تسجيل آلاف الإصابات بالكوليرا في العالم
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
جنيف – أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل آلاف الإصابات بالكوليرا خلال شهر يونيو الماضي ووفاة ما لا يقل عن 160 شخصا بسبب المرض.
ووفقا لبيان المنظمة، سجلت الإصابات والوفيات في 18 دولة واتضح أن عدد الاصابات في شهر يونيو كان أقل بنسبة 14 بالمئة مقارنة بشهر مايو. وقد سجلت بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط 32467 إصابة جديدة، وحوالي 18.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت في يناير 2023 انتشار وباء الكوليرا “حالة طوارئ من الدرجة الثالثة”، ما يتوافق مع أعلى مستوى من التعقيد. وجاء في بيان المنظمة: “بالنظر إلى عدد حالات تفشي المرض في جميع أنحاء العالم وتوزيعها الجغرافي ونقص اللقاحات والموارد الأخرى، تواصل منظمة الصحة العالمية تقييم (وفقا لنتائج يونيو) المخاطر العالمية على أنها مرتفعة جدا”.
والمثير في الأمر أن العالم يواجه “نقصا حادا” في لقاح الكوليرا عن طريق الفم، حيث منذ يناير 2023، طلبت 17 دولة 102 مليون جرعة، في حين أنتجت 51 مليون جرعة فقط خلال هذه الفترة. وفي 8 يوليو 2024 بلغ المخزون العالمي للقاحات الكوليرا 7.5 مليون جرعة فقط.
الكوليرا، مرض خطير تسببه ضمة الكوليرا المعدية(Vibrio cholerae)، وتحدث الإصابة عند دخولها مع الطعام أو الماء إلى الجسم.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تخفض موازنتها بواقع 20% بعد انسحاب واشنطن
يمانيون../ اقترحت منظمة الصحة العالمية خفض موازنتها بنسبة عشرين في المئة إثر قرار الولايات المتحدة، أكبر مساهم فيها، الانسحاب، الأمر الذي يستدعي تقليص مهماتها وأفراد طاقمها، وفق ما أعلن مديرها في رسالة الكترونية داخلية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدانوم غيبريسوس، في رسالة وجهها الجمعة الى العاملين في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن الهيئة تواجه عجزا يناهز 600 مليون دولار في 2025 و”لا خيار آخر أمامها” سوى البدء باقتطاعات.
وفضلا عن إعلان بدء انسحاب بلاده بعد عودته إلى البيت الابيض، قرر الرئيس دونالد ترامب تجميدا عمليا لكامل المساعدات الأميركية الخارجية، بما يشمل برامج مهمة تهدف إلى تحسين الصحة في مختلف انحاء العالم.
وكانت الولايات المتحدة باشرت خلال ولاية ترامب الأولى في 2020 اتخاذ خطوات للخروج من منظمة الصحة العالمية.
وحذر تيدروس نهاية يناير من أن المنظمة ستتخذ إجراءات للاقتصاد في نفقاتها.
وأضاف تيدروس في رسالته أن “اقتطاعات كبيرة في المساعدات الحكومية للتنمية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى، تتسبب باضطرابات هائلة بالنسبة الى دول ومنظمات غير حكومية ووكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية”.
في فبراير، قام المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة بخفض الموازنة المقترحة للعامين 2026 و2027 من 5,3 الى 4,9 مليارات دولار. وقال تيدروس “مذاك، تدهورت إمكانات المساعدة في التنمية” و”اقترحنا تاليا على الدول الأعضاء موازنة أقل، تناهز 4,2 مليارات دولار، أي بخفض نسبته 21 في المئة مقارنة بالموازنة التي طرحت في البداية”.
وخلص مدير المنظمة “رغم كل جهودنا لا خيار آخر لدينا سوى تقليص مساحة عملنا وطاقمنا.