد بعدها مع مواطنه بينتو، قادمًا من أتلتيكو باراناينسي البرازيلي.
وتضع إدارة العميد خيارين بديلين أمامها بديلًا عن إيدرسون، وهما السلوفيني يان أوبلاك، القائد الثاني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، والفرنسي ألفونس أريولا، حامي عرين وست هام يونايتد الإنجليزي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد مانشستر سيتي
إقرأ أيضاً:
«البراغيث البرازيلي» تحصد لقب أصغر الضفادع في العالم
حصل ضفدع صغير بولاية باهيا الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي في البرازيل، على لقب أصغر حيوان فقاري في العالم، وبعد اكتشاف ضفدع البراغيث البرازيلي يعتقد الباحثون أن هذا المخلوق قد يحطم الرقم القياسي لأصغر ضفدع.
وعادة ما تكافح الحيوانات الأصغر حجمًا الحرارة بشكل أسرع عندما يكون الجو شديد البرودة، وفقًا لـ«smithsonianmag».
أصغر ضفدع في العالملفترة طويلة، اعتقد العلماء أن أصغر ضفدع في العالم هو الضفدع الذهبي البرازيلي بطول 8.6 ملم، والذي تم اكتشافه في السبعينيات، وفقًا لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن، إلا أنه في عام 2012 قرر الباحثون أن ذكور P amauensis الأصلية في بابوا غينيا الجديدة، لم تكن أصغر الضفادع فحسب، بل كانت أيضًا أصغر الفقاريات حتى أصغر من Paedocypris progenetica، وهو نوع من الأسماك في جنوب شرق آسيا كان قد توج سابقًا، كما كتبت كريستين ديلاموري من ناشيونال جيوغرافيك في ذلك الوقت.
في عام 2011 أبلغ باحثون عن اكتشاف ضفدع البراغيث البرازيلي في جبال سيرا بونيتا في باهيا، مشيرين إلى أنه كان يفتقد أصابع اليدين والقدمين ويحمل علامة على شكل حرف V على صدره، مع خط بني غامق على كل جانب.
وعلى الرغم من أن ضفادع البراغيث الصغيرة تبدو وكأنها تحمل الرقم القياسي حتى الآن، إلا أنه لا يزال من الممكن اكتشاف الفقاريات الأصغر حجمًا، كما يقول ميركو سولي، أحد مؤلفي الدراسة وعالم الزواحف في جامعة ولاية سانتا كروز في البرازيل لمجلة نيو ساينتست.
وبالطبع، فالطول ليس المقياس الوحيد لحجم الحيوان، كما يقول شيرز لهيئة الإذاعة البريطانية: «إذا نظرنا إلى الأمر كمقياس خطي، فإن الضفادع هي الفائزة بوضوح حاليًا، ولكن إذا نظرنا إلى الكتلة أو الحجم، فمن المرجح أن تفوز الأسماك باللقب، لأنها ضيقة الجسم ونحيلة للغاية، في حين أن الضفادع مستديرة إلى حد ما».