عاجل| الحوار الوطني يعلن عقد جلسة اليوم.. لهذا السبب
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
يعقد مجلس أمناء الحوار الوطني، اجتماعا اليوم لوضع جداول أعمال الجلسات التي ستعقد في الفترة القادمة وعلى رأسها جلسات الحبس الاحتياطي، وذلك حسبما ذكرت فضائية إكسترا نيوز في نبأ عاجل.
وسيضع مجلس أمناء الحوار الوطني، التصورات الأخيرة حول أجندة الجلسات والمشاركين بها بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب.
أستاذ قانون: مرافعة مصر أمام "العدل الدولية" كانت كاشفة للحق الفلسطيني خبير: عطل مايكروسوفت لن يكون الأخير.. ما حدث جرس إنذار للعالم الحوار الوطني
وفي سياق متصل، قال المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إنّ الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء اكد أن برنامج الحكومة استند على استراتيجية مصر 2030 ومخرجات الحوار الوطني والاستراتيجيات المختلفة المعمول بها في مصر.
وأضاف "فوزي"، في لقاء مع قناة "إكسترا نيوز": "الحكومة تبنت ملفات كثيرة جدا من الوطني مثل المحليات والثقافة والهوية الوطنية وغيرها، والاعتماد على مخرجات الحوار الوطني كان واضحا، وهذا ذكاء من الحكومة".
وتابع وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي: "مخرجات الحوار الوطني صيغت بعد نقاشات موسعة حضر فيها الجميع، سواء الكتل السياسية داخل وخارج البرلمان، وحضر فيها ناس من كل الاتجاهات، وبالتالي، فإن التوصيات صدرت بعد التوافق، والبرلمان والحكومة هدفهما مصلحة المواطن، والمواطن شارك في الحوار الوطني وتحدث عما يرغب فيه، ومن ثم، كان من الذكاء تبني هذه المخرجات وهو ما حدث من الحكومة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحوار الوطني مجلس أمناء الحوار الوطني فضائية إكسترا نيوز وزير الشؤون النيابية الحوار الوطنی
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.