من البقالة لغرفة العروس.. 70 ألف قطعة أثرية تحكي تاريخ الأحساء
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
يعد متحف وليد الناجم التراثي بالجفر، أحد المتاحف الخاصة المتميزة في عرض المقتنيات التراثية كأدوات وحلي المرأة والأدوات الزراعية والعملات النقدية والطوابع القديمة.
يضم أكثر من 70 ألف قطعة من التراث القديم على مساحة 400 متر مربع ما جعله أحد أهم المتاحف بمحافظة الأحساء التي يقصدها كثير من الزوار من داخل الأحساء وخارجها ومن السواح الذين سجلوا إعجابهم بما يحتويه المتحف.
أخبار متعلقة بعد 52 ساعة تدريبية.. جامعة الإمام عبد الرحمن تختتم "القادة النجوم"رصد 109 بائعين مخالفين ورفع 27 ألف طن من المتروكات في أسواق الشرقية70 ألف قطعة أثرية
وقال مالك المتحف وليد الناجم لـ"اليوم": تم اختياري كمستشار لهيئة السياحة للمتاحف الخاصة على مستوى المملكة، وحاليًا رئيس لجنة المتاحف بجمعية التراث والأثار بالمنطقة الشرقية، موضحًا أن المتحف مرخص من وزارة الثقافة وهو يقع على مساحة 400 متر مربع ويضم أكثر من 70 ألف قطعة من التراث الأصيل موضحًا أنه بدأ مع جمع هذه المقتنيات منذ كان في الصف الثالث الابتدائي. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أهمية المتاحف
وقال "الناجم" إن المتاحف تمثل أهمية للسواح والزوار لمعرفة القطع الأثرية وكيف كان يعيش الأهالي في ذلك الوقت من خلال وجود هذه القطع التراثية، موضحًا أن هناك قطع تراثية تشد الانتباه مثل البقالة وغرفة العروس لاحتوائها على قطع النوادر مثل ألعاب الأطفال.
وأكمل: "إننا في المتحف نحرص على عملية التبديل للقطع ما بين الشهر والشهرين لإثراء الزوار خاصة أن المتحف من الطين والجص فالطين يعطي برودة في الصيف وفي الشتاء يكون دافئ لوجود السقف من الدنكل والجذوع القديمة". .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وليد النجم مع المقتنيات
26 ركنًا داخل المتحف
وقال الناجم إن المتحف يتكون من 26 ركنًا من محلات الحرفيين وقسم خاص لأرامكو السعودية، وقسم خاص للتصوير وقسم للعجلات والدراجات الهوائية والنارية وركن البقالة القديمة وركن والحداد والنجار والصفار ومحل إصلاح المفاتيح والصرافة والفخار الأحسائي وركن الخياط القديم والكواي وصائغ الذهب والحلاقة والقفاص والخراز وركن الفصل الدراسي القديم ومحتوياته وغرفة العروس وركن حياكة البشوت ومجلس رجال ومجلس نساء.
وقال: "حينما تدخل للمتحف ستجد الباب الذي يصل عمره إلى ما يقارب 89 عامًا والذي صنع من الأثل القديم، حيث كان يستخدم في منزل أحد كبار محافظة الأحساء، إضافة إلى وجود ركن ومحلات العملات السعودية بأنواعها من بداية الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - موضحًا أن أهم أعماله وأغلاها هي عملة الحج "العشرة البيضاء" من الإصدار الأول، كما يوجد الصندوق التجوري "الخزنة القديمة" التي تم شرائها من القيصرية قبل أن تحترق في ذلك الوقت ومعها أكياس قديمة لوضع الريال العربي والفرنسي، ومكينة عقد النقود.
أركان متنوعة
وأشار الناجم إلى أركان ومحلات المتحف، وقال يوجد ركن صناعة الفخار الأحسائي خصوصًا محتويات المصاخن الفخارية التي تصل إلى 120 سنة، ومنها أيضًا المرزام الذي كان يستخدم سابقًا، ومحل الخياط وملابسه القديمة والتي كانت تستخدم في البيوت وكانت للنساء فقط، ومحل الكواي أو غسيل الملابس يحتوي على ملابس قديمة جدًا، ومحل الصائغ الذي يضم أدوات تراثية قديمة خاصة بالصياغة من مكائن ومقصات من النوع القديم أعمارها تتراوح ما بين 60 إلى 110 سنوات، ومحل الخباز وأكياس الطحين لأعمار تصل الثمانينات بوجود التنور وجذوع النخل، ومحل الحلاق الذي يحتوي قطع قديمة جدًا خاصة الكرسي المخصص للجلوس، ووجود قطعة نادرة جدا وهي آله لرفع السيارة تعمل بالهندل عمرها يتجاوز الـ 100 سنة وهي صناعة محلية تستخدم للوريات، وأيضا محل القفاص، ومحل الخراز.
وكشف عن وجود يوجد ركن اللوحات قديمة وهي من النوادر جدًا من مناطق مختلفة، وكبينة الاتصال التي استخدمت قبل 40 سنة في الشوارع وهي نادرة جدًا، وأيضا محل الحداد، ومحل الصفار المخصص لدلال الاحسائية والذي يضم مقتنيات قديمة جدا خاصة الجدور والاباريق الاحسائية النادرة، ومحل النجار الذي يصنع الأبواب القديمة والشبابيك والاقواس القديمة وجميع الاخشاب.
بقالة زمان
وتحدث الناجم عن البقالة «الدكان» الذي كان يوجد في الحارة قبل ما يقارب ال 50 عام وما يحتوية من علب جميعها من النوادر جدا بداية من رخصة الدكان القديمة فكل ما تحتويه البقالة منتهية الصلاحية من جهة الالبان القديمة والعلب والزيت العربي والمرايات وأنواع العلك والعصائر وغيرها من المعروضات.الخطوط السعودية
ولفت الناجم إلى وجود قسم الخطوط السعودية الذي كان يحمل الشعار القديم من شناط وما يوزع للحجاج والمسافرين وجميع القطع المنوعة التي تحمل شعار «الخطوط السعودية» وأيضا أنواع التذاكر والتليفون الذي يحمل الشعار القديم
ركن أرامكو السعودية
وأشار الناجم إلى ركن وقسم أرامكو السعودية سابقا والتي كانت تحمل الشعار الأول للشركة وهي معروضات من النوادر وكما تحتوي على مجموعة من الاصدارات من الأقلام وأنواع البدل القديمة، إضافة إلى وجود ركن الاستديو القديم وما يحتويه من كاميرات قديمة جدا يطلق عليه العكاس والصورة يطلق عليها العكس وكانت تستخدم في السبعينات والثمانينات وكذلك عرض بعض الموازيين التي استخدمت في الاحساء سابقا ومكائن الايس كريم القديمة بالثلج، وكذلك قسم الدراجات الهوائية والنارية التي كانت في الاحساء منها السيكل الصحراوي وهو من النوادر، وأيضا العاب الأطفال القديمة خاصة أنواع السيارات الصغيرة، وركن حياكة البشوت الاحسائية الذي يضم بشت يصل عمره إلى 90 سنة من خياطة الوبر الاحسائي.
مجلس وسباط وغرفة العروس
وأشار الناجم إلى ان المتحف يحوي مجلس النساء ويحتوي بداخله من السقف والطاولات والفيديو والمسجل القديم من النوادر يتراوح عمره 80 سنة، ومكينة العملات، وأيضا وجود ممر السباط من جذوع النخل ويضم القطع التراثية ودباب قديم، وفي المقابل غرفة العروس التي تضم السرير القديم والشناط القديمة من النودار قبل 45 سنة إضافة العطورات القديمة والعاب الأطفال وزينة العروس وشنطة العروس القديمة.
فصل دراسي
وقال الناجم ان المتحف يضم فصل دراسي قديم يحتوي على كتب قديمة وجميع أنواع التغذية التي استخدمت قديما للطلاب وكذلك والطاولات والكراسي القديمة وبعض الكتب ودفاتر عليها صور ملوك المملكة، وجميع أنواع الأقلام والربطات الخاصة بالكتب والمناهج النوادر ومكينة طباعة الأسئلة بالهندل والبدل االرياضية
مجلس الرجال القديم
وتحدث الناجم عن مجلس الرجال القديم وما يحتوي من قطع نادرة جدا من اهما من الدلال الاحسائية الاصيلة جدا منها دلال عمل العليان وقرينيات الاحساء، ومداخن من النوادر، وأيضا ترامس الأندية من الثمانينات، ومحاميس استخدمت في الاحساء من النوادر وترامس مشروع الري والصرف وعلبة شاي عليها صورة الملك عبدالعزيز - يرحمه الله -، ووجود دلة قريشية الاحساء تم شرائها قبل 25 سنة وكان لونها اسود وعليها النقوش وهي دلة احسائية اصلية مكتوب عليها «فهده الشمري ام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز» والدله لونها اصفر وجميل وهي من النوادر جدًا.
كما يوجد مسدس قديم من النوادر يستخدم كمسدس ويتحول إلى بندق كان يستخدم للحراسات الخاصة الملكية وهو من النوادر جدا وميزته بالجراب الخشبي الخاص به وعمره يصل إلى 65 سنة وأيضا وجود رشاش قديم استخدم في الحرب العالمية الثانية وهو من النوادر.
حفظ ذاكرة المجتمع
قال المرشد السياحي ومدير متحف وليد الناجم سلطان البوعلي: تلعب المتاحف دور عام وكبير في حفظ ذاكرة المجتمع الثقافية والاجتماعية والتاريخية والجغرافية كون هذه المتاحف تروي قصص وحضارة أجيال متعاقبة خاص ان الكثير من الزوار والسواح يحرصون على زيارة المتاحف، ومتحف وليد الناجم في الجفر متحف يؤدي رسائل ويخدم عدة جهات ويستقبل السواح والباحثين والطلاب.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات محمد العويس محمد العويس تاريخ الأحساء article img ratio موضح ا أن ألف قطعة
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
وقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضاً عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضاً باسم “معبد ملايين السنين”.
وخلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.
أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.
وأسفرت أعمال الحفائر أيضا بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تُلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقاً جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تُسهم في تعزيز معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة، حيث كان المعبد بمثابة مؤسسات ملكية أُقيمت فيها الطقوس الدينية لتقديس الملك حتى أثناء حياته، كما لعبت دوراً إدارياً واقتصادياً هاماً.
وأضاف أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركز لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعاً مشغولاً قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أُعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.
ومن جانبه قال الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة من الجانب المصري، إن البعثة استطاعت إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد. والتي كان قد اكتشفها عالم الآثار الانجليزي كويبل عام 1896 وهي تعود لعصر الدولة الوسطى وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.
وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمال حفائرها في محاولة للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة، موضحا أن البعثة قامت خلال الفترة الماضية من الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس بالمعبد إلى جانب أعمال الترميم والتي جاء من بينها الفناء الأول للمعبد حيث تم تجميع كل القطع الأثرية لتمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، ونقلها إلى موقعها الأصلي جنوب تمثال الملك رمسيس الثاني، كما تم تجميع كل الأجزاء التي تم التعرف عليها من تمثال الملك رمسيس الثاني معًا على مصطبة. وترميم الأرجل وإعادتها إلى مكانها على القاعدة التي تم ترميمها أيضا، بالإضافة إلى إجراء دراسة على حالة التمثال نفسه.
ويدوره قال الدكتور كرسيتيان لوبلان رئيس البعثة من الجانب الفرنسي، أن البعثة قامت أيضاً بأعمال الترميم للقصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، وذلك للتعرف على تخطيطه الأصلي والذي بات واضحا اليوم بفضل أعمال البعثة حيث لم يتبق سوى عدد قليل من قواعد الأعمدة من تخطيطه المعماري القديم، حيث أثمرت أعمال البعثة عن الكشف على جميع الجدران المصنوعة من الطوب اللبن والتي شكلت في البداية تخطيطها المكون من قاعة استقبال وغرفة العرش، حيث كان الملك يلقي المقابلات أثناء وجوده في الرامسيوم.
وفي منطقة باب الصرح الثاني تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب يمثل الملك رمسيس الثاني متألهاً أمام المعبود آمون رع، وبقايا الكورنيش الذي كان يقف عليه في الأصل إفريز من القرود.
كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية والشمالية حيث تم العثور على العديد من الاكتشافات من عصر الانتقال الثالث، كما تم التعرف على أن هذا الجزء من المعبد كان عبارة عن طريق يصطف على جانبيه تماثيل حيوانية على صورة أنوبيس متكئًا على مقصورة صغيرة وقد تم جمع العديد من بقايا التماثيل وترميمها.
جدير بالذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.
IMG-20250404-WA0008 IMG-20250404-WA0007 IMG-20250404-WA0004 IMG-20250404-WA0006 IMG-20250404-WA0005 IMG-20250404-WA0003 IMG-20250404-WA0002