القرآن الكريم حافل بالآيات التي تدعو إلى التعلم عن طريق القراءة والكتابة، وبالآيات التي تبين شمولية العلم وسعته في المنظور الإسلامي وعدم قصوره على الماديات وما يخضع للمس والمشاهدة كما تبين أنه ليس قاصرا على معرفة الشريعة وما يعلم عن طريق الأنبياء والمرسلين .

ومن هنا ندرك سر كثرة استعمال العلم في القرآن الكريم وتنوع سياقاته، فهو تارة يطلق على الحقائق الدينية من وجود الله والوحي واليوم الآخر.

. أو معرفتها، وتارة أخرى يطلق على استكناه أسرار الكون المادي وما يحكم الحياة من سنن ، وما يتخللها من آيات شاهدة على الله!؟

والقرآن يعرض ذلك في شكل مترابط متماسك لا انفكاك لجزئياته ومكوناته، ولا صراع ولا تناقض بينها. وفي هذا يختلف العلم عند المسلمين عنه في الغرب الذي يحصر مجال العلم في الماديات وحدها وما يخضع للتجربة ونحوها كما هو واضح.

العلم فضيلة والجهل رذيلة في كل العصور، ونحن نصف عصرنا الحاضر بأنه عصر العلم والتكنولوجيا ... وكل الأجيال القادمة ستصف عصرها بهذا الوصف، لأن القدرة البشرية على الاكتشاف والاختراع في مجال الكون المرئي ليس لها حدود إلا ما حدده الله صراحوعلى خلاف ما ذهب إليه هؤلاء الغربيون تجاه العلم، فإن الإسلام أرسى بتعاليمه السمحة أسس العقلية العلمية والبحث العلمي وهيأ المناخ النفسي الذي نبتت فيه شتى العلوم، والعلوم التجريبية بالذات. وعلى هذا الأساس فإن الفضل يرجع إلى المسلمين الذين وضعوا أسسا للبحث العلمي، وكل ذلك يتمثل في استخدامهم لأسلوب الإحصاء والتخطيط وإقرارهم لمنطق التجربة في الأمور الدنيوية واقتباسهم لكل علم نافع وحملتهم على الأوهام والخرافات وسواها فقضوا على المنهاج الأسطوري الذي سيطر على الذهنية الغربية طوال قرون ولعل من أروع ما يتجسد فيه نموذج هذه الآيات الجامعة وبشكل مذهل أيضا قوله تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" (فاطر / 28)، والغريب أن هذه الآية والآية السابقة لها مباشرة (27) تشمل أهم العلوم الوضعية والتجريبية التي توصل إليها الإنسان في مجال الكيمياء، والفيزياء والجيولوجيا والبيولوجيا والجغرافيا والفلك والفضاء، والزراعة والمناخ، وأصل الحياة وعلم الإنسان والحيوان والنبات، حيث يقول تعالى: "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنَّما يخشى اللَّهَ من عباده العلماء" (فاطر  27 ـ 28 فخشية العلماء هنا مرتبطة بالعلوم الكونية، وليست الفقهية فقط!؟ كما هو واضح صراحة في الآية، وهي إشارة قاطعة الدلالة على ما نقول.

فالعلم فضيلة والجهل رذيلة في كل العصور، ونحن نصف عصرنا الحاضر بأنه عصر العلم والتكنولوجيا ... وكل الأجيال القادمة ستصف عصرها بهذا الوصف، لأن القدرة البشرية على الاكتشاف والاختراع في مجال الكون المرئي ليس لها حدود إلا ما حدده الله صراحة (كالعجز عن رؤيته أو إدراك ذاته أو معرفة سر الروح...) والتي أردف قوله في شأنها بعبارة: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" (الإسراء (85) .

ولذلك فالآية المذكورة لا تقول: إنما يؤمن بالله العلماء وإنما تقول: "إنما يخشى..."، ولو كانت العبارة غير هذه لاعترض بعض الذين في قلوبهم مرض من الذين يبتغون الفتنة بقولهم: يوجد العديد من العلماء الكبار الملاحدة في العالم، والذين لم يؤد بهم علمهم بحقائق هذا الكون إلى الإيمان بالله، ولكن الآية تؤكد الخشية التي تنتج عن التعمق في العلوم الكونية والدقيقة، وهذا ما ينطبق على المؤمنين من العلماء وغير المؤمنين منهم على حد سواء، والذين لا ينكر عليهم أحد صفة العلمية، وربما يكون بعض هؤلاء حائزا حتى على جائزة نوبل للعلوم!؟

فالمؤمنون لا يزيدهم علمهم إلا خشية في مطلق القدرة في خلقه كما قلنا ، والملاحدة منهم سيزيدهم علمهم وتعمقهم في دقائق الكون خشية من اللغز المجهول الذي أرقهم وأقض مضاجعهم وقضوا سنين عددا من حياتهم في المخابر والمقابر يبحثون له عن تفسير مادي لإيجاد البديل الذي يعوضهم عن وجوده المرعب لهم دوما (كما قلنا) ما لم يجدوا له تفسيرا مقنعا لهم على الأقل ولن يجدوه ابدا!؟

ويكفي دليلا على ذلك خشيتهم المطلقة للطبيعة القاهرة باعترافهم هم أنفسهم وبدون استثناء بأن قوانينها هي الغالبة دائما والمنتصرة على الإنسان حتى الآن، وعلى رأسها قانون الشيخوخة والموت، وهو قانون مجرب صحيح!!! وقد عبر عنه جوزيف ستالين الملحد بقوله: "إن الإنسان في صراع أبدي من أجل الحياة ولكن الموت هو المنتصر دائما!!". فهذه الخشية من المجهول القهار هي التي دفعت يوري غاغارين رائد الفضاء السوفييتي الأول سنة (1961) إلى القول في أول تصريح له بعد عودته من الرحلة الأولى إلى الفضاء الكوني: "لقد بحثت عنه ولم أجده!" ويقصد الله! لكن رائد الفضاء المذكور لم يُمهل ليطلعنا على آخر استنتاجاته يوم لقي حتفه في حادث مروع لطائرة عسكرية تجريبية لا تضاهي من حيث الهيلمان والبهرج مركبة الفضاء !!!

وحتى لو كان إلَهُهُم الذي يخشونه هو قانون الشيخوخة والموت والعواصف والبراكين والزلازل والصواعق كما يصرحون، فإن خشية هذا "القانون" نفسه يدل في حقيقة الأمر على خشية الله، مع اختلاف في التسمية والمصطلح كما قلنا ، فهم يخشون الله رغما عنهم، حتى ولو لم يؤمنوا به وببعثه كما نؤمن به نحن واستبدلوا به إيمانهم بوجود القوانين الطبيعية المخيفة لهم والقاهرة!!؟؟

وإن هذا الشك نفسه المترتب عن فشل كل أبحاثهم المخبرية في فك ألغاز الخلق حتى الآن وإلى الأبد (كما أشرنا ) هو نفسه مثبت للخشية المذكورة من حيث لا ينوون ولا يدرون مهما يتظاهروا بالاطمئنان الاصطناعي والرهان المستقبلي على التطور العلمي الذي باتوا يعبدونه من دون الله (دون رؤيته) أملا في أن ينقذ أخْلافَهم من قوانين الفناء الحتمي المتمثل في الموت الذي لا يستثني أحدا منهم، والفناء العام المتمثل في زوال الكون ذاته، وبأسره حسب قوانين الفيزياء المعروفة (وليس هنا موضوع شرحها).

وهكذا يتمسك غريق بغريق والخشية ثابتة وقد انطبق عليهم قول تلك العجوز تعليقا على أحد العلماء في عصرها قدّم لها بصفته يملك مائة دليل على وجود الله، فأجابت على الفور: "إنه لا يملك مائة دليل على وجود الله إلا لأنه يملك مائة شك في وجود الله !" وهؤلاء الماديون الذين لا ينفكون يبحثون عن الأدلة لنفي وجود الله لا يفعلون ذلك إلا لكونهم يشكون في حقيقة نفي هذا الوجود، ومن هنا كانت خشيتهم ثابتة إلى يوم يبعثون!

كما يصف الله ذلك اليوم الحق بقوله "أَفَعَيَيْنا بالخَلْقِ الأَوَّلِ بل هم في لَبْس من خَلْقِ جديد، ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما تُوَسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، إذ يتلقى المُتَلَقِّيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يَلْفِظُ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد، ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد، وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد، لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد، وقال قرينه هذا ما لدي عتيد، ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مُريب، الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد" (ق / 15 - 26) .

هذا؛ ومن باب ذكر الفضل لأهله، كواجب ديني وعلمي في الوقت ذاته، نقر أننا قد استفدنا كثيرًا من مراجع وأعمال وكتابات واجتهادات بعض القمم العلمية والدعوية في هذا الخصوص وعلى وجه الخصوص نذكر الصيدلي والداعية الكبير الشيخ عبد المجيد الزنداني وعالم الجيولوجيا والفلك الدكتور زغلول النجار، وعالم الجغرافيا والتاريخ الدكتور طارق السويدان والباحث المدقق والداعية المحقق الأستاذ عبد الله المصلح  والطبيب البحاثة في عالم النبات والحيوان الدكتور مصطفى محمود، وحجة الإيمان ومفسر القرآن الشيخ محمد متولي الشعراوي، والبحاثة الفذ في اللغة والإعجاز البياني للقرآن الكريم الدكتور فاضل صالح السامرائي...

لقد مات الرسول البشر وبقي الرسول الدائم المبلغ بلسان الخالق، كما نزل أول مرة دون تحريف أو تزييف، مصداقا لقول منزله تعالى منذ أربعة عشر قرنا: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".. صدق الله العظيم.وغير هؤلاء الأفذاذ في اختصاصهم وإنتاجهم الكثير من الأسماء التي يتعذر حصرها في هذا المقام والمقال كما نشير في النهاية إلى أن هذا العمل الذي يعالج موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يهدف إلى الدعوة إلى الحق بالمنطق والعلم الصحيح المفضي حتما إلى الإسلام دين الحق، لأن خالق الكون وموجد القوانين الفيزيائية التي تحكمه (من أصغر خلية في جسم الكائن الحي إلى أكبر جرم في السماء) هو نفسه منزل القرآن المبين وموجب الدين المبني على العلم مصداقا لقوله تعالى: "والراسخون في العلم يقولون آمنًا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولوا الألباب" (آل عمران / (7) و"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" (فصلت (53) و "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون» (النمل (93) . صدق الله العظيم.

لهذا إذن ولغيره، كان القرآن معجزة كل العصور، لأن المنزل عليه (محمد صلى الله عليه وسلم) هو آخر الأنبياء والمرسلين، وبما أنه خاضع لسنة الله في الكون، فإن كل من عليها فان، فلا بد من أن يظل القرآن حياً مهيمنا ومتحديًا كل العقول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

لقد مات النبي الرسول البشر وبقي النبي الرسول الدائم المبلغ بلسان الخالق، كما نزل أول مرة دون تحريف أو تزييف، مصداقا لقول منزله تعالى منذ أربعة عشر قرنا: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، و"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون" (النمل (93) . صدق الله العظيم.

لهذا إذن ولغيره، كان القرآن معجزة كل العصور، لأن المنزل عليه (محمد صلى الله عليه وسلم) هو آخر الأنبياء والمرسلين، وبما أنه خاضع لسنة الله في الكون، فإن كل من عليها فان، فلا بد من أن يظل القرآن حياً مهيمنا ومتحديًا كل العقول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

لقد مات الرسول البشر وبقي الرسول الدائم المبلغ بلسان الخالق، كما نزل أول مرة دون تحريف أو تزييف، مصداقا لقول منزله تعالى منذ أربعة عشر قرنا: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".. صدق الله العظيم.

إقرأ أيضا: لماذا كان هذا الكتاب "القرآن" القائم الرسول الجامع والخاتم؟ (1 من 2)

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي أفكار كتب تقارير القرآن القرآن رأي خطاب قراءات أفكار أفكار سياسة سياسة أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صدق الله العظیم وجود الله کل العصور من علیها فی هذا

إقرأ أيضاً:

لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟

يُنقل عن أوساط سياسية شاركت في إتمام صفقة اتفاق وقف النار بين "حزب الله" وإسرائيل قولها بأن تل أبيب تواصل خرقها لما سبق أن تمّ الاتفاق عليه بوساطة أميركية اعتقادًا منها أن "الحزب" سيردّ في الوقت والزمان المناسبين. فإذا ردّ بما يتناسب مع حجم هذه الاعتداءات، وبالأخص على الضاحية الجنوبية لبيروت، فإن الحرب ستُفتح من جديد، وسيكون لها هذه المرّة أثمان مضاعفة عن الحرب التي لم تنتهِ بعد بالنسبة إلى الذين يتلقون الضربات المتتالية. أمّا إذا لم يردّ "الحزب" التزامًا منه بمضامين اتفاق وقف النار فإن جيش العدو سيستمرّ في عدوانه، وهو الحاصل على غطاء أميركي واضح المعالم.    وقد يكون لعدم ردّ "حزب الله" على الاستفزازات الإسرائيلية أكثر من من سبب، وفق الأوساط السياسية نفسها، منها ما له علاقة بوضعه الداخلي، ومنها ما له صلة بتأثيرات الخارج، وبالتحديد التأثير الإيراني. وفي الاعتقاد السائد أن "الحزب" يراعي اليوم الوضع الداخلي الدقيق والحسّاس، على عكس ما كان عليه الوضع في 8 تشرين الأول عندما قرّر فتح الجبهة الجنوبية اسنادًا لأهل غزة من دون العودة إلى الدولة. أمّا اليوم فالوضع مختلف كليًا. أولًا، لأن "الحزب" يفتقد إلى القيادة القادرة، التي كان الشهيد السيد حسن نصرالله عنوانًا لها. فهو كان يتخذ القرار بناء على معطيات لم تعد متوافرة اليوم. وكان قادرًا على تحمّل نتائج أي قرار يتخذه. والأهمّ من اتخاذ القرار هو التنفيذ، مع ما كان يتمتّع به من "كاريزما" كانت تمكّنه من تجميل الواقع على رغم بشاعته. وكان يُترجَم هذا الواقع بقناعة وثقة من قِبل القيادتين السياسية والعسكرية، من دون أن يعني ذلك أن أي قرار لم تكن تسبقه نقاشات داخل الحلقة الضيقة، وذلك خشية أن تتسرّب خلفيات أي قرار إلى الخارج. وهذا ما يُفسّر التكتم الشديد الذي كان يعتمده السيد الشهيد، وذلك لعلمه اليقين بأن "الحزب" مخروق أمنيًا ومخابراتيًا.
أمّا بالنسبة إلى العوامل الخارجية التي تحول دون انجرار "حزب الله" إلى حرب جديدة هذه المرّة فتعود إلى أن القيادتين السياسية والعسكرية في ايران غير متأكدتين من قدرة "المقاومة الإسلامية" على مواجهة إسرائيل بما تملكه من تكنولوجيا متطورة، فضلًا عمّا تخطّط له طهران بالنسبة إلى علاقتها مع واشنطن، خصوصًا بعد الرسالة، التي تلقتها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تُعتبر لغة جديدة في طريقة التخاطب بين الدول لما فيها من مزيج من الترغيب والترهيب المتوازنين والمشروطين بمدى التجاوب الإيراني مع "الرغبة الترامبية" في التوصّل إلى تسوية متكاملة تبدأ من اليمن لتصل إلى لبنان فقطاع غزة.
وفي تفسير آخر لمجموعة من المحللين والمنظّرين في المقلب الآخر من الضفة المقابلة لمحور "الممانعة" عن الأسباب الحقيقية لعدم استعداد "حزب الله" للقيام بمغامرة شبيهة بما حصل في اليوم التالي لعملية "طوفان الأقصى"، هو أن "الحزب" بقيادة نصرالله" لم يستشر أحدًا حتى الذين كان يعتبرهم حلفاء له في "السراء والضراء"، وخاض حربًا اكتشف أنها لم تكن متكافئة. وهذا ما حذّر منه الرئيس السابق العماد ميشال عون عندما زاره وفد رفيع المستوى من القيادة السياسية برئاسة النائب الحاج محمد رعد.
أمّا اليوم، ووفقًا لقراءة متأنية لمواقف الأمين العام الجديد لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، فإن تكرار التأكيد على تحميل الدولة مسؤولية الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية هو احراج للسلطة الحالية، مع علم الجميع أن هذه السلطة الممثلة برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبرئيس الحكومة نواف سلام تبذل أقصى جهودها مع المجتمع الدولي، وبالأخص مع راعيي اتفاق وقف إطلاق النار، أي الأميركي والفرنسي، لكي يمارسا أقصى أنواع الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءات المتكررة منذ اليوم الأول لسريان مفعول الاتفاق بعدما مُدّد لفترة شهرين.
أمّا بالنسبة إلى الردّ الرسمي العسكري على هذه الاعتداءات فإن "حزب الله" يعلم قبل غيره أن الحكومة ليست في وارد التورط بأي موقف غير الموقف المعلن بإدانة هذه الاعتداءات، أو بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي عبر تقديمه الشكاوى ضد ما تقوم به إسرائيل من خرق فاضح للهدنة.
أمّا لماذا يلقي "حزب الله" هذا الحمل الثقيل على الدولة فإن الجواب عن هذا التساؤل يقود حتمًا إلى استنتاج واحد، وهو أن "الحزب" اليوم هو غير ما كان عليه قبل استشهاد أمينه العام السابق السيد حسن نصرالله.
   المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة لماذا يريد "حزب الله" يوم التشييع "مليونيًا"؟ Lebanon 24 لماذا يريد "حزب الله" يوم التشييع "مليونيًا"؟ 02/04/2025 09:01:40 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 باسيل تلقى دعوة من "حزب الله" لحضور تشييع نصرالله Lebanon 24 باسيل تلقى دعوة من "حزب الله" لحضور تشييع نصرالله 02/04/2025 09:01:40 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 البعث تلقى دعوة من "حزب الله" للمشاركة في تشييع نصرالله وصفي الدين Lebanon 24 البعث تلقى دعوة من "حزب الله" للمشاركة في تشييع نصرالله وصفي الدين 02/04/2025 09:01:40 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" إلى الداخل: نهاية القوّة الإقليمية Lebanon 24 "حزب الله" إلى الداخل: نهاية القوّة الإقليمية 02/04/2025 09:01:40 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 قد يعجبك أيضاً المعركة محتدمة في قرطبا Lebanon 24 المعركة محتدمة في قرطبا 01:45 | 2025-04-02 02/04/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات Lebanon 24 البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات 01:44 | 2025-04-02 02/04/2025 01:44:19 Lebanon 24 Lebanon 24 التحالف الانتخابي حُسم Lebanon 24 التحالف الانتخابي حُسم 01:30 | 2025-04-02 02/04/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية Lebanon 24 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية 01:28 | 2025-04-02 02/04/2025 01:28:15 Lebanon 24 Lebanon 24 الاولوية: خرق النواب الشيعة Lebanon 24 الاولوية: خرق النواب الشيعة 01:15 | 2025-04-02 02/04/2025 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) 04:43 | 2025-04-01 01/04/2025 04:43:31 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" 08:40 | 2025-04-01 01/04/2025 08:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يغمرها.. للمرة الأولى صورة تكشف هوية الزوج الثالث للنجمة السورية نسرين طافش Lebanon 24 كان يغمرها.. للمرة الأولى صورة تكشف هوية الزوج الثالث للنجمة السورية نسرين طافش 03:40 | 2025-04-01 01/04/2025 03:40:58 Lebanon 24 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 13:00 | 2025-04-01 01/04/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال 08:13 | 2025-04-01 01/04/2025 08:13:54 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب اندريه قصاص Andre Kassas أيضاً في لبنان 01:45 | 2025-04-02 المعركة محتدمة في قرطبا 01:44 | 2025-04-02 البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات 01:30 | 2025-04-02 التحالف الانتخابي حُسم 01:28 | 2025-04-02 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية 01:15 | 2025-04-02 الاولوية: خرق النواب الشيعة 01:00 | 2025-04-02 ‎ أورتاغوس عائدة "برسالة مزدوجة" ولبنان سيشدد على انهاء الاحتلال والخروقات اولا فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 02/04/2025 09:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • وقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط
  • الإمام الكفيف بالأزهر: قبل الصلاة بكون في منتهى الرهبة وتزول فور قراءة القرآن
  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟