موقع النيلين:
2025-04-06@06:10:44 GMT

عائشة الماجدي: هلاك البيشي

تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT

( طريق سنجة والصعيد شبال مالو الليلة بقا لي نهار ) مواقع التواصل الإجتماعي والمتواجدين في الداخل والخارج من السودانيين يتغنوا فرحاً بهلاك البيشي قائد الجنجويد لسنجة وسنار والدندر في سابقة نادرة بفرح السودانيين بالموت لكن ما عمله البيشي بأهله في سنار وسنجة والدندر دعتهم يطلقوا الزغاريد ع الملأ وأحداهن تحدثت أنها تُريد مكان جثته
(لتأكل كبدته ) وأجاب عليها واحد من الرجال أن جثته محروقة وإن بقيت فيها شئ تناولته الكلاب .

.

مجرم الجنجويد البيشي هجر اهلنا وأذاقهم الوجع والمر بسبب البيشي البنيات والشباب أختاروا الغرق في البحر ولا التواجد تحت مظلة مليشيا الجنجويد ..

تساقط قيادات مليشيا الدعم السريع القائد بعد القائد يعد نصراً للجيش السوداني بلا مواربة هؤلاء الجزم هم من يعرفوا دروب مناطقهم وشوارعها على إعتبارهم من تلك المناطق فبهلاكهم سوف تشتت المليشيا وتتحول الى رباطة ويرجعوا إلى وظيفتهم الإصلية النهب والسرقة والإغتصاب لا القتال ..

كلما تقصقصت أجنحة هذه المليشيا كلما أمر فرتقتها أصبح سهل . هلاك القادة وإقتتال جلحة واهله ضد الماهرية وانقسامات حادة بينهم هذا مؤشر جيد وأمر مُريح للسودانيين ..
على كيكل عوير اخوانه وباطل زمانه الذي جاب الرجال لبنات عمه أن يبل راسه ويبطل الكذب والكواريك في اللايفات مع العيال التتو سبقك عليها البيشي طغي وتجبر وكانت نهايته بين ليلة وضحاها عليه يا ( كيكل ) أنت بالذات هلاكك سوف يكون ( تصفية ) طالما الذي أُمر بموضوع تصفيتك موجود حوليك ويسِن في سكينه ليك وإنت تتبسم إقترب يومك فأبشر بهلاك عما قريب ووقتها سوف يزغردوا بنات الجزيرة بخبرك …

أي تقليل من هلاك البيشي او علي يعقوب او غيره دي فرفرة مذبوح منهم أشهد الله الجنجويد يقدسوا ( علي والبيشي ) تقديس وفي هذا اليوم مهما عملوا لم ولن يغطوا على ألمهم الشديد ومعرفة وصولهم الهاوية ..

إن كانت هناك نصيحة ف على بقية من تبقي من الجنجويد أن يتخارج وان لا يفطسوا كرامة لعيال دقلو ،،،،

تعازينا الحارة إلى الاحباب في قحت في سقوط أحد أعمدتهم في الجناح العسكري لهم وعقبال أوجاعكم زايدة ..
عائشة الماجدي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

عقدة الدونية لدى الجنجويد

"كل الإحترام والتقدير لكل قبائل السودان حيث ليس هناك قبيلة أفضل من الأخرى ولا فرد أفضل من أي فرد، وبهذا أخص مليشيا الجنجويد فقط، وداعميها".

تتعدد العوامل النفسية والاجتماعية والسياسية التي تقف خلف هذه الحرب، لكن من أبرزها عقدة الدونية التي يعاني منها الجنجويد تجاه أهل الشمال. هذه العقدة ليست مجرد شعور عابر بالنقص، بل هي ديناميكية متجذرة تشكّل سلوكهم السياسي والعسكري، وتدفعهم إلى العنف كوسيلة لتعويض إحساسهم التاريخي بالتهميش.

الأصل النفسي لعقدة الدونية

من منظور علم النفس الاجتماعي، تنشأ عقدة الدونية (Inferiority Complex) عندما تتراكم مشاعر النقص عبر الأجيال نتيجة عوامل ثقافية أو اقتصادية أو سياسية. في حالة الجنجويد، فإن الإحساس المتوارث بالتهميش أمام أهل الشمال، الذين ظلوا تاريخياً مركز السلطة والنفوذ في السودان، خلق لديهم نزعة تعويضية قوامها العنف والقوة المفرطة، بدلاً من تحقيق التفوق عبر تطوير الذات والاستفادة من الموارد البشرية والطبيعية المتاحة لهم.

الجذور التاريخية للتهميش

لا يمكن فهم عقدة الدونية هذه بمعزل عن التمييز التاريخي في السودان. فمنذ الحقبة التركية-المصرية ثم الاستعمار البريطاني، تمتع الشمال السوداني بنفوذ أكبر في مؤسسات الدولة، نتيجة تفوقه في التعليم والإدارة والتنمية في كنف المستعمر، بينما بقيت مناطق مثل دارفور وكردفان على هامش الدولة بسبب سياسة المستعمر التي ركزت التنمية حول ضفاف النيل ولم تكن مهمومة بالأطراف.

هذا التفاوت ولّد شعوراً بالحرمان لدى بعض الجماعات العربية في دارفور، فوجدوا في الميليشيات المسلحة، وعلى رأسها الجنجويد، فرصة لتعويض هذا الحرمان عبر القوة والسلاح. وقد ساهم نظام البشير في تعميق هذه الأزمة، إذ صنع الجنجويد كأداة لمواجهة حركات الكفاح المسلح الدارفورية، مما رسّخ للجنجويد شعوراً بأنهم أصحاب دين مستحق على أهل الشمال، رغم أن حكومة البشير نفسها كانت تمثل قلة معزولة من أهل الشمال لم تكن تحظى بإجماعهم.

العنف كأداة تعويض نفسي

عندما اجتاح الجنجويد مناطق واسعة في السودان، لم يسعوا إلى طمأنة المواطنين أو تقديم مشروع سياسي يعزز شرعيتهم، بل تحولوا إلى أدوات قمع وحشية، يمارسون القتل والنهب والاغتصاب بلا رحمة. وبدلاً من توظيف القوة لتحقيق التنمية أو بناء مجتمع أكثر عدالة، استخدموها كأداة انتقام ونزع سلطة عبر العنف. والمفارقة أن شعورهم بالدونية لم يدفعهم إلى تجاوز تاريخ الجرائم التي ارتكبوها في دارفور، بل دفعهم إلى ارتكاب المزيد من المجازر، في محاولة يائسة لتعويض نقصهم عبر فرض الهيمنة المطلقة.

الحلقة المفرغة للعنف

من منظور التحليل النفسي التجريبي، فإن عقدة الدونية لا تتلاشى مع الزمن، بل تتعزز كلما استمر الصراع. فبدلاً من أن يؤدي القتل والنهب إلى تحقيق الإحساس بالتفوق، فإنه يعمّق العداء، ويكرّس فكرة أنهم العدو الذي يجب محاربته، مما يخلق حلقة مفرغة من العنف المتكرر. فكلما زادت قسوتهم، زادت مقاومتهم، وكلما فقدوا الشرعية، ازدادوا وحشية، حتى أصبحوا كياناً منبوذاً لا يمكن التعايش معه.

الحل السياسي: تفكيك المركزية لإنهاء الصراع

الحل الجذري للأزمة السودانية يقتضي تجاوز الحلول العسكرية، وإعادة التفكير جذرياً في المنظومة المركزية العقيمة التي كانت جذر كل الحروب. فبدلاً من اللجوء إلى القوة كخيار وحيد، تحتاج الدولة إلى حلول سياسية جريئة، مثل:
• إعادة هيكلة الحكم الفيدرالي ليكون كونفدرالياً في بعض الأقاليم
• منح الأقاليم ذات التعقيد التاريخي والاجتماعي، كدارفور، نوعاً من السيادة الكونفدرالية الذاتية، أو حتى الاستقلال التام

لكن الأزمة لا تتوقف عند صراع الجنجويد مع أهل الشمال، بل تمتد حتى داخل معسكر النضال الدارفوري نفسه، حيث عجزت عشرات الحركات المسلحة عن التوحد تحت هدف مشترك، مما جعل النزاع أكثر تعقيداً. وبينما تواصل السلطة المركزية تجاهل هذه التناقضات، يظل السودان عالقاً في دوامة نزاعات كان يمكن تفاديها لو وُجدت إرادة سياسية حقيقية، تعمل على تفتيت المشكلات الكبرى إلى مشكلات أصغر عبر إعادة توزيع السلطة كونفدرالياً لمنع النزاعات و وقف الحروب.

٤ أبريل ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com

   

مقالات مشابهة

  • الجنجويد مروا من هنا !
  • فيه عيوب| محافظ القاهرة: فك كوبري السيدة عائشة بعد تنفيذ المحور البديل
  • عقدة الدونية لدى الجنجويد
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • من اي طينة أتى الجنجويد ؟
  • «لازم نحترم وجود الكلاب في حياتنا».. عائشة بن أحمد تكشف تفاصيل مبادرتها
  • ما شاهدته من أوضاع الأسرى في معتقلات الجنجويد يفوق الخيال
  • عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم
  • شمام: كلما اتسع الفساد تقلصت الحريات
  • لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان