الجمهور يشيد بأداء حور تامر في أغنيتها الجديدة " الناس الفرفوشة"
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
نشر فريق "تلاتة اخوات" الغنائي، أغنية جديدة تٌسمى “ الناس الفرفوشة” غناء المطربة حور تامر، عبر منصاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة٠
علق الجمهور على الفيديو قائلًا:" عسل يا حور"، كتب معجب آخر:" جامدة جدًا “، وقال آخر:” الأغنية تحفة عدتها أكتر من مرة" ٠
وأكد مدير الفريق ومنتج الألبوم المطرب تامر نور، أن الألبوم يضم 10 أغنيات أعتبرها من التجارب الموسيقية المختلفة والمتنوعة، التي تراعي الفئة العمرية التي يخاطبها الفريق، مؤكدًا أن الألبوم تم إنتاجه بجهد ذاتي منه ومن أعضاء الفريق، وبمساندة العديد من الفنانين الشباب، بعد أن رفض عدة عروض إنتاجية، حرصًا على تقديم رؤية موسيقية تلبي متطلبات السوق الغنائي، وتحافظ في الوقت نفسه على مكانة الفريق التي اكتسبها عبر سنوات، وحرص خلالها على التمسك باحترام الجمهور لما يقدمه وأبنائه من أعمال فنية جادة، وقادرة على الوصول لفئة “الأندر إيدج”، دون الانحراف عن المسار لمجرد التواجد أو تصدر الترند.
وأضاف تامر نور “: أن أغنية “مارشميلو” المقرر طرحها مساء الأربعاء المقبل، من كلمات عمر يوسف، وألحان محمود ميري، وتوزيع حاتم محسن، ويقوم بغنائها مطربي الفريق الثلاثة، وتولي إخراج فيديو كليب الأغنية مروان مصطفي، وأنا اعتبرها أغنية مبهجة، فهي تنتمي لإيقاع المقسموم، وتتسم بطاقة إيجابية كبيرة، تبعث البهجة والسعادة في من يستمع إليها، كما أنها تليق بفصل الصيف والحفلات، ونتمنى أن تنال إعجاب جمهور “تلاتة اخوات”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي واقع التواصل الاجتماعي تصدر الترند فريق تلاتة اخوات
إقرأ أيضاً:
أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها.
هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.
بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسانورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.
حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.
أبناء بلا رحمةورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.
مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.
نهاية مأساوية بلا سندلم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.
لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".
الوفاء في لحظة الوداعأمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.
لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".
تكريم إلهي لروح معطاءةلم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".
هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.