يعد متحف وليد الناجم التراثي بالجفر، أحد المتاحف الخاصة المتميزة في عرض المقتنيات التراثية كأدوات وحلي المرأة والأدوات الزراعية والعملات النقدية والطوابع القديمة.
يضم أكثر من 70 ألف قطعة من التراث القديم على مساحة 400 متر مربع ما جعله أحد أهم المتاحف بمحافظة الأحساء التي يقصدها كثير من الزوار من داخل الأحساء وخارجها ومن السواح الذين سجلوا إعجابهم بما يحتويه المتحف.


أخبار متعلقة بعد 52 ساعة تدريبية.. جامعة الإمام عبد الرحمن تختتم "القادة النجوم"رصد 109 بائعين مخالفين ورفع 27 ألف طن من المتروكات في أسواق الشرقية70 ألف قطعة أثرية
وقال مالك المتحف وليد الناجم لـ"اليوم": تم اختياري كمستشار لهيئة السياحة للمتاحف الخاصة على مستوى المملكة، وحاليًا رئيس لجنة المتاحف بجمعية التراث والأثار بالمنطقة الشرقية، موضحًا أن المتحف مرخص من وزارة الثقافة وهو يقع على مساحة 400 متر مربع ويضم أكثر من 70 ألف قطعة من التراث الأصيل موضحًا أنه بدأ مع جمع هذه المقتنيات منذ كان في الصف الثالث الابتدائي. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أهمية المتاحف
وقال "الناجم" إن المتاحف تمثل أهمية للسواح والزوار لمعرفة القطع الأثرية وكيف كان يعيش الأهالي في ذلك الوقت من خلال وجود هذه القطع التراثية، موضحًا أن هناك قطع تراثية تشد الانتباه مثل البقالة وغرفة العروس لاحتوائها على قطع النوادر مثل ألعاب الأطفال.
وأكمل: "إننا في المتحف نحرص على عملية التبديل للقطع ما بين الشهر والشهرين لإثراء الزوار خاصة أن المتحف من الطين والجص فالطين يعطي برودة في الصيف وفي الشتاء يكون دافئ لوجود السقف من الدنكل والجذوع القديمة". .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وليد النجم مع المقتنيات
26 ركنًا داخل المتحف
وقال الناجم إن المتحف يتكون من 26 ركنًا من محلات الحرفيين وقسم خاص لأرامكو السعودية، وقسم خاص للتصوير وقسم للعجلات والدراجات الهوائية والنارية وركن البقالة القديمة وركن والحداد والنجار والصفار ومحل إصلاح المفاتيح والصرافة والفخار الأحسائي وركن الخياط القديم والكواي وصائغ الذهب والحلاقة والقفاص والخراز وركن الفصل الدراسي القديم ومحتوياته وغرفة العروس وركن حياكة البشوت ومجلس رجال ومجلس نساء.
وقال: "حينما تدخل للمتحف ستجد الباب الذي يصل عمره إلى ما يقارب 89 عامًا والذي صنع من الأثل القديم، حيث كان يستخدم في منزل أحد كبار محافظة الأحساء، إضافة إلى وجود ركن ومحلات العملات السعودية بأنواعها من بداية الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - موضحًا أن أهم أعماله وأغلاها هي عملة الحج "العشرة البيضاء" من الإصدار الأول، كما يوجد الصندوق التجوري "الخزنة القديمة" التي تم شرائها من القيصرية قبل أن تحترق في ذلك الوقت ومعها أكياس قديمة لوضع الريال العربي والفرنسي، ومكينة عقد النقود.
أركان متنوعة
وأشار الناجم إلى أركان ومحلات المتحف، وقال يوجد ركن صناعة الفخار الأحسائي خصوصًا محتويات المصاخن الفخارية التي تصل إلى 120 سنة، ومنها أيضًا المرزام الذي كان يستخدم سابقًا، ومحل الخياط وملابسه القديمة والتي كانت تستخدم في البيوت وكانت للنساء فقط، ومحل الكواي أو غسيل الملابس يحتوي على ملابس قديمة جدًا، ومحل الصائغ الذي يضم أدوات تراثية قديمة خاصة بالصياغة من مكائن ومقصات من النوع القديم أعمارها تتراوح ما بين 60 إلى 110 سنوات، ومحل الخباز وأكياس الطحين لأعمار تصل الثمانينات بوجود التنور وجذوع النخل، ومحل الحلاق الذي يحتوي قطع قديمة جدًا خاصة الكرسي المخصص للجلوس، ووجود قطعة نادرة جدا وهي آله لرفع السيارة تعمل بالهندل عمرها يتجاوز الـ 100 سنة وهي صناعة محلية تستخدم للوريات، وأيضا محل القفاص، ومحل الخراز.
وكشف عن وجود يوجد ركن اللوحات قديمة وهي من النوادر جدًا من مناطق مختلفة، وكبينة الاتصال التي استخدمت قبل 40 سنة في الشوارع وهي نادرة جدًا، وأيضا محل الحداد، ومحل الصفار المخصص لدلال الاحسائية والذي يضم مقتنيات قديمة جدا خاصة الجدور والاباريق الاحسائية النادرة، ومحل النجار الذي يصنع الأبواب القديمة والشبابيك والاقواس القديمة وجميع الاخشاب.
بقالة زمان
وتحدث الناجم عن البقالة «الدكان» الذي كان يوجد في الحارة قبل ما يقارب ال 50 عام وما يحتوية من علب جميعها من النوادر جدا بداية من رخصة الدكان القديمة فكل ما تحتويه البقالة منتهية الصلاحية من جهة الالبان القديمة والعلب والزيت العربي والمرايات وأنواع العلك والعصائر وغيرها من المعروضات.الخطوط السعودية
ولفت الناجم إلى وجود قسم الخطوط السعودية الذي كان يحمل الشعار القديم من شناط وما يوزع للحجاج والمسافرين وجميع القطع المنوعة التي تحمل شعار «الخطوط السعودية» وأيضا أنواع التذاكر والتليفون الذي يحمل الشعار القديم
ركن أرامكو السعودية
وأشار الناجم إلى ركن وقسم أرامكو السعودية سابقا والتي كانت تحمل الشعار الأول للشركة وهي معروضات من النوادر وكما تحتوي على مجموعة من الاصدارات من الأقلام وأنواع البدل القديمة، إضافة إلى وجود ركن الاستديو القديم وما يحتويه من كاميرات قديمة جدا يطلق عليه العكاس والصورة يطلق عليها العكس وكانت تستخدم في السبعينات والثمانينات وكذلك عرض بعض الموازيين التي استخدمت في الاحساء سابقا ومكائن الايس كريم القديمة بالثلج، وكذلك قسم الدراجات الهوائية والنارية التي كانت في الاحساء منها السيكل الصحراوي وهو من النوادر، وأيضا العاب الأطفال القديمة خاصة أنواع السيارات الصغيرة، وركن حياكة البشوت الاحسائية الذي يضم بشت يصل عمره إلى 90 سنة من خياطة الوبر الاحسائي.
مجلس وسباط وغرفة العروس
وأشار الناجم إلى ان المتحف يحوي مجلس النساء ويحتوي بداخله من السقف والطاولات والفيديو والمسجل القديم من النوادر يتراوح عمره 80 سنة، ومكينة العملات، وأيضا وجود ممر السباط من جذوع النخل ويضم القطع التراثية ودباب قديم، وفي المقابل غرفة العروس التي تضم السرير القديم والشناط القديمة من النودار قبل 45 سنة إضافة العطورات القديمة والعاب الأطفال وزينة العروس وشنطة العروس القديمة.
فصل دراسي
وقال الناجم ان المتحف يضم فصل دراسي قديم يحتوي على كتب قديمة وجميع أنواع التغذية التي استخدمت قديما للطلاب وكذلك والطاولات والكراسي القديمة وبعض الكتب ودفاتر عليها صور ملوك المملكة، وجميع أنواع الأقلام والربطات الخاصة بالكتب والمناهج النوادر ومكينة طباعة الأسئلة بالهندل والبدل االرياضية
مجلس الرجال القديم
وتحدث الناجم عن مجلس الرجال القديم وما يحتوي من قطع نادرة جدا من اهما من الدلال الاحسائية الاصيلة جدا منها دلال عمل العليان وقرينيات الاحساء، ومداخن من النوادر، وأيضا ترامس الأندية من الثمانينات، ومحاميس استخدمت في الاحساء من النوادر وترامس مشروع الري والصرف وعلبة شاي عليها صورة الملك عبدالعزيز - يرحمه الله -، ووجود دلة قريشية الاحساء تم شرائها قبل 25 سنة وكان لونها اسود وعليها النقوش وهي دلة احسائية اصلية مكتوب عليها «فهده الشمري ام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز» والدله لونها اصفر وجميل وهي من النوادر جدًا.
كما يوجد مسدس قديم من النوادر يستخدم كمسدس ويتحول إلى بندق كان يستخدم للحراسات الخاصة الملكية وهو من النوادر جدا وميزته بالجراب الخشبي الخاص به وعمره يصل إلى 65 سنة وأيضا وجود رشاش قديم استخدم في الحرب العالمية الثانية وهو من النوادر.
حفظ ذاكرة المجتمع
قال المرشد السياحي ومدير متحف وليد الناجم سلطان البوعلي: تلعب المتاحف دور عام وكبير في حفظ ذاكرة المجتمع الثقافية والاجتماعية والتاريخية والجغرافية كون هذه المتاحف تروي قصص وحضارة أجيال متعاقبة خاص ان الكثير من الزوار والسواح يحرصون على زيارة المتاحف، ومتحف وليد الناجم في الجفر متحف يؤدي رسائل ويخدم عدة جهات ويستقبل السواح والباحثين والطلاب.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات محمد العويس محمد العويس تاريخ الأحساء article img ratio موضح ا أن ألف قطعة

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟