كرمان تفصل غالبية موظفيها وتتهرب عن دفع الضرائب لتركيا
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
YNP _ #تركيا :
كشفت مصادر عن تخلي القيادية في حزب الإصلاح توكل كرمان ، عن موظفيها العاملين في قناة بلقيس ، وتهربها عن دفع الضرائب للسلطات التركية.
وأفادت المصادر بأن كرمان فصلت أكثر من 20 موظفاً من قناتها "بلقيس" بينهم 5 يمنيين وأمهلتهم حتى نهاية العام بسبب مطالبتهم بالزيادات السنوية وعقود عمل قانونية حيث أنهم يعملون منذ سنوات بالمخالفة للقانون نتيجة رفض كرمان إصدار اقامات عمل لهم كي لاتلزم بدفع ضرائب للحكومة التركية .
وأضافت أن من بين الموظفين المفصولين المذيع أسامة الإرياني ، الذي منعته من الظهور في الشاشة خوفاً من حديثه عن قرارات الفصل التعسفي .
لافتةً إلى أن القناة ستقلص البث ابتداءً من أكتوبر المقبل إلى فترة واحدة وسيتم الاستغناء عن موظفين آخرين .
مشيرة إلى معاناة الموظفين في القناة خاصة بعد التضخم الأخير في تركيا ، ما دفع بعض الموظفين إلى إرجاع أبنائهم إلى اليمن .
وكانت القيادية في (الإصلاح) استغلت كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا في فبراير الماضي لتسجيل موقف سياسي من خلال إعلانها المساعدة بأكثر من 50 منزلاً ، في حين يعاني أبناء بلدها من المجاعة . حزب الإصلاح توكل كرمان تركيا
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس حزب الإصلاح توكل كرمان تركيا
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب