تسريبات تكشف سعر أرخص تابلت رائد من سامسونج
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
كشفت تسريبات، عن أن شركة سامسونج الكورية الجنوبية تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق جهاز التابلت Galaxy Tab S9 FE والذي يعد أرخص تابلت رائد من سامسونج، حيث يعد البديل الأرخص لأجهزة Galaxy Tab S9 التي أطلقتها الشركة منذ أسبوعين.
وبحسب موقع GSMArena فإن شركة سامسونج قد تصدر جهاز التابلت Galaxy Tab S9 F بسعر حوالي 600 دولارا أمريكيا، ومن المتوقع أن تعلن الشركة عنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وبالمقارنة فإن سعر جهاز Galaxy Tab S9 FE والذي قد يكلف 600 دولار سيكون مرتفعا بشكل كبير عن تكلفة سابقه Galaxy Tab S7 FE والذي جاء بسعر 529 دولارًا ، والذي تم إطلاقه في عام 2021.
وسيعمل تابلت سامسونج Galaxy Tab S9 F بمعالج من نوع Exynos 1380 من تصنيع شركة سامسونج،تقترن مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 جيجا بايت ومساحة تخزين أساسية تبلغ 128 جيجا بايت روم.
وسيحتوي تابلت سامسونج Galaxy Tab S9 F على بطارية عملاقة بحوالي 7000 أو 8000 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن السريع بقوة 25 وات، كما تشير بعض التسريبات بأن الجهاز سيدعم القلم الإلكتروني S-Pen.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة سامسونج سامسونج Galaxy سامسونج Galaxy Tab S9 F
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".