محطات الطاقة النووية الأوكرانية ستكون بكامل طاقتها قبل الشتاء

أكّدت الهيئة الوطنيّة للطاقة النوويّة الأوكرانيّة الاثنين أنّ المحطّات النوويّة الواقعة في الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف ستكون بكامل طاقتها قبل الشتاء لتزويد البلاد بالكهرباء.

اعلان

وقال رئيس "إينيرغو أتوم" بيتر كوتين للصحافة إنّ "النظام الكهربائي سيُزوَّد بكامل الطاقة الموجودة لدينا" بعد صيانة بعض المفاعلات قبل حلول الشتاء.

وهو كان يتحدّث في محطّة يوجنوكراينسك في جنوب أوكرانيا بمناسبة تشغيل أحد مفاعلاتها الثلاثة التي يتميّز كلّ منها بقوّة ألف ميغاواط.

توجد حاليا في الأراضي التي تُسيطر عليها أوكرانيا ثلاث محطّات للطاقة، أي ما مجموعه تسعة مفاعلات.

أمّا الرابعة، وهي محطّة زابوريجيا التي تُعدّ الأكبر في أوروبا وتضمّ ستّة مفاعلات، فتخضع لسيطرة القوّات الروسيّة منذ آذار/مارس 2022.

06:26أوكرانيا تؤكد "رضاها" عن محادثات قادتها السعودية حول النزاع الدائر على أراضيها


أعلنت أوكرانيا الإثنين أنها "راضية" عن قمة عقدت في السعودية في نهاية الأسبوع للبحث في تسوية سلمية تضع حدا للنزاع، لم تُدعَ إليها موسكو.

المحادثات التي أجريت في نهاية الأسبوع في مدينة جدة السعودية ضمّت نحو 40 بلدا بما في ذلك قوى ناشئة على غرار الهند والبرازيل، علما بأن البلدين لا يبديان ارتياحا للجهود الغربية التي تبذل لمعاقبة روسيا.

وقال رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية أندريه يرماك "نحن راضون عن نتائج القمة".

وتابع "اللقاء في السعودية هو بروفة لعالم لا مكان فيه لعدوان شرس" تشنّه روسيا.

وكشف أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع جديد "لكن لم تحدد أي مواعيد"، مشيرا إلى "مشاركة مزيد من البلدان".

وقال إن الموفد الصيني كان "حاضرا في كل الأحداث".
 

المصادر الإضافية • وكالات

المصدر: euronews

كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي فلاديمير بوتين روسيا أوكرانيا الغزو الروسي لأوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية ضحايا مهاجرون الشرق الأوسط روسيا فرنسا بريطانيا رجل إطفاء إسبانيا باكستان السعودية الإمارات العربية المتحدة ضحايا مهاجرون الشرق الأوسط روسيا فرنسا بريطانيا

إقرأ أيضاً:

هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟

لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.

العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"

وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.

وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.

Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j

— Katja Hoyer (@hoyer_kat) April 1, 2025

في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".

 ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.

موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي

الدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.

وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".

 وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.

Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n

— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضة

على الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.

وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.

ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.

الطاقة.. نقطة خلافية

وحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.

 وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.

ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.

ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.

ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.

مقالات مشابهة

  • أوكرانيا تنفي مهاجمة البنية التحتية للطاقة في روسيا
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
  • زيلينسكي يندد بضربات روسية متعمدة على منشآت الطاقة الأوكرانية
  • زيلينسكي يندد بضربات روسية "متعمدة" على منشآت الطاقة الأوكرانية
  • روسيا: أوكرانيا هاجمت منشآت الطاقة مرتين خلال الساعات الماضية
  • الكرملين: روسيا تواصل الالتزام بوقف الهجمات على منشآت الطاقة
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا هاجمت منشآت الطاقة الروسية مرتين
  • هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
  • روسيا تعلن السيطرة على قرية جديدة شرق أوكرانيا
  • تموين قنا: المخابز البلدية تعمل بكامل طاقتها في ثاني أيام العيد