مضوي :” سعيد بالعودة إلى شباب قسنطينة وسنعمل جديا للتألق محليا وإفريقيا”
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
أبدى المدرب خير الدين مضوي سعادته بالعودة إلى تدريب فريق شباب قسنطينة، في تجربة ثانية له، بعد استقالة المدرب عبد القادر عمراني.
و أكد مضوي عودته إلى شباب قسنطينة في فيديو له “سعيد بتدريب فريق شباب قسنطينة مجددا، الاتفاق كان قبل 3 أو 4 أيام واتفقت مع رئيس النادي على كل الأمور منها الاستحقاقات”.
كما أضاف المدرب السابق لوفاق سطيف “عملية الاستقدامات و بداية التحضيرات، الأمر المهم هو عد تسريح اللاعبين، والتركيز هو الذي سيلعب دوره و خاصة الاستقدامات الذي يسهلها النادي”.
وأردف “مباريات صعبة تنتظر الفريق، لهذا يتوجب علينا العمل بكل جدية، و العمل هو الذي سيعطينا نتيجة”.
كما ختم اللاعب السابق لوفاق سطيف وعدد من الأندية الجزائرية “المجموعة متواجدة، و الفريق قدم موسم جيد رفقة عمراني، و كانوا قادرين على افتكاك المرتبة الثانية، سنبقى نعمل و العمل الجدي، فقط يجب أن تكون الأمور منظمة، و حتى المناصر القسنطيني يحلم أن يكون فريقه في التواجد في الكأس الإفريقية، أتمنى التوفيق”.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: شباب قسنطینة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)