إعلام أمريكي: بايدن غاضب من أوباما ونانسي بيلوسي أبرز المحرضين ضده
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مقربين من الرئيس جو بايدن، اليوم السبت 20 يوليو 2024، عن غضب الأخير الشديد من الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي يعتبره أبرز المعارضين له بين الديمقراطيين، مضيفة أن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب السابقة، هي المحرض الأبرز ضده، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، كتب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، منشورًا على حسابه الرسمي Truth Social، يوم الخميس الموافق 11 يوليو 2024، يسخر فيه من رئيسة مجلس النواب السابقة التي تحاول إقناع الناس بأن بايدن «عبقري».
وكتب ترامب في المنشور: «رئيسة مجلس النواب السابقة، نانسي بيلوسي «المجنونة» هي عبارة عن فوضى معرفية أكثر من جو النعسان الملتوي، كما أنها تعاني من حالة نهائية من TDS، متلازمة اضطراب ترامب»، متابعًا: «إنها مجنونة تمامًا، حاولت عزلي مرتين وخسرت، الآن أراها تتجول بالكاد وتقول إنني أشكل تهديدًا للديمقراطية».
ووواصل ترامب السخرية منها: « لا، هذه مجرد معلومات مضللة لليسار الراديكالي الديمقراطي، وهو كل ما يجيدونه، إنها تحاول إقناع أي شخص يستمع إليها بأن جو الملتوي هو عبقري، وفي حالة رائعة، وهو ما يعرف الجميع أنه ليس صحيحا».
وقال ترامب في منشور آخر: «نانسي بيلوسي «المجنونة» في حالة فوضى معرفية، لقد انقلبت الآن ضد جو الملتوي، إنها تقول إنه ليس لديه ما يلزم، حقا؟ أود أن أناقشها حول ما فعله الديمقراطيون اليساريون الراديكاليون لتدمير بلدنا».
اقرأ أيضاًبعد إعلان إصابته بـ «كورونا».. ضغوطات على بايدن للانسحاب من السباق الرئاسي
آخر تطورات الحالة الصحية لـ جو بايدن بعد إصابته بكورونا
نيويورك تايمز: منفذ هجوم «ترامب» استخدم هاتفه للبحث عن «بايدن» وبعض الشخصيات البارزة الأخرى
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية الانتخابات الأمريكية 2024 الانتخابات الامريكية الانتخابات الامريكية 2024 الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي الأسبق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما باراك اوباما بايدن بيلوسي ترامب يسخر من بايدن جو بايدن دونالد ترامب رئيس أمريكا رئيسة مجلس النواب الأمريكية السابقة نانسي بيلوسي
إقرأ أيضاً:
أسامة السعيد: ترامب يتبنى نهجًا استباقيًا ضد الحوثيين بعكس بايدن
قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد اتباع نهج الرئيس السابق جو بايدن في التعامل مع الحوثيين بأسلوب رد الفعل، بل يسعى للمبادرة بالفعل قبل تحرك الجماعة.
وأوضح السعيد، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية"، أن بايدن كان يرد على هجمات الحوثيين ضد السفن والممرات الملاحية في البحر الأحمر بعد وقوعها، بينما ترامب استبق الأحداث وشن ضربات ضد الحوثيين قبل انتهاء الهدنة.
وأشار إلى أن ترامب يسعى لإظهار أنه يدعم السلام لكنه لن يتخلى عن استخدام القوة لردع أي تهديد للمصالح الأمريكية والإسرائيلية، كما أنها رسالة قوية لإيران بأن جميع وكلائها في المنطقة، مثل حزب الله وحماس، يمكن أن يكونوا عرضة للهجوم كما يحدث مع الحوثيين.
أضاف الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن الإدارة الأمريكية ربما ترى أن ردود فعل إيران على الضربات السابقة لم تكن قوية بما يكفي لردع القوات الأمريكية، مما دفع ترامب لاتخاذ نهج أكثر حدة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة في النظام الدولي، تعتبر نفسها مسؤولة عن حماية الممرات الملاحية، وبالتالي ترى في الحوثيين تهديدًا دائمًا لحركة الملاحة الدولية.
وختم السعيد بالقول إنه رغم قوة الضربات التي أمر بها ترامب مقارنةً بنهج بايدن، فإنها لن تقضي على جماعة الحوثي، بل قد توفر لها مبررات لتصعيد هجماتها على الملاحة الدولية أو استهداف مصالح الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة.