شمسان بوست:
2024-09-06@17:20:50 GMT

عشال هل لك خبيئة مع ربك ؟

تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT

شمسان بوست / د. سعيد سالم الحرباجي

ما يؤسفني كثيراً أنني لم أكن أعرف الاخ علي عشال الجعدني عن قرب ، ولم يكن لي الشرف أن أجالسه ، وأسمع منه ، وأتحدث إليه.
لكن ما بات واضحاً ولا يخفى على أحد ….
أنَّ الرجل من طراز فريد ، ومن عجينة نادرة ، ومن فصيلة مختلفة .

لا أقول هذا تزلفاً ، ونفاقاً ، ولا سمعة ، ورياءً .

.
ولكن الواقع يتحدث بلغة أوسع مما أقول ، ويصفه بأوصاف أدَّق مما أصف .

وما هذا الالتفاف الغير مسبوق _ من كافة شرائح المجتمع _ على شخص علي عشال إلا دليل على صدق ما أقول .

لقد أصبح عشال أيقونة الأحرار ، ومركز جذب لكل الشرفاء في جنوبنا الحبيب ، ونقطة التقاء لكل الغيوريين ، والوطنيين ، والمخلصين ، ومنبر إجماع عام لكل القوى الحية والفاعلة في المجتمع .

أليس كل ذلك يثير ألف سؤال وسؤال ؟
وهل يعتقد الحمقى أنَّ كل ذلك مصادفة ، وضرب حظ حصل عليها الرجل ؟
أنا هنا أكاد أجزم بالنفي ، وأؤكد أنَّ للرجل لأمراً مع ربه .

إنَّ إجماع الناس وحبهم للرجل لهو دليل_ لا يحمل الشك _ على أنَّ لديه أسراراً مع ربه ، وخبايا لا يعلمها إلا الله ….تلك الخبايا وتلك الأسرار هي من جلعت له القبول في الأرض ، وأحبه الملايين .

ذلك ما أكده الرسول الكريم بقوله :
{إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ}

والله لا يحب إلا العبد الصالح الذي له خبيئة معه سبحانه .
هذا الخبيئة ….ربما تكون صدقة سر لا يعلمها الا الله ، أو سعياً على أرملة دون ضجيج ، أو يكون بكشف كربات مكروبين بعيداً عن أعين الناس وغير ذلك من أوجه البر الكثيرة .

فمثل هذه الأعمال ( المخبوءة بين العبد وربه ) هي بمثابة رصيد بنكي خاص للعبد ….
ما إن يحتاج إليها إلا وتأتيه كيعاسيب النحل دون أن يطلبها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” صنائع المعروف تقي مصارع السوء ” .
وقال سيدنا علي : ” صانع المعروف لا يقع ، وإذا وقع لا ينكسر ” .

وهذا ما نراه مع الأخ علي عشال …
الذي عطف الله عليه قلوب الناس عامة ، وارتفعت أكفهم جميعاً بالدعاء له ، وتعالت أصواتهم كلهم بالانتقام من ظالميه ، وأصبحت قضيته قضية رأي عام ، وتحول إلى رمز لإجماع وطني غير مسبوق ( وبدون دفع مسبق ) .
بل وتحول ظلمه إلى شرارة ملتهبة تسري في هشيم الظلمة ، وتتأجج في قلوب المظلومين ، وتتوقد في ضمائر الأحرار .

هكذا يسيَّر رب العالمين الأحداث ، وهكذا يدبَّر الأمور ، وهكذا يستدرج الظلمة من حيث لا يشعرون ، وهكذا ينتقم للمظلومين .

تلك عدالة السماء…
وهذا هو قانون الخالق سبحانه..
يمهل الظالم حتى إذا أخذه .. يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
وصدق الله إذ يقول:
“وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ”
فإلى كل مظلوم :
إرفع أكف الدعاء إلى خالقك … فليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب .
وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول : «اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تُحمل على الغمام؛ يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين»

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

سعاد صالح: المساكنة تحايل على ارتكاب الزنا (فيديو)

قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الحديث عن وجود نصوص تقول أن الإمام أبو حنيفة أقر المساكنة بأجر هو خرافة، وفيه افتراء على الأمام ابو حنيفة، لأن المرددين لهذه الفكرة أخذوا من كلمة "تسكنوا إليها"، المصطلح اللفظي، وقالوا هذا عقد مسكانة، وفي اية اخرى "وهو الذي انشأكم من نفس واحدة كمستقر ومستودع"، لهذا الزواج استقرار واستيباع ووديعة بين الزوجين.

مروة صبري تهاجم إيناس الدغيدي بسبب المساكنة إليسا تكشف عن رأيها في المساكنة قبل الزواج الإسلام والأديان السماوية حرمت الخلوة

وأضافت سعاد صالح، خلال مداخلة هاتفية، لـ «برنامج مصر جديدة»، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة  etc، والمساكنة تحايل على ارتكاب الزنا، والإسلام والأديان السماوية قد حرمت الخلوة، بين رجل وامرأة أجنبيي،  فما بالك أن تتحول هذه الخلوه إلى معاشرة غير شرعية، يترتب عليها الإنجاب والذرية، فهذا مغالطة.

وتابعت سعاد صالح: "الأصل في جميع الأديان السماوية ان الله سبحانه وتعالى شرع عقد الزواج، ليكون أداة لبناء الأسرة في الإسلام، والله سبحانه وتعالى أحاط الاسرة بسياج منيع وبشروط قاسية، حتى يترتب عليها الأهداف التي من أجلها شرع الزواج، ولذلك الله سبحانه وتعالى أقر شروط عقد القران الصحيح، منها الإشهار والإعلان والتصديق وعدم اشتراط مدة معينة للزواج، ومخالفة كل هذه الاشتراطات يبطل الزواج.

وأردفت:"حينما نلجأ للقرآن الكريم، نجد أنه هناك آيات أظهرت الأهداف السماوية من الأسرة ومن الزواج، يوجد آيات كثيرة تظهر التلاصق والتلاحم بين الزوجين بين عقد مشروع صحيح، ففي آية الروم قول الله تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، وحينما يعبر الله سبحانه وتعالى بالآيه، فالايه هنا تفيد المعجزة، اذا فالله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لنا كيف ان الله أقر هذا العقد، وذلك للربط بين امرأة اجنبية ورجل اجنبي بزواج مشروع لأهداف مشروعة.

تصدرت الإعلامية مروة صبري التريند خلال الساعات الماضية، وذلك بعد مهاجمتها المخرجة إيناس الدغيدي بسبب تصريحتها الأخيرة عن المساكنة وأنها خاضت هذه التجربة قبل زواجها.

إذا بليتم فاستتروا
وأكدت مروة صبري في برنامجها "قعدة ستات": "طالعة بتقولي أنا عشت المساكنة قدام الناس كلها، إذا بليتم فاستتروا، ربنا سترني مطلعش أنا أفضح نفسي وأقول كده قدام الناس كلها".


وتابعت مروة صبري: "صدمة كبيرة لكل الناس بعد ما سمعت التصريحات دي ويمكن الناس واخدة على أن المخرجة إيناس الدغيدي جريئة وصريحة وحرة في تفكيرها ولكن مش للدرجة دي في حاجات مينفعش، في حاجات ممكن أسيب مساحة لأني أكون معاكي أو ضدك وفي وقت وكلام وتصريحات وإجابات تودي في داهية".

وأشارت مروة صبري: "حضرتك مش محتاجة تريند خالص أنا عارفة أنك مبتحبيش تطلعي في البرامج وعارفه انك بترفضي إذا إنتي مش التارجت بتاعك تقولي حاجة تعملي تريند زي معظم الفنانين والفنانات اللي بيحبوا يطلعوا يعملوا بلبلة حواليهم عشان الناس والمواقع تجيب سيرتهم إنتي مش كده، وحتى لو كانت دي قناعاتك وإنتي شايفة أن دا تفكيرك اللي هو شاذ عن المجتمع والحياة لا يصح أنه يتقال مفيهوش اه أو لأ مرفوض جملة وتفصيلا،عيشتي المساكنة إنتي حرة داري على نفسك".

يشار إلى أن المخرجة إيناس الدغيدي قالت خلال لقائها في برنامج "القرار" من تقديم نادية الزعبي عبر قناة "الغد": "عشت المساكنة مع جوزي قبل ما أتجوزه قعدت 9 سنين بحبه، مش فاكرة عيشت المساكنة كام سنة لأن الموضوع من زمان".

وأضافت إيناس الدغيدي أنها لم تخض تجربة الزواج العرفي من قبل.



 

مقالات مشابهة

  • من هو رسول الله ﷺ الذي جهله الناس؟!
  • خطبة الجمعة: لماذا يتهاون بعض الناس بقدسية الزواج؟!
  • مصطفى ميرغني: جنازة الخوف
  • القيادةُ الربانية
  • الحلال والحرام
  • سعاد صالح: المساكنة تحايل على ارتكاب الزنا (فيديو)
  • عاجل : محافظة أبين على موعد مع أكبر حدث جنوبي وهذا ما يحدث الآن (تفاصيل)
  • الإفتاء توضح حكم الغرامات التعويضية المالية
  • ذكرى مولد النبي الكريم وأهميتُها العالمية
  • عميد كلية الدعوة الإسلامية: التسامح من المفاتيح الأساسية لقلب الإنسان